ليفيني تنتقد رئيس حكومتها نتنياهو

2014 10 25
2014 10 25

1150صراحة نيوز – رصد – انتقدت وزيرة القضاء الاسرائيلية تسيبي ليفني رئيس حكومتها  ( بنيامين نتنياهو ) لتاخره عن ابرام اتفاقية مع الجانب الفلسطيني .

وقالت في مقابلة مع صحيفة ( يديعوت أحرونوت ) “هذه ولايته الثالثة لنتنياهو كرئيس للحكومة، التحديات السياسية هائلة، وهي تتفاقم باستمرار، وغياب مبادرة وأداء، هو نهج خاطئ، أمام هذه الموجة سيشكل إخفاقا سيجبي ثمنا غاليا، والدولة بحاجة لقيادة فعالة، وهذه مسؤوليته فهو رئيس الوزراء، ويتعين عليه الاهتمام بمستقبل الدولة”.

وحذرت ليفني المسؤولة عن ملف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني خلال المقابلة من تأخر زائد في التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين.

وقالت إن التأخير كلما زاد، سيجبي أرواحا ويسفك دماء أكثر، وقالت، إنه لا يمكن التغلب على داعش كظاهرة بدون حل القضية الفلسطينية، كما جاهرت ليفني بأنها شاركت في الشهر الماضي بلقاء في نيويورك، جمع العديد من وزراء الخارجية العرب، للتباحث في موضوع “داعش”.

وأضافت ” إنه لا توجد حتى الآن ورقة بالإمكان التفاوض عليها، ولكن استئناف المفاوض ممكن تحقيقه غدا صباحا، “إن على إسرائيل التوصل إلى حل للصراع، ومن الأفضل أن يكون هذا في أقرب وقت، إذ لا يمكن الجلوس بدون فعل شيء، فاستمرار الوضع القائم سيجبي ثمنا باهظا، والأوضاع مشحونة، وإذا لم تبادر إسرائيل لأي مشروع، فحينها سيملون عليها حلا، أو أن نفقد أي احتمال للتوصل إلى حل”.

وتابعت ليفني قائلة، إن “هناك من يعتقد أنه بالإمكان التوصل إلى تطبيع علاقات مع دول المنطقة بدون عملية سياسية مع الفلسطينيين، وهذه أوهام، إذ لن يكون تطبيع بدون اتفاق مع (الرئيس) أبو مازن”، وتابعت تقول، “أنا أجري اتصالات مع جهات في العالم العربي منذ سنوات، وهم معنيون بإقامة علاقات مع إسرائيل، لكن لا يمكنهم القيام بذلك عندما لا تكون هناك عملية سياسية”.

وقالت ليفني، “من يدعي أنه بالإمكان التوصل إلى حل لمشكلة “داعش” بدون بذل جهد حقيقي لتسوية القضية الفلسطينية، يذر الرماد في العيون، ولذلك فإن كلا الأمرين مرتبطان ببعضهما، والتحالف الغربي والعربي ضد “داعش” بإمكانه أن يشكل إطارا للتسوية”. وجاهرت ليفني في المقابلة، ردا على سؤال الصحيفة، بأنها شاركت باجتماع وزراء خارجية في نيويورك، شارك فيه العديد من وزراء الخارجية العرب، للتباحث في قضية “داعش”.