مؤتمر اورام الجهاز الهضمي والمسالك البولية يواصل اعماله

2016 04 01
2016 04 01

14831Iصراحة نيوز –  واصل مؤتمر اورام الجهاز الهضمي والمسالك البولية الذي افتتحه امس وزير الصحة الدكتور علي الحياصات مندوبا عن رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور اعماله الذي نظمته جمعية الاورام الاردنية في نقابة الاطباء تحت شعار “مواجهة التحديات” في فندق الرويال بمشاركة محلية وعالمية واسعة. وناقش المشاركون اليوم الجمعة موضوعات استعرضوا فيها اساليب العلاج الحديثة، لامراض الجهاز الهضمي والمسالك البولية وخيارات العلاج عامة، والحديث عن اورام المسالك مثل سرطانات البروستات والمثانة وغيرها وعدم اقتصار هذه الامراض على العلاج الكيميائي والبيولوجي الموجه، بل ظهر مايسمى بالعلاج المناعي، الذي يهدف لتنشيط خلايا مناعية محددة لتهاجم انواع محددة من الاورام، اضافة الى مناقشة احدث المستجدات، للتعامل مع الخيارات الدقيقة لهذه الاورام التي تشكل تحديا للمريض والطبيب المعالج على حد سواء. 

14832I كما ناقش المشاركون حالات لسرطان المثانة من خلال حالات واقعية من المرضى من عدة اختصاصات.  وحيال أهمية المؤتمر قالت رئيسة جمعية الاورام الاردنية الدكتورة سناء السخن  – رئيسة المؤتمر ان الهدف من عقده لنشر الثقافة السليمة والمعلومة الدقيقة بين الاطباء وأبناء المجتمع.

ودعت الدكتورة السخن وسائل الأعلام لنقل المعلومة الصحيحة من الأشخاص المخولين، من الأطباء المميزين، للوصول للمعلومة الغير منقوصة، ومستندة على العلم ونتائجه ويهدف كذلك الى تبادل الخبرات، وتعميم الفائدة ومد جسور التواصل العلمي بين المشاركين من دول مختلفة.  كما بينت ان عدد المصابين من سرطانات البروستات من الحالات المسجلة سنويا في الاردن اقل من المعدل العالمي بعشر سنوات مشيرة الى ان معدل الاصابة العالمي يبلغ السبعين مؤكدة ان ليس كل تضخم بالبروستات هو ورم سرطاني وحتى الاورام السرطانية في البروستات ليست كلها وان كانت خبيثة بحاجة للعلاج وانما تقسم الى قليلة ومتوسطة وعالية الخطورة وحتى عالية الخطورة في معظم الحالات تكون بحاجة الى علاج هرموني . واكدت انه من المهم جدا التوجه الى طبيب كفؤ لتشخيص الحالة سرطانية او غير سرطانية خبيثة او غير حبيثة ومن ثم تحديد ما هو العلاج المناسب داعية الى التوجه الى طبيب المسالك والاورام للتشاور بخصوص الحالة.  اشارت الدكتورة السخن الى نسبة الاصابة بسرطان المثانة في الاردن يبلغ من 8 الى 9 بالمائة مشيرة الى ان ترتيبها يعد اعلى من المعدل العالمي حيث انه مرتبط بالتدخين وليس بسرطان الرئة فقط مؤكدة ان سرطان المثانة اصبح من الاورام الحديثة التي صار لها علاج ما بعد انتشار العلاج المناعي. كما اشارت الى سرطان الكلى حيث لم يكن له علاج قبل 7 سنوات اما حاليا فقد تعددت خياراته ما بين العلاج البيولوجي والمناعي وحتى العلاج الهرموني بحيث صار التدخل الجراحي اسهل بكثير من قبل.  وبينت الدكتور ه السخن انه يمكن الوقاية من بعض انواع الاورام في القولون عن طريق تنظير القولون من سن 50 فما فوق دعية الى ان يقوم بها الشخص كل 10سنوات . كما بينت ان نسبة علاجه وشفائه في حالة اكتشافة يصل الى 90 بالمائة وفي حالة انتشاره فانه يحتاج لعدة خيارات منها استشارة الطبيب الكفؤ ومراجعة الطبيب المختص مؤكدة اهمية استخدام العلاجات في امراض المعدة والمريء والتوعية والوقاية عن طريق الاكل الصحي وتنظير القولون. وسيواصل المؤتمر اعماله باصدار توصيات في حفل الاختتام الذي يقام غدا في فندق الرويال باستكمال موضوعات المؤتمر الذي يحظى بمشاركة محلية وعربية ودولية.