ما بين البلاونة والكساسبة والرفاعي

2015 04 03
2015 04 03
14 شاهدنا وسمعنا عن تضحيات الاردنيين على مر تاريخ الوطن فمنهم من دافع عن الوطن وافنى حياته ومنهم من دافع عن الانسانيه وحقوق الناس في معظم دول العالم وفي المقابل شاهدنا وسمعنا عن قلة يستثمرون في الوطن لتحقيق مكاسب خاصة .

ولنقارن على سبيل المثال في المواقف والاداء ما بين الوكيل في الدفاع المدني عمر البلاونه والشهيد الطيار معاذ الكساسبه مع ما قدمه رئيس الوزراء الاسبق سمير الرفاعي الذي ينحدر من عائلة رؤساء الوزرات والذي ُأسقطت حكومته الثانية شعبيا بعد 45 يوما من تشكيلها كما ُأسقطت حكومة والده الأخيرة في العام 1989 .

فالاول خاطر بحياته لانقاذ اطفال انطلاق من الانسانية المغروسه بداخله والتي تربى عليها والثاني قضى شهيدا دفاعا عن دينه ووطنه وامته وأما ” دولته ” فهمه الأول والأخير ان يعود الى الدوار الرابع رئيسا للوزراء .

بتقديري الذي يشاركني فيها غالبية ابناء الشعب والذي عهدناه في ابناء الذوات انه يصعب الزامهم القيام بأي مهام فيها خطورة على ارواحهم وكثيرة القصص على ذلك ومنها ان شرعوا قانونا يسمح باستبدال خدمة العلم بالمال .

وهنا اتسائل هل ارواحهم اثمن من ارواحنا ونحن من شقي أهلنا وكدحوا من اجل اعدادنا لخدمة وطننا .

وليعلم امثال فئة من استحلوا البغددة على حساب مصالح الوطن ومشاعر ابنائه ان حياتنا نحن فئة الكادحين الصادقين في انتمائنا وولائنا ليست رخيصة ليتاجروا بنا وكأننا سلعة لا قيمة لها تدار من بوليفارد والمطاعم وما يسمى بالصالونات والقاء محاضرات التنظير وفي الولائم المدفوعة تكاليفها مسبقا .

الاردن غني برجالات وطنية ما عرفت النكوس في يوم من الأيام بل تركت بصمات ناصعة في المواقع التي تولتها ودخلت التاريخ بشرف من اوسع ابوابه وبالتالي نحن في غنى أن يتولى شؤون الدولة اشخاص من جينات معينة .

المحامي وائل البداينة13

13