مؤتمر وطني للسياحة الدينية بعد زيارة البابا

2014 05 13
2014 05 13

690عمان – صراحة نيوز – دعا الاب رفعت بدر الناطق الرسمي باسم زيارة قداسة البابا فرنسيس الاول الى عقد مؤتمر وطني للسياحة الدينية عقب زيارة قداسته للمملكة في الرابع والعشرين من الشهر الحالي.

وقال بدر الذي يشغل موقع مدير المركز الكاثوليكي للدراسات في الاردن “آن الاوان لعقد مؤتمر وطني لمناقشة أوضاع السياحة الدينية واقرار تعليمات جديدة تهدف الى انعاش هذا المجال السياحي”.

واشار الى ان المجال مفتوح ما بعد الزيارة البابوية، خصوصا في ظل وجود نية للتنسيق بشكل افضل مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية في هذا الصدد، مبينا ان الاردن يمتلك الكثير من المواقع السياحية والاثرية الدينية لكن دون ترويج كاف لهذه المواقع.

واكد بدر خصوصية الزيارة البابوية هذه المرّة، وامكانية انشاء مزار او نصب تذكاري في المغطس عند المكان الذي اقام البابا يوحنا بولس الثاني صلاته في الحادي والعشرين من اذار عام 2000.

وقال ان زيارة البابا بولس السادس للاردن قبل خمسين عاما كانت حدثا مهما في انعاش السياحة، وشدت انظار العالم صوب المملكة، لكن في العام 2000 وفي ظل الظروف السياسية المتوترة في الضفة الغربية لم يكن بالامكان التخطيط الجيد لما بعد الزيارة.

واشار الى انه في العام 2009 عقب زيارة البابا بندكتوس السادس عشر كان لدينا فرصة ذهبية لاستغلال الزيارة التي استمرت اربعة ايام فقط، لكن لم يتم استثمارها، موضحا ان الاردن زاخر بالمواقع الدينية المسيحية الى جانب المواقع الرئيسة مثل المغطس، وجبل نيبو، وام كاور، ومارالياس باعتبارها منطقة فريدة كونها مسقط رأس مارالياس.

ودعا بدر الى الحفاظ على الموقع من خلال تغطية الفسيفساء الموجودة بغطاء زجاجي متين للحفاظ على هذا التراث العالمي، الذي ليس له مثيل في العالم اجمع.

وقال ” عندما يأتي البابا فرنسيس الاول في زيارته، فان الاردنيين سيصطفون خلف قائدهم جلالة الملك عبدالله الثاني معا لتحية قداسته كضيف كبير وعزيز لا سيما ان الاردن هو اول بلد يختاره بنفسه للذهاب اليه خارج الفاتيكان”.

واضاف ان الاردن بلد مضياف ومنفتح ويفتح ابوابه وقلوبه لاستقبال الاخوة العرب والاجانب، فالاردن يتمتع بحسن الضيافة والاستقبال.

ولفت الى ان هذه السمة ذكرها البابا يوحنا بولس الثاني عندما زار الاردن عام 2000، حيث قال :”هنيئا لكم ايها الاردنيون، هنيئا بالضيافة وحسن الاستقبال”.

واوضح بدر ان 1400 طفل وطفلة من الذين سيستقبلون قداسة البابا سيرتدون مثل لباس البابا الابيض وغالبية هؤلاء الاطفال اردنيون، فالاطفال رمز النقاء والطهارة باللباس الابيض، مشيرا الى ان بطاركة الشرق الكاثولوكية سيحضرون القداس الذي سيقيمه البابا في ستاد عمان من مختلف بلدان الشرق الاوسط، بما يحملون معهم من هموم حاضرة وآمال مستقبلية من بلدانهم، القدس ولبنان ومصر والعراق وسوريا وكلها ستشكل عناوين كبيرة لما يعيشه الشرق الاوسط.

وقال بدر” ان هذه مناسبة لرفع الصلاة معا لانهاء العنف وعودة السلام والاستقرار في البلدان العربية، مضيفا ان هذه الصلاة ستكون صرخة سلام تطلق من داخل ستاد عمان بحضور كل هذا التنوع العرقي والكنسي من مختلف الطوائف والكنائس لكي نقول بان عمان تنادي برفع المعاناة عن الانسان مهما كان دينه وعرقه او معتقده.