مؤسسة نهر الاردن في إطلالة جديدة

2013 04 18
2013 04 18

بقلم د. سلوى العلي

عندما نتحدث عن الإتقان والتميز في الأداء والقيادة نتحدث عن مؤسسة نهر الاردن ؛ قى إطلالة جديدة تشهد المملكة الاردنية الهاشمية مزيدا من التقدم والتطور فى الأفكار والرؤى والتصورات والتي تحرص دائما على تحويلها إلى واقع عملى معاش ينعكس إيجابا على حياة المواطن الاردني بصورة تؤكد اهتمام مؤسسة نهر الاردن  برئاسة جلالة الملكة رانيا العبدالله وهي تسجل أنموذجاً تنموياً متفرداً، وصورة جلية بهية رائعه ناصعة العطاء بإدخال كل ما هو جديد إلى االمؤسسة اسم تحتفي به كل الجهات، ونجم في كل السماوات , دماء شابة تجري في عروقهم، همة عالية في أعينهم، بريق يدعو للتفاؤل تبقى المسافة قريبه بين  الحلم والعلم، ، لكننا هنا في مؤسسة نهر الاردن  وقد صارت نموذجاً تنموياً يحتذى به محليا و عالمياً، نشهد تحقيق احلام الاردنين ، يوم بعد يوم، ، في ظل قيادة حكيمة ورشيدة، تتابع أحلامنا وترصد آمالنا، فتبادر إلى تحقيقها لنا، وهو الأمر الذي تشهد له كل معالم النهضة في وطني الحبيب الاردن.

ان تلاحق النجاح في مؤسسة نهر الاردن  فتلك قصة إصرار وإرادة، ونجاح وطموح  وأن تطمح للصدارة والريادة، فتلك شيم أهل العزائم والهمم العالية، شيم وخصال يقدح زنادها أصحاب الرؤى الثاقبة، ممن لا يخلدون للسكون، إنما هم في حركة دائمة ودؤوبة لأجل إسعاد مواطنيهم، وذلك ما كان من حظ ابناء الاردن الذين حباهم الله قيادة هاشمية ذات حكمة وبصيرة تستشرف المستقبل دوماً، وتطوع معطيات الحاضر لصياغة خيوط المستقبل الزاهي، تفتح ذراعيها لاستقباله بالمزيد من الإنجازات والشواهد التي جعلت الآخرين في حالة دهشة أمام صروح منجزات تخلب الألباب نعم انه مؤسسة نهر الاردن .

رغم كل ذلك، نجد أن فئة محدودة جداً من هذا المجتمع، تغفل أو تتغافل عما تم تحقيقه من إنجازات ورخاء واستقرار يفتقده العديد من الدول الكبرى ، وتصر على التعاطي مع الانجاز الاردني من منظور قاصر يفتقر إلى الحكمة، ويتسم بضيق الأفق وعتمة الرؤية لما هو مضيء وإيجابي، فينعكس ذلك في نظرهم بصورة غير واقعية عن المجتمع الاردني، يجعلهم يعيشون بعيداً عن ذلك الواقع الذي يشهد له القاصي والداني، فهذه الفئة تعتقد أنها قادرة على استغفال أفراد المجتمع والحيد به بعيداً عن مساره الصحيح، غير مدركة لأنها تتعاطى مع مجتمع استثنائي .

اعتقد أن الناجحين كثر، ولكن أغلبهم لا يظهرون للمجتمع فهم يكتفون بتحقيق ذلك الإبداع وبالوقوف خلف الكواليس، لا تهمهم صورتهم وإنما يهمهم االاردن وصورته.. وأولئك هم فعلاً الناجحون الذين يستحقون منا كل تقدير ولا ينتظروا جزاءً أو شكراً، ولكن واجبهم علينا كبير فالف تحية الى مدير مؤسسة نهر الاردن المهندس غالب لقضاه مع صاحب رؤية، تمثل امتداداً للنهج الذي صنع الحلم، وحقق الإنجاز في زمن قياسي وجيز.                                    .و الذي يعمل بصمت دائم