مؤسسات اردنية تشارك في دبي بملتقى الاستثمار السنوي

2015 03 30
2015 03 30
5

صراحة نيوز – شاركت مؤسسات اردنية من القطاعين العام والخاص في فعاليات الدورة الخامسة من ملتقى الاستثمار السنوي المنعقد لمدة 5 أيام في امارة دبي تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بمشاركة 140 دولة ومنظمة في العالم.

ويشارك الأردن في المؤتمر الذي انطلق اليوم الاثنين بحضور رئيس لجنة الطاقة بمجلس الأعيان الدكتور جواد العناني ورئيس لجنة الاستثمار بمجلس النواب خير ابوصعيليك ورئيس والقنصل الأردني بدبي الدكتور سائد الردايدة وبمشاركة وفود رسمية تمثل هيئة الاستثمار، والقنصلية الاردنية العامة بدبي والملحقية التجارية وشركة تطوير العقبة، وغرفة تجارة الأردن، وعدد من المؤسسات والشركات المتخصصة في خدمات الاستثمار.

واكد رئيس غرفة تجارة الاردن نائل الكباريتي بتصريح لمراسل وكالة الأنباء الاردنية (بترا) ان المشاركة الاردنية في ملتقى الاستثمار السنوي تشكل فرصة للتعريف بالمزايا والفرص التي يتمتع بها الاردن كالموقع الاستراتيجي اضافة الى ارتباط الاردن بالعديد من اتفاقيات التجارة الحرة التي تفتح امام المستثمرين اسواق اكثر من 90 دولة في جميع انحاء العالم.

واكد الكباريتي ان الملتقى وفر فرصة للشركات الاردنية لإجراء لقاءات وتبادل الخبرات والمعرفة بما يعود عليها بالفائدة لمعرفة توجهات المستثمرين وبالتالي التركيز على القطاعات الأكثر جذبا مثل المصرفية الإسلامية والصكوك والطاقة المتجددة والبنية التحتية والانشاءات والسياحة العلاجية واللوجستيات والقطاعات المتصلة بالتكنولوجيا والمعرفة.

ويشارك الاردن في الملتقى بعدة اجنحة مميزة أبرزها جناح لهيئة الاستثمار واخر لغرفة تجارة الاردن، وجناح لشركة تطوير العقبة، عرضت فيه أبرز المميزات الاستثمارية والسياحية للأردن، ووفرت فيه الجهات الثلاث متخصصين يقومون بشرح منظومة التشريعات الحديثة التي تنظم الاستثمار الخارجي المتدفق للأردن ويجيبون على استفسارات المسؤولين والحضور وجمهور المعرض.

واكد المتحدثون في جلسة الافتتاح والتي جاءت تحت عنوان “التنمية المستدامة عبر الاستثمار الخارجي” ان قارة آسيا تتصدر الدول في حجم الاستثمارات الخارجية الصادرة عنها بحوالي 500 مليار دولار الامر الذي يعزز فكرة دعم الدول ذات الاقتصاديات القوية للدول ذات الاقتصاديات الاضعف.

وبينوا ان الانخفاض الذي شهدته بعض الدول في حجم الاستثمارات الخارجية خلال السنوات الماضية جاء نتيجة للإضرابات التي تشهدها تلك الدول او الدول المحيطة بها، مشيرين الى ان الدول التي وفرت استيعابا لتداعيات الأزمة وعلى رأسها الأردن اثبتت قدرتها وبشكل قاطع على تحقيق نسب نمو اقتصادي مرتفعة رغم الأزمات المحيطة وتداعياتها وبالتالي شكلت نموذجا مهما لجذب واستدامة البيئة الحاضنة والآمنة للاستثمارات.