ما بين الحقيقة و الإشاعة – النائب معتز ابو رمان

2014 11 02
2014 11 02

41و يظهر الله الحق و يبطل الباطل ..

لا شك أن ما تناقلته وسائل الاعلام المرئي و المسموع كان بعيدا كل البعد عن الحقيقة ، و قد يصور و كأنه مؤامرة إعلامية و للأسف ..

حتى أن أهل بيتي ظنوا أنني موقوف !! و أنهالت علي المكالمات و الرسائل ، و أصبحت حكاية نهاية الأسبوع ، و أنشغل التواصل الإجتماعي و رسائل الواتس اب و الأخبار المتلفزه و الصحف الورقيه والاذاعات و المنتديات و الحوارات و أصبح الموضوع حديث مجالس الناس و ربات المنازل و بيوت الأفراح و الأتراح ، ، و عطفا” على ذلك صار الكثير يأجر ( بضم الياء) سواء بعلم أو بدون علم !!

حتى أنني بالكاد أقنعت اقربائي بسلامتي ! و أصبحت لا أعلم هل أسكت أم أندب أم أشجب أم أبرر ؟! و بعد تفاقم الأشاعه أصدرت بيانا” !!

اليس مستهجنا” أذ تعرض الأقصى الشريف في يوم الخميس الى هجمة صهيونية شرسة ،و منعت الصلاة لأول مره فيه ، و تجرء اللئام من الكنيست الاسرائيلي على وصاية الهاشميين على المقدسات الإسلامية و لم تلقي لذلك الأبواق الإعلامية بالا” ،فحسرتا” و أسفا” ، والله أني وددت لو كنت في القدس الشريف مدافعا” ، و لكننا في هزل و لعب ما بين الإشاعة و الكذب .

الموضوع ببساطه أن هذا حكم غيابي ، لم أبلغ به إلا من خلال المواقع الالكترونيه !!، و لم أعلم بأجراءات المحاكمه كون أنه لم يردني تبليغ كمواطن و لم يرد أي تبليغ الى الأمانه العامه بمجلس النواب أيضا” !! ، و هذا ما يثبت أن القضيه كيدية الهدف منها مادي و أساءه و تلاعب مقصود في الإجراءات ، و ان كنت محصن كنائب و لكني سأستنف القرار بالطبع و أظهر الحقيقة للقاضي الذي حكمني دون أن يسمعني ، و جردت من حق الدفاع ليس كنائب فحسب بل كمواطن.

اما بالنسبة للمشتكي الذي سارع الى التشهير بي طبعا” ! بمجرد حصوله على ورقه من المحكمه في حكم لم يكتسب أي صفة قطعيه !!،فالغريب أني لا أعرف أسمه الكامل ، و لا أعلم إذا كان من عشيرة الساكت الذين أجلهم و أقدرهم ، علما” أنه هو من تهجم علي في الشارع و طلب مني دفع المال له عنوة”، ثم دخل الاجتماع بلا أستأذان و ليس مدعوا” و صار يتوعد و يهدد أمام مرأى الحضور ! و عندما تبين لي عدم مشروعية المبلغ الذي يطلب ، رفضت الدفع لأني أمين على أموال النادي ، و بالمناسبة من شهد معه هم من أقرا له المبلغ في الادارة السابقه للنادي و دون قيود ثبوتيه و محاسبية !!

و يبقى السؤال ….

من يوجة البوصلة الى المسار الصحيح ، أين الإصلاح الذي نبحث عنه ؟!

و ليس أخطر من أن يستغل القضاء و هو ميزان العدل من قبل البعض للتشهير و الفتن ،و أغتيال الشخصيات ….

اللهم أكفينا شر المتربصين بالوطن …..