لقاء وطني في ذكرى مؤتمر أم قيس

2014 09 08
2014 09 08

50صراحة نيوز – نظم اتحاد الشباب الديموقراطي ومجموعة من النشطاء الوطنيين وشباب المبادرة الوطنية للبناء “زمزم” في بلدة أم قيس شمال الأردن لقاءا سياسيا في الذكرى الرابعة والتسعين لمؤتمر أم قيس الوطني في سياق سعي النشطاء للربط بين ما مر به الأردن في تلك الفترة التاريخية المفصلية والتي مثلت أنموذجا للتعبير عن الإرادة الأردنية وسعيها لبناء دولة حديثة وتصورهم لهذه الدولة وطبيعتها.

تأتي الندوة في ظل شعور الشباب بأهمية المرحلة التاريخية الحالية التي يمر بها الأردن في ظل المتغيرات الاقليمية والدولية ودور هذه المرحلة في بناء دولة السيادة الوطنية الأردنية وأهمية ذلك كقاعدة عمل في المرحلة القادمة.

واستلهم المجتمعون من وحي مؤتمر أم قيس اهمية توحد جميع الأردنيين وقواهم السياسية والشعبية من جميع الايديولجيات والمشارب الثقافية خلف المشروع الوطني الديموقراطي الأردني ودور ذلك في تحقيق الاجماع الوطني على القضايا والاهداف والمواقف الوطنية المشتركة مؤكدين على ضرورة تكاتف الجهود والتوافق في هذه المرحلة ذات الظروف الخاصة التي تفرض على الجميع ذلك.

وتضمنت الفعالية محاضرة للدكتور حسين محافظة بعنوان: “مؤتمر أم قيس دلالات ومعان” حول الخلفية التاريخية للمؤتمر وأهميته في تاريخ الأردن إضافة لقراءة معاصرة للمؤتمر ضمن سياقه التاريخي في ذلك الوقت.

وربط المحاضر ما مر فيه الأردنيون في بداية مرحلة تشكيل الدولة والظروف التي تمر بها الدولة الأردنية حاليا في سياق إعادة تشكل المعادلات الدولية والنظام الدولي الجديد واستحقاقات ذلك على المنطقة وشعوبها.

وتلى المحاظرة حوار شارك به الحضور من الشباب الوطني الذي بلغ عددهم 100 شاب من مختلف محافظات المملكة.

وتركزت مداخلات الحضور على أهمية مؤتمر قيس في سياقه التاريخية وضرورة استلهام التجربة الوطنية في ذلك الوقت لمواجهة التحديات الحالية التي تواجهها الدولة الأردنية في الوقت الحالي مع الأخذ بعين الاعتبار التطورات الدولية والاقليمية.

وركز الحضور على الشرعية الوطنية الأردنية المعنية وحدها بتقرير شكل ومستقبل الدولة آخذين على عاتقهم مهمة الدفاع عن الأردن وطنا ودولة وشعبا وحماية مصالحه القومية العليا مؤكدين على استقلالية القرار الوطني الأردني في حدود الشرعية الوطنية واستعصاء هذه الشرعية على الاختراق من أي طرف كان مستنكرين كل المحاولات التاريخية والمعاصرة لمصادرة هذه الشرعية.