مامكغ تلتقي ممثلي الهيئات الثقافية في الزرقاء

2013 09 19
2013 09 19
270

الزرقاء – صراحة نيوز أطلعت وزير الثقافة الدكتورة لانا مامكغ خلال لقائها اليوم ممثلي الهيئات الثقافية في الزرقاء على الواقع الثقافي في الزرقاء وأبز التحديات ومعوقات الفعل الثقافي والاحتياجات اللازمة لإثراء الحراك الثقافي.

وطالب ممثلو الهيئات الثقافية بزيادة الدعم المخصص للهيئات الثقافية من ايجاد المقرات، والبنية العلمية التكنولوجية من أجهزة ومعدات وأدوات مساعدة للأنشطة الثقافية.

وأكدوا أهمية تخصيص ميزانية ملائمة للمركز الثقافي في الزرقاء لإبراز الأنشطة الثقافية وتوفير البيئة المناسبة للفرق المسرحية والفنية لأداء عروضها الثقافية والفنية.

وقالت الدكتورة مامكغ ان الوزارة تعمل، بالتنسيق مع وزارة الدولة لشؤون الاعلام ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون لتخصيص نشرة ثقافية في التلفزيون الأردني أسوة بالنشرات الرياضية، والتركيز على الحدث الثقافي المتميز.

ونوهت الى ان بعض الهيئات الثقافية تعمل لا تسهم في الفعل الثقافي الحقيقي، وبعضها مخصصة لاستقطاب من لا علاقة لهم بالشأن الثقافي.

وأكدت ان الوزارة تعمل على اعادة النظر في الهيئات الثقافية الموجودة، وستضع حدا للهيئات الثقافية غير العاملة التي تكرر الأنشطة التي تقوم بها بطريقة بعيدة عن الابداع والابتكار والتنوع.

ودعت الى اعادة تعريف المنتج الثقافي ومدى إسهاماته في دعم المصلحة الوطنية، اذ أن الثقافة تعد وسيلة وليست غاية في حد ذاتها، لخلق حالة ثقافية راقية تشجع المتلقي.

وأكدت ضرورة استغلال المرافق والبنية التحتية المتوفرة في الزرقاء كمركزي الملك عبد الله الثاني الثقافي والأميرة سلمى للطفولة، مشيدة باقتراح جمعية الثقافة العربية الاسلامية الخاص بأهمية التعاون بين الهيئات والتشبيك فيما بينها لخدمة الثقافة.

ووعدت بتوفير الأجهزة الفنية والأدوات العلمية التي طالب بها نادي أسرة القلم الثقافي للتركيز على مفهوم الثقافة العلمية مثمنة جهود نادي الطفل الثقافي واتحاد المؤرخين في تراث القبائل وأنسابها.

وبين أمين عام الوزارة مأمون التلهوني، ان هناك قرابة 100 مشروع مقدم للوزارة لتخصيص الدعم لها، رغم ما تعانيه الوزارة من شح الامكانيات المادية اللازمة.

وبين ان الوزارة انتهت مؤخرا من وضع تعليمات جديدة خاصة بمحددات عمل وتشغيل المركز الثقافي في الزرقاء.

وزارت الدكتورة مامكغ يرافقها أمين عام الوزارة، ومدير الهيئات الثقافية غسان طنش، ومدير الثقافة رياض الخطيب، مركز الأميرة سلمى للطفولة، مبدية اعجابها الشديد بهذا الصرح الثقافي المميز .