ما فعلته الامطار في البنية التحتية ؟ صور

2014 11 03
2014 11 03
22صراحة نيوز –  أدى تساقط الأمطار بغزارة وبفترة زمنية قياسية قصيرة خاصة في مناطق غرب العاصمة الى حدوث ارتفاع في منسوب مياه الامطار في عدد من شوارع العاصمة عمان والانفاق المرورية ،ما تطلب فترة لاستيعاب تصريفها ، وفق نائب مدير المدينة للأشغال العامة المهندس ياسر العطيات . واكد العطيات في تصريح صحفي اليوم الاثنين ان كوادر امانة عمان عملت بطاقتها القصوى على متابعة أحوال الشوارع ومعالجة تجمعات المياه والإغلاقات وإزالة انجرافات الأتربة اليها ، وان الوضع عاد طبيعته خلال ساعتين من تساقط الامطار الغزيرة وبشكل قياسي . وحسب المدير التنفيذي للطرق المهندس احمد خريسات فان جميع الشوارع والانفاق ضمن مناطق العاصمة اصبحت سالكة بمجرد توقف هطول الامطار واستيعاب الشبكات لتصريفها ، باستثناء نفق الخامس لانقطاع التيار الكهربائي عنه مما تسبب بتوقف المضخات الغاطسة التي تعمل بالطاقة الكهربائية والذي تم فتحه مباشرة مع عودة التيار الكهربائي ومباشرة عمل المضخات . واشار الى ان امانة عمان تعاملت مع إغلاق لبعض المناهل في نفق الدوار السابع العلوي بسبب انجرافات الاتربة ومواد البناء حيث تم بعد فتح المناهل تصريف المياه وبالتالي وفتحه امام الحركة المرورية . واشار الى تسجيل ارتفاع بمنسوب مياه الامطار في نفق الكيلو دون تسجيل اغلاق عليه حيث تم تصريف المياه من خلال المناهل بفترة متوسطة ، لافتا الى حدوث انجرافات للأتربة وانقاض وحجارة في مواقع متعددة اهمها حي القيسية بوادي السير والتي تم العمل على رفعها من سعة الشارع،وكذلك حدوث انجرافات لمواد بناء لورش قيد الانشاء وناتج الحفر مما تسبب بإغلاقات في شبكات التصريف. ولفت أن زيادة المساحات العمرانية والاسطح الخرسانية في العاصمة ساهمت بزيادة كميات المياه المتدفقة للشوارع نتيجة لقلة الاراضي والمساحات الفارغة التي تساعد على امتصاص المياه خلال الموسم المطري . وأكد أن كوادر الأمانة تركز جهودها على رفع كفاءة وعمل شبكة تصريف مياه الأمطار وتحسين أدائها خلال تساقط الأمطار مع الإقرار بحاجة المدينة الى شبكة تصريف مياه الأمطار حديثة ومتطورة تواكب النمو والتوسع العمراني وهو ما يتطلب ملايين الدنانير لإنجاز ذلك . واضاف ان حالات ارتفاع منسوب المياه الآني التي تحدث بالشوارع في فصل الشتاء ، تكون في غالبيتها ضمن المناطق المنخفضة نتيجة لجريان المياه من السفوح والمناطق المرتفعة إلى المناطق المنخفضة . وكانت الامانة بالتعاون مع شركة مياه الأردن “مياهنا” اطلقت قبل بداية الموسم المطري حملة إعلامية إعلانية لتوعية المواطنين حول عمليات ربط مزاريب اسطح البنايات على شبكتي تصريف الامطار والصرف الصحي لما تسببه من اضرار في البنية التحتية . وتهيب الأمانة بالأخوة المواطنين، اصحاب المنازل والمحال التجارية والمشاريع الاسكانية في مختلف مناطق العاصمة، بأخذ جميع إجراءات السلامة العامة والاحتياطات اللازمة لتأمين مواقعهم قبل بداية كل موسم المطري . وتدعو الأمانة المواطنين لإبلاغها عن أي مشكلات او خلل في مناهل تصريف مياه الأمطار القريبة من منازلهم لمعالجتها على وجه السرعة على ارقام مركز الطوارئ في تلاع العلي (5359971) ( 5359970) وهي خطوط قفز آلي بحيث يتم الاجابة على عدة مكالمات في نفس الوقت .

وتسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت في مناطق متعددة في المملكة في اغلاق بعض الدواوير منها في العاصمة دوار تقاطع الحرمين (الكيلو) ونفق خلدا .

وقال مصدر أمني : ان شوارع المملكة شهدت ارتفاعاً عالياً في منسوب المياه اليوم ما نتج عنه تباطؤ في حركة السير وتعطل بعض الاشارات الضوئية.

وأضاف المصدر الأمني ان رجال الأمن العام يقومون بواجبهم من أجل تيسير حركة السير ومساعدة المواطنين للوصول الى اعمالهم وبيوتهم. ولفت المصدر ان بعض حوادث السير وقعت أثناء هطول الأمطار ولم ينتج عنها أضرار كبيرة. تشهد طريق وادي شعيب خلال هذه اللحظات انهيارات بسبب الامطار الغزيزة ، و يتواجد عشرات السيارات العالقة بين الامطار و الصخور التي انتشرت في الطرق .

و تحدث عدد من المواطنين العالقين في المكان : بأن الطريق مغلق جراء انهيارات التربية و الصخور للشارع ، و لم يعد يمقدرونا التحرك و هنالك عشرات السيارت العالقة مثلا .

و تساءل العديد من العالقين عن سبب اهمال طريق رئيسي و حيوي مثل وادي شعيب و المستخدم من قبل مئات السيارات الخاصة و العمومية ، و بالتحديد السيارات التي تأخذ المسافرين الى جسر الملك الحسين .

عبر مواطنون عن استيائهم حيال إغلاق نفق المخابرات نتيجة لارتفاع منسوب مياه الامطار ، الأمر الذي أدى إلى أزمة مرورية خانقة ، نتيجة لتعطل عدد من المركبات داخل النفق .

وتعاني منطقة العبدلي من ارتفاع مياه الامطار ، ما يعني أن هذا نداء لأمانة عمان الكبرى لإعادة النظر في آلياتها التي اعلنت عنها مسبقا ، تحسبا من تكرار ‘سيناريو’ العام الماضي ، وتحول عمان من مدينة إلى بركة سباحية .

وداهمت مياه الأمطار التي هطلت بشكل شبه متواصل في محافظة إربد على مدار 3 أيام عددا من المنازل في حي التركمان، وتسببت بتجمعات مائية كبيرة في بعض الشوارع ما أدى إلى حدوث أزمة مرورية خانقة.

وشكا عدد من المواطنين من صعوبة السير في الشوارع التي غمرتها مياه الامطار نتيجة انغلاق عدد من المناهل وعدم فعالياتها.

بدوره، قال رئيس بلدية إربد الكبرى حسين بني هاني ان البلدية شكلت فرق طوارئ للتعامل مع الاحوال الجوية السائدة على مدار الساعة، الا ان عدم وجود شبكات تصريف مياه في الشوارع زاد من سوء الوضع.

وأكد ان تركيب هذه الشبكات بحاجة الى ملايين الدنانير وان البلدية تعمل ضمن امكانياتها المتواضعة.

1 12 3 4 17 18 5 7 19 20 8 9 10 11 21 23 2 13