لقاء مع الناشطة ثائرة عربيات

2015 10 23
2015 10 23
111975_1_1445501117حاورها : أحمد دحموس

صراحة نيوز – سيدة من سيدات السلط التي حققت في مسيرة حياة عملها الخيري والتطوعي نجاحات كبيرة ، وهي استحقت بجدارة وبثقة أن تكون ابنة السلط ومجتمعها الخير والطيب ووفية ومخلصة وأمينة وبلا حدود إلى مليكها ووطنها لتصبح مدرسة تعلم الأجيال بسلاح العلم والمعرفة والتدريب والمهارة .

هي السيدة ثائرة سالم عربيات أمينة سر تجمع أبناء السلط مدينة الثقافة وعضو إداري جمعية وابل الطيب الخيرية .

ثائرة عربيات متعلمة وناشطة اجتماعية وتطوعية تعشق عملها ليكون في خدمة أبناء المجتمع وبلا كلل أو ملل رغم الصعوبات والمتاعب التي تعترضها في بعض الأحيان وتتجاوزها بالإرادة القوية وبالمعرفة والخبرات والمهارات والثقافة .

ولا يقتصر عمل الناشطة عربيات في موقع واحد بل يتعدى ذلك إلى عدة مساهمات ومشاركات فعلية ومن بين هذه المواقع وجدت نفسها رئيسة لجنة الشباب للتجمع لتحويل سلوكياتهم السلبية إلى إيجابية عن طريق إعطاء أبناء المجتمع محاضرات عن العمل التطوعي ومفهومه عند الشباب .

وتقول عربيات في حديث خاص مع”القلعة نيوز” عن رأيها في مشروع قانون الإنتخاب أن مثل هذا المشروع يعتبر فاشل مسبقا كونه لا يأخذ بجدية أو اهتمام آراء المواطنين وخاصة الشباب منهم فهم الشريحة الكبرى من المجتمع الأردني .

وأضافت معلقة أن من يطالب بالعودة إلى قانون عام 1989 فهم يرتكبون أكبر الأخطاء لأنه قانون مضى وعفا عليه الزمن ومن ينادون به يأخذون الوطن والشباب إلى الوراء بخطوة كبيرة بعيداً عن الإصلاحات ومواكبة التطورات والأحداث والمستجدات .

تؤكد عربيات أن يكون في مشروع قانون الإنتخاب فرصة لحضور جيل الشباب دون سن 35 عاماً محبذة أن تكون الفرصة أمامهم على الأقل في كوتا شبابية أسوة بالكوتات الأخرى وإن كانت هذه لا تحقق العدالة والمساواة التي يطالب بها الناس جميعاً.

وترى الناشطة ثائرة عربيات وهي المليئة حيوية وتألقاً أن هدفها في الحياة تمكين المرأة في المجتمع أن تكون منتجة لا مستهلكة ولا سلعة للترويج وقادرة أن تعتمد كلياً على نفسها وقدرتها وجهودها لتكون في المقدمة لتحقق التوازن في المجتمع .

الإنسانة ثائرة عربيات من أعماق المجتمع السلطي وتحب مدينة السلط ومجتمعها بما يعادل حبها لوطنها الأردن وقائده الملك عبدالله الثاني وبرأيها أن السلط كمدينة لم تتغير عبر التاريخ بل إن البشر هم الذين يتغيرون عبر الزمن ومجتمع السلط بطبيعته عشائري محافظ ومع ذلك هناك بعض فئات لا تتجاوب ولا تتفاعل مع التحديث والتطور والتنمية التي تصاحب حياة الناس من علم وانفتاح وتكنولوجيا ومعرفة فالعالم أصبح قرية صغيرة .

وتبين النشمية الأردنية عربيات في حديثها أن الناس هم الذين يتغيرون في نفوسهم وسلوكهم أما المكان فهو باق مؤكدة انتماءها وإخلاصها الراسخ لأن الاستمرار بالعمل التطوعي والخيري ومن خلال اللقاءات والحوارات مع شرائح واسعة من المجتمع وخاصة السيدات من فئات عمرية مختلفة تعطي ثمارها الناضجة وأن المرأة ستصل إلى المكانة التي تتطلع إليها باستقلالية واعتماد على الذات وبالإنتاج يتحقق النجاح .

ومن بين نشاطاتها وجهودها وعملها المتواصل فقد أسست جمعية تعاونية نشميات البلقاء التعاونية لتدريب السيدات على حرفة أو مهنة أو عمل تمارسه داخل المنزل وحققت نجاحات مميزة بهذا .

هذه بعض العلامات والإضاءات في مسيرة نشمية أردنية تحب الوطن وتعشقه وتبذل كل ما تستطيع لتكون نصيرة وداعمة للمرأة الأردنية لتنفض الغبار والإرث البالي عن طريقها في الحياة ولكي تعمل وتربي أجيال تعتمد على ذاتها وثقافتها وتعليمها مكتسبة الخبرات والمهارات التي ترفع رأسها وتحقق لنفسها المساواة دون أن يمن أو يهبها أو يمنحها أحد لها .

الإنسانة المبدعة والمتألقة بحضورها الدائم فإن ثائرة سالم عربيات استطاعت ومن خلال نشاطاتها أن تبني شبكة علاقات واسعة ليس فقط في الساحة الأردنية بل في المحافل والمؤسسات العالمية وأصبحت معروفة جيداً لدى العشرات من المؤسسات الدولية التي تعمل على خدمة المرأة أينما كانت ومهما كان لونها وجنسها وهويتها .

111975_1_1445501149 111975_1_1445500588