ما جرى في اجتماع الهيئة العام للبنك الاستثماري

2016 04 22
2016 04 22

126168_1_1461250808صراحة نيوز – اجتماع الهيئة الخاص بالبنك الاستثماري كان البؤرة الاستراتيجية لنصب مصيدة المساهمين الذين تمكنوا فيها من صيد رئيس مجلس الادارة بشر جردانة والمدير العام منتصر الدواس الذين لاذا بالفرار وسلكا كل الطرق الممكنة لانهاء استفسارات المساهمين حول التقرير السنوي بحجة ان لا وقت كافي لهذه الاستفسارات.

احد المساهمين الذي تسلح بالارقام المدونة بالتقرير السنوي وفتح دفاتر المجلس العتيقة مستنكرا المبالغ الضخمة التي تدر على الادارة العليا من مزايا ومكافئات والمقدرة بـ 2 مليون دينار والتي وصفها بانها ظلم وجباية ترتكب بحق المساهمين، قابله الجرادنة قائلا ان هذه الادارة منذ انشاء البنك وهي كما يصلح تسميتها “ادارة متواضعة” رواتبها ليست ضخمة وتحرص على مصلحة المساهمين سادا باب الحديث ولم يفسر او يبرر شيء.

المساهم الذي شاط غضبه وجه سهم الاستنكار هذه المرة على المبلغ الذي تقاضاه الدواس في عام 2015 والذي تجاوز 652 الف دينار اي ان راتبه يوميا يتجاوز مبلغ 175 دينار حتى في ايام الاجازات السنوية والرسمية والعطل الاسبوعية، الامر الذي اربك المجلس ودفعهم لقفل باب الحديث بشكل نهائي دون تبرير ايضا.

وتقدر المزايا والمكافئات الممنوحة من قبل البنك للادارة العليا 2 مليون دينار حيث حظي المدير العام منتصر دواس على نصيب الاسد والذي يقدر بـ 652 الف دينار تلاه رئيس مجموعة الدعم نبيل الصفدي الذي حصل على مبلغ 192 الف دينار.

كما قدرت المزايا والمكافئات الممنوحة لاعضاء مجلس الادارة بـ 300 الف دينار الامر الذي اثار استنكار اعضاء مجلس الادارة خصوصا ان الشركة حققت ارباحا تقدر بمبلغ 15 مليون دينار وهذا الرقم يعد منخفض جدا مقارنة مع ارباح البنوك الاخرى.

اعتراض المساهمين والحاحهم على زيادة نسبة التوزيعات التي قدرت بـ 8% من رأس مال الشركة لـ 10% والتي انخفضت بسبب سطو مجلس الادارة على ربعها تقريبا، واجهها المجلس متسلحا باتفاقه مع البنك المركزي ناصبين مخطط الاقناع في وجه المساهمين بحجة تدوير باقي الارباح لزيادة رأس مال البنك وللمحافظة على ديمومة التوزيع.

وكان عدد من الساهمين قد نبش وغاص في ملف قضايا سابقة تورط بها البعض بالاضافة الى ارتفاع قيمة القضايا المالية التي رفعت على البنك والتي زادت بنسبة 40% عن العام الماضي والمخصصات التي وضعت بهذا الخصوص الا ان ادارة البنك علقت واكدت بأن الامور في هذا الموضوع يتم بالتنسيق مع الدائرة القانونية وان لامر غير مخيف ويبدو ان الشيء الملفت للانتباه كان محاولة ادارة البنك لملمة الاجتماع والسيطرة على محاوره وعدم السماح مطلقا لاي مساهم ان يثير القلاقل او ما يعكر صفو البنك خصوصا ان الجميع كان ينظر الى هشاشة نسبة توزيع الارباح ومع ذلك يبقى البنك منطلقا ومتقدما ويحقق النجاح تلو النجاح ويصعد بارقامه التي تقدمت بشكل ملفت للانتباه خلال الفترة الاخيرة.

وقال الجردانة في كلمته ان الارباح قبل الضريبة بلغت 20.6 مليون دينار مقارنة مع 15.9 مليون لعام 2014 نسبة نمو بلغت 26.6% لتصل الارباح الصافية بعد الضريبة الى 14.3 مليون دينار بزيادة قدرها 15.7% .

واضاف ان البنك الاستثماري في عام 2015 استمر بتحقيق نتائج مالية على وتية ثابتة وباداء متوازن بين الربيحية من جهة وادارة المخاطر المختلفة من جهة اخرى حيث تمكن من زيادة ربحيته وتخفيض مؤشرات المخاطر بشكل ملحوظ مما يعكس نجاحا هاما.

اخبار البلد ش