لماذا نعادي ايران وهي تنظر الينا كمقام عال؟

2015 04 12
2015 04 12

imagesالحرب الوحيدة التي اشهرت فيها ايران اسلحتها في وجه العرب في العصر الحديث كانت الحرب العراقية الايرانية والتي ثبت ان البادئء فيها كان النظام العراقي السابق والاهم ان نتائجها كانت على العراق كارثية بكل معنى الكلمة مع ان كل دول الخليج وقفت بملياراتها مع العسكري العراقي .

الموقف الاردني وقتها ، نعم كان مع العراق ، ولكنه لم يحرق السفن مع ايران والاهم ان الاردن لم يطلق طلقة واحدة تجاه ايران ولم يرسل جنديا واحدا ليدافع عن العراق مع ان التحالف العربي مع العراق كان الاقوى .

الثابت في المسألة الايرانية هي ان هذه الدولة هي جزء اصيل من تاريخ المنطقة ومن حاضرها ومستقبلها ايضا ، وهي جزء من الجغرافيا السياسية وهي ليست فقط جارة بل جزء من منظومة المنطقة ، وتمتلك من الامكانيات العلمية والاقتصادية ما يجعل معاداتها خسارة لعدوها ولمن يقف ضدها .

ايران شيعية ونحن سنة ،هذا صحيح ، ولكن كلانا مسلمون وهذه الدولة فيها من السنة ما يزيد على عدد سكان دولة عربية سنية بالاضافة الى ان 2 بالمئة من سكانها هم عرب وفيها العديد من الاقليات فهي دولة جامعة لكل المذاهب والطوائف .، فلماذا ننصب لها العداء ولمصلحة من ؟

اولا المسألة الحوثية في اليمن هي مسألة يمنية داخلية والحوثيون كانوا موجودين في اليمن على الدوام ، ولا يختلف اثنان على ان من حقهم المطالبة بحقوقهم السياسية ، واذا كان طرف لديه مصلحة في توجيه بنادقه اليهم فلا يجب ان تكون هذه المصلحة مدعاة لدخول حرب عربية عربية واسلامية اسلامية .

حتى هذه اللحظة ، المبرر الوحيد لتشكيل تحالف عسكري لمحاربة الحوثيين ، هو طلب الرئيس اليمني الذي جاء تحت الضغط الداخلي ، فكان الاولى التريث وترك الامور اليمنية تتفاعل لوحدها بدلا من فرض اجندة طرف على طرف اخر بالقوة .

الملاحظة الثانية على هذه الحرب وهذا التحالف ان جميع اطرافه باستثناء الاردن يعيش في بحبوحة اقتصادية ولديه فائض من الاموال يجعله يذهب في رحلة صيد اما نحن فاننا نخوض حربا ضد ابناء جلدتنا وجيوبنا فارغة وشعبنا يئن تحت وطأة غلاء المعيشة وارتفاع فاتورة النفط الذي كان من الاولى ان يُسكب الينا من منابع اشقائنا بدلا من هدر الاموال على الرصاص والطائرات والصواريخ .

من هنا فلا مصلحة لنا في معاداة ايران الدولة التي ظلت تتعامل معنا بسلام وصداقة ولم تؤذينا في شيء على مدى التاريخ بل ظلت تنظر الينا نظرة المقام العالي لاننا دولة هاشمية يقودها آل البيت الذين دائما كانوا اصحاب المساعي الحميدة بين المسلمين ان اختلفوا ويقبلون القسمة على الجميع .

وفي ذات الوقت فإن الحوثيين لم يسجل لهم التاريخ اساءة واحدة للاردن بل كانوا على الدوام ينظرون الينا نظرة احترام ما كان يجب ان نقابلها بهذا الموقف المعادي دون اية اسباب موجبة . الحرب الوحيدة التي اشهرت فيها ايران اسلحتها في وجه العرب في العصر الحديث كانت الحرب العراقية الايرانية والتي ثبت ان البادئء فيها كان النظام العراقي السابق والاهم ان نتائجها كانت على العراق كارثية بكل معنى الكلمة مع ان كل دول الخليج وقفت بملياراتها مع العسكري العراقي .

الموقف الاردني وقتها ، نعم كان مع العراق ، ولكنه لم يحرق السفن مع ايران والاهم ان الاردن لم يطلق طلقة واحدة تجاه ايران ولم يرسل جنديا واحدا ليدافع عن العراق مع ان التحالف العربي مع العراق كان الاقوى .

الثابت في المسألة الايرانية هي ان هذه الدولة هي جزء اصيل من تاريخ المنطقة ومن حاضرها ومستقبلها ايضا ، وهي جزء من الجغرافيا السياسية وهي ليست فقط جارة بل جزء من منظومة المنطقة ، وتمتلك من الامكانيات العلمية والاقتصادية ما يجعل معاداتها خسارة لعدوها ولمن يقف ضدها .

ايران شيعية ونحن سنة ،هذا صحيح ، ولكن كلانا مسلمون وهذه الدولة فيها من السنة ما يزيد على عدد سكان دولة عربية سنية بالاضافة الى ان 2 بالمئة من سكانها هم عرب وفيها العديد من الاقليات فهي دولة جامعة لكل المذاهب والطوائف .، فلماذا ننصب لها العداء ولمصلحة من ؟

اولا المسألة الحوثية في اليمن هي مسألة يمنية داخلية والحوثيون كانوا موجودين في اليمن على الدوام ، ولا يختلف اثنان على ان من حقهم المطالبة بحقوقهم السياسية ، واذا كان طرف لديه مصلحة في توجيه بنادقه اليهم فلا يجب ان تكون هذه المصلحة مدعاة لدخول حرب عربية عربية واسلامية اسلامية .

حتى هذه اللحظة ، المبرر الوحيد لتشكيل تحالف عسكري لمحاربة الحوثيين ، هو طلب الرئيس اليمني الذي جاء تحت الضغط الداخلي ، فكان الاولى التريث وترك الامور اليمنية تتفاعل لوحدها بدلا من فرض اجندة طرف على طرف اخر بالقوة .

الملاحظة الثانية على هذه الحرب وهذا التحالف ان جميع اطرافه باستثناء الاردن يعيش في بحبوحة اقتصادية ولديه فائض من الاموال يجعله يذهب في رحلة صيد اما نحن فاننا نخوض حربا ضد ابناء جلدتنا وجيوبنا فارغة وشعبنا يئن تحت وطأة غلاء المعيشة وارتفاع فاتورة النفط الذي كان من الاولى ان يُسكب الينا من منابع اشقائنا بدلا من هدر الاموال على الرصاص والطائرات والصواريخ .

من هنا فلا مصلحة لنا في معاداة ايران الدولة التي ظلت تتعامل معنا بسلام وصداقة ولم تؤذينا في شيء على مدى التاريخ بل ظلت تنظر الينا نظرة المقام العالي لاننا دولة هاشمية يقودها آل البيت الذين دائما كانوا اصحاب المساعي الحميدة بين المسلمين ان اختلفوا ويقبلون القسمة على الجميع .

وفي ذات الوقت فإن الحوثيين لم يسجل لهم التاريخ اساءة واحدة للاردن بل كانوا على الدوام ينظرون الينا نظرة احترام ما كان يجب ان نقابلها بهذا الموقف المعادي دون اية اسباب موجبة امجد معلا