ما الذي يقودنا الى الحرب العالمية الثالثة ؟ -ديما الرجبي

2013 11 22
2013 11 22

283لو نظرنا بتمعن إلى مُجريات الأمور وتسارعها بالشرق الأوسط ، بديهياً سنقول بأننا نُقاد الى حرب عالمية ثالثة ، ربما لتغيير الأجيال والخروج بجيلٍ يُدرك المعنى الحقيقي ” للدماء ، أو السلام ” !!

من المؤامرات السياسية التي تُحاك في الآونة الأخير ، إظهار ” الحرب الطائفية ” بشكل مُعلن .

والأدلة واضحة للعيان ، وآخرها وأكبرها القذائف التي إستهدفت السفارة الإيرانية في الضاحية الجنوبية الشيعية في بيروت ، والإشارة بإصبع الإتهام الى السعودية ؟! ويوم أمس تم ضرب مخفر بالسعودية وربما هي اشارة واضحة للرد !! بل مؤكداً .

هذه رسالة صريحة ،  حقيقية  كانت  أم لا وإن كانت تلك العملية من خلاياهم الشيعية ،  فهي تصرح  وبوضوح  بأنهم سيحطمون  الأغلال الاقتصادية والعسكرية والإمدادات الحربية للسنة في شتى بقاع الأرض ، والبادي أظلم !!

من هنا نذهب الى البروتوكولات الصهيونية المُتبعة لإخضاع الشرق الأوسط لسيطرتهم ، ومنها نشر التعصبات الدينية والقبيلة ، بالتدخل في كل معاهدة ولو سراً ، وتجريد الشعوب من السلاح والسيطرة على الرأي العام .

وهذا ما نحن فيه اليوم ، سياسة الإرهاق هي المُتخذة بحق الكوكبة الشرقية ، ومن المثير للسخرية بأننا مستعدون لتقبل الإرهاق بالمفاوضات والقمم والمجالس والتحالفات والإنشقاقات والحروب بسهولة ، على أن ننهض بما نملك ونعلن النفير كما هو مفترض .

من سياسة الإرهاق والتي نراها اليوم وهو ليس قراءة طالع او ضربٌ بالرمال ، نرى الآن أن دول الجوار تحارب بعضها  البعض ، خصوصاً إن وقفت معادية لمخططاتهم ووقفت في طريقهم ، وتلك الحروب المجاورة ستشعل فتيل الحرب العالمية الثالثة .

لابد الإشارة ان من يعتلي منصة الإستبداد اليوم ، لن يكون غداً إلا من يجلس تحت الحذاء الصهيوني ، كما هو مراهن على سقوط النظام السوري بعد إعلانه حالة ” الجهاد ” المتناقضة واللامنطقية والتي تخلوا من العقل ، هنا نعلم يقيناً بأنه قد تم إرهاق النظام ومن معه ولا بديل له الا التلاطم لإيجاد مخرج .

وايضاً يصح ذكر بأنها حروب عقائدية طويلة المدى ونتائجها إنهاك داخلي طويل .

كثرت التحليلات والمشاهدات ، والمحصلة دون إسهابٍ بالسرد ، نحن نقف على شفا جرف ينهار وفتيلٍ مُشتعل وحربٍ قادمة لا محالة ، قد لا نشهدها نحن ولكن تاريخاً آخراً سيحدث أبنائنا عنه .

والله المستعان