للعام الثاني البنك العربي وتكيّة أم علي يوزعان 2000 بطانيّة ضمن مبادرة “لمسة دفا”

2013 02 26
2013 02 26

قام  البنك العربي وبالتعاون مع تكيّة أم علي للعمل الخيري والتطوعي خلال موسم الشتاء الحالي وللسنة الثانية على التوالي بتنفيذ فعاليات “لمسة دفا” التي تخللها العديد من الزيارات الميدانيّة وتوزيع 2000 بطانية في مناطق جيوب الفقر في المملكة وتحديدا في محافظات العاصمة والزرقاء ومعان وإربد والكرك والعقبة. وهدفت الحملة التي ساهم في تنفيذها موظفون من البنك العربي وكادر تكيّة أم علي إلى تخفيف العبئ عن تلك العائلات ومساعدتهم في تحمل مصاعب فصل الشتاء. من جهته، قال السيد طارق الحاج حسن، نائب رئيس أول مدير إدارة البراندنج في البنك العربي: “تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود التي يبذلها البنك العربي ضمن برنامجه الخاص بالمسؤولية الاجتماعية (معاً) والذي يسعى البنك من خلاله وبالتعاون مع مجموعة من الجهات غير الربحية إلى دعم وتنمية المجتمع المحلي في عدة مجالات من بينها دعم جيوب الفقر في كافة أنحاء المملكة ومساعدة الأسر العفيفة والوقوف إلى جانبها.” وأضاف السيد الحاج حسن: “إن مبادرة “لمسة دفا” للسنة الثانية تأتي استمرار لتعاوننا المثمر مع تكية أم علي وتجسيداً لمبدأ التكافل الاجتماعي الذي يوليه البنك أولويّة كبيرة.” وفي السياق ذاته قال السيد سامر بلقر مدير عام  تكيّة أم علي، إن التكيّة تقدر التعاون مع البنك العربي بصفته أحد الرواد في مجال المسؤوليّة الاجتماعيّة في الأردن، ودعا بلقر جميع مؤسسات القطاع الخاص في الأردن من أن يحذو حذو البنك العربي في هذا الخصوص، لما على القطاع الخاص من مسؤوليّة كبيرة في رفد مسيرة العمل الخيري في الأردن بشكل عام. وتجدر الإشارة الى أن برنامج البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية “معاً” شارك منذ إطلاقه في أواخر عام 2009 بالعشرات من المبادرات المجتمعية تطوع من خلالها المئات من موظفي البنك كما يتيح البرنامج لعملاء البنك تقديم تبرعاتهم لعدد من المؤسسات غير الربحية من خلال قنوات البنك الإلكترونية والتي تضم الصرافات الآلية والخدمات المصرفية عبر الإنترنت والهاتف بالإضافة إلى بطاقة معاً الائتمانية البلاتينية. أما تكية أم علي فمن المعروف عنها أنها تعتمد  معايير دقيقة في  ادارة برامجها، إذ توفر لكل عائلة سجلا خاصاً يحتوي على بياناتها وتتوفر فيه معلومات كافية موثقه بالصور عن عدد أفراد الأسرة ومستوى الدخل والحالة الصحية بالإضافة إلى الالتزامات المادية المترتبة على العائلة، الأمر الذي يساعد في وصول الدعم المقدم منها لمستحقية الفعليين.