لمن هذا الكرسي ؟

2014 10 13
2014 10 14

30* الفاقد لعضويته دستوريا وخمسة نواب يطمحون بكرسي الرئاسة

* اربعة نواب يستندون الى كتل نيابية

* مفاجاة مبادرة النيابية ان تحولت الى كتلة نيابية

* لغز ترشح الرحيمي احد عرابي انتخابات الرئاسة السابقة

* حقيقة المال السياسي

* الدغمي اجل قراره الى ما بعد عطلة العيد

صراحة نيوز – كتب محرر الشؤون السياسية

من الصعب على المراقبين وحتى الطامحين بكرسي رئاسة مجلس النواب للدورة الثانية العادية من عمر مجلس النواب السابع عشر التكهن بمن سيفوز برئاسة المجلس في دورته القادمة .

حتى لحظته فان ستة نواب اعلنوا رغبتهم بالترشح من بينهم رئيس الحالي المهندس عاطف الطراونة الذي ينطلق في خوضه الانتخابات على قاعدته الاساس كتلة وطن النيابية وقوامها نحو  (  18 )  نائبا والنائب المخضرم مفلح الرحيمي الذي حافظ على مقعده منذ عام 1993 واعلنت ترشيحه كتلة العمل الوطني التي يترأسها النائب الحالي المهندس عبد الهادي المجالي ( رئيس مجلس 9 دورات ) والتي تضم (20) نائبا والنائب امجد المجالي مرشح كتلة النهضة النيابية التي تضم نحو ( 21 ) نائبا والنائب حازم قشوع مرشح كتلة الاصلاح التي تضم ( 16 ) نائبا اضافة للنائب المستقل حديثه الخريشة الذي ابدى رغبته بالترشح وكذلك امجد المسلماني الذي يعتبر فاقدا لعضويته بعدما ثبت انه خالف الدستور الاردني الذي اقسم عليه حين فاز بعضوية المجلس ممثلا للدائرة الثالثة في عمان .

عطلة عيد الاضحى المبارك شهدت اتصالات ولقاءات جمعت مترشحين مع النواب افرادا وكتلا بغية توحيد المواقف والوصول الى تفاهمات وبخاصة بشأن المناصب الاخرى وبرز بوضوح تحرك مجموعة نواب بقيادة النائب هيثم ابو خديجة من اجل تشكيل كتلة نيابية جديدة والذي ان تم سيكون على حساب الكتل الثمانية القائمة وسيغير في موازين قوى الكتل القائمة حاليا والتي في غالبها كتل هلامية كما يقول العديد من النواب .

وغموض الموقف نابع من عدة عوامل ابرزها :-

أولا – موقف اعضاء  ( مبادرة النيابية ) التي يرأسها رئيس المجلس الاسبق لست دورات  النائب المخضرم سعد هايل السرور والتي تضم نحو 30 نائبا ويلوح في الأفق بقرب تحويلها الى كتلة نيابية .

ثانيا – موقف النائب عبد الكريم الدغمي الذي تولى رئاسة المجلس لدورتين في المجلس السادس عشر والذي ُنقل عنه قبل عطلة عيد الاضحى المبارك بأنه لم يتخذ قرارا بشان ترشحه لموقع الرئيس وأنه سيتخذه القرار المناسب خلال العطلة وهو من النواب المخضرمين وله قاعدة مؤثرة وكان قد ترشح في الدورة العادية الأولى وانسحب في اللحظات الأخيرة لصالح المهندس عاطف الطراونه من دون تقديم تفسيرات مقنعة .

ثالثا – اعلان النائب مفلح الرحيمي ترشحه بدعم من كتلة كتلة العمل الوطني  ( 20 ) والذي يعتمد ايضا على دعم غالبية نواب عشائر بني حسن ( 13 نائبا ) بمثابة لغز محير بكونه احد عرابي انتخابات الرئاسة في الدورة الأولى للمجلس الحالي لصالح المهندس عاطف الطراونة ومعه في ذلك النائب الدكتور محمد القطاطشة  .

رابعا – بعض النواب ولغايات شخصية غمزوا خلال جلسات عامة وبطرق مختلفة  بأن المال السياسي يلعب دورا اساسيا في انتخابات الرئاسة وموحين في ذات الوقت احتمالية ترشح بعض النواب بتشجيع من لاعبيين رئيسيين بغية تشتيت الاصوات المؤيدة لمرشح ما زال له فرصة كبيرة بالفوز .

خامسا – حدوث انسحابات قبل موعد الانتخابات احتمال وارد والتوقعات ان يستقر عدد المتنافسين  ما بين 2 الى 3 مرشحين .

اقل من ثلاثة اسابيع تفصلنا عن موعد عقد الدورة العادية الثانية لمجلس النواب والذي حددته الارادة الملكية السامية في اليوم الثاني من شهر تشرين ثاني المقبل وتبقى الأيام حبلى بالمفاجآت .