لمصلحة من الذي يجري في ذيبان

2016 06 24
2016 06 24

12178318_10207508676132099_308576829_nصراحة نيوز – تجددت المواجهات بين قوات الدرك ومحتجين في لواء ذيبان ومحيط مبنى محافظة مادبا ليل الخميس، عقب فشل اتفاق بين وجهاء اللواء والأجهزة المعنية يقضي بإنهاء المظاهر الأمنية في اللواء وإطلاق سراح الموقوفين، وإزالة خيمة اعتصام أقامها المتعطلون عن العمل للمطالبة بتشغيلهم.

وأقيمت مساء الخميس وقفة احتجاجية أمام دار محافظة مادبا، للمطالبة بالإفراج عن الموقوفين من أبناء لواء ذيبان وإنهاء المظاهر الأمنية في اللواء، قبل ان تتطور الى مواجهات مع قوات الدرك.

وفي بلدة ذيبان، تجددت المواجهات بين قوات الدرك والمحتجين، حيث استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

وطالت أعمال الشغب مبنى بلدية مادبا، إذ تعرض مدخلها للتحطيم من قبل المحتجين.

من جهته، عبر رئيس بلدية مادبا الكبرى المحامي مصطفى الازايدة عن امتعاضه لما جرى من أعمال تخريب طالت محتويات مبنى البلدية من تكسير النوافذ وباب المدخل الرئيسي الزجاجي.

وقال الازايدة لـ”الغد”: إن البلدية لجميع المواطنين ومن واجب كل مواطن أن يحافظ على ممتلكاتها التي هي بالأصل وجدت لخدمته.

وفشل اجتماع جمع لجنة ممثلي لواء ذيبان برئاسة د.علي الهروط والمتعطلين عن العمل بالاتفاق على انهاء احتجاجاتهم، بحسب عضو اللجنة ضيف الله الحديثات.

وقال الحديثات ان المتعطلين عن العمل اصروا لانهاء احتجاجاتهم على اطلاق سراح الموقوفين فورا، وعدم ملاحقة الشباب المعتصمين، وازالة المظاهر الامنية من ذيبان.

وكانت اللجنة الوزارية المكلفة لبحث الازمة في ذيبان، والمكونة من وزيري التنمية السياسية موسى المعايطة والدولة خالد حنيفات، قد وعدت لجنة ممثلي لواء ذيبان في اجتماع تم امس في مادبا، بالافراج عن الموقوفين في حالة انتظام المعتصمين بعدم بناء الخيمة، بحسب الحديثات.

وكان حوالي 23 شابا من شباب ذيبان المتعطلين عن العمل، واغلبهم من حملة الشهادات الجامعية بدأوا اعتصاما مفتوحا قبل 59 يوميا، ببناء خيمة وسط مدينة ذيبان ازالها الدرك بالقوة قبل اسبوع، الا ان المعتصمين عادوا الى بنائها مساء اول من امس الاربعاء، ما اضطر الدرك الى ازالتها للمرة الثانية.

وكانت اندلعت مواجهات بعد موعد الإفطار يوم اول من امس بين قوات الدرك و عدد من الاشخاص في لواء ذيبان، بعد أن قامت قوات الدرك باعتقال عدد من المعتصمين في خيمة المتعطلين عن العمل وتفريق آخرين مستخدمة القنابل المسيلة للدموع، ما أدى ذلك إلى وقوع إصابات وحالات اختناق تم نقلهم إلى مستشفى الأميرة سلمى في ذيبان لتلقى العلاج.

فيما أصيب ثلاثة من قوات الدرك، خلال الاشتباكات التي استمرت في ساعة متأخرة من صباح امس الخميس.

وكانت قوات الدرك أغلقت مداخل وشوارع مدينة ذيبان وأقامت حواجز أمنية في المنطقة فيما أشعل المحتجون الإطارات، مما اضطر قوات الدرك الى اعتقال محتجين ومطاردة آخرين، بحسب شهود عيان.

وأصدرت المديرية العامة لقوات الدرك فجر امس الخميس بياناً حول الأحداث اكدت فيه اصابة 3 من مرتبات قوات الدرك مساء الأربعاء الماضي بأعيرة نارية، وذلك أثناء تنفيذ واجب لإلقاء القبض على مجموعة من الخارجين عن القانون في منطقة ذيبان / محافظة مادبا.

وقال البيان أنه “واثناء تنفيذ قوة أمنية من قوات الدرك ومجموعات الأمن العام مساء الأربعاء واجب لإلقاء القبض على مجموعة من الخارجين عن القانون في منطقة ذيبان / محافظة مادبا، وجاءت هذه العملية بعد استنفاد الجهات المختصة لكافة الحلول دالممكنة إلى احتواء الموقف وتسليم الأشخاص الخارجين عن القانون أنفسهم، حيث باشرت القوة الأمنية المشكلة بتنفيذ الواجب، فتم إلقاء القبض على( 9 ) أشخاص”.

واضاف البيان انه” وعلى أثر ذلك تجمع مجموعة من الأشخاص في الشوارع الرئيسية والفرعية وقاموا بإغلاق الطرق والاعتداء على المركز الأمني في المنطقة بالحجارة والألعاب النارية، حيث قامت قوات الدرك باستخدام الغاز المسيل للدموع والقوة المناسبة لتفريق مثيري الشغب وتم إلقاء القبض على 13 شخصا آخرين”.

واشار الى انه ” وبعد فترة زمنية قام عدد من مثيري الشغب والمحتجين بإطلاق العيارات النارية من أسلحة أوتوماتيكية بشكل مباشر باتجاه قوة تنفيذ الواجب، الأمر الذي أدى إلى وقوع 3 ثلاث إصابات من مرتبات قوات الدرك بأعيرة نارية بإصابات مختلفة، حيث تم إخلاء الإصابات إلى المدينة الطبية وحالتهم العامة متوسطة، فيما استمرت القوة بتنفيذ الواجب وملاحقة مثيري الشغب في الشوارع الفرعية للسيطرة على الموقف وإعادة الهدوء للمنطقة بشكل عام”.

من جانبها اصدرت لجنة شباب ذيبان بيان اكدت فيه ان”معتصمي خيمة المتعطلين عن العمل هم شباب عزل كل ذنبهم أنهم صرخوا من نتائج سياسات الحكومات المتعاقبة عليهم وعلى أسرهم وعلى ذيبان وأهلها، وكافة مناطق التهميش في الأردن”.

ودعت اللجنة الى سحب قوات الدرك من ذيبان وإطلاق سراح المعتقلين لتفادي مزيد من الخسائر، خاصة وأن بلدنا لا يحتمل المغامرات وإظهار البطولات، وهو يتعرض لأخطار خارجية”.

الغد