مباحثات الملك في موسكو

2014 04 09
2014 04 09

9104Iموسكو – صراحة نيوز – عقد جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأربعاء مباحثات في موسكو تناولت علاقات التعاون بين البلدين وسبل تفعيلها في مختلف المجالات، إضافة الى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، خصوصاً ما يتصل بالأزمة السورية وتداعياتها.

وأكد جلالة الملك والرئيس بوتين، خلال مباحثات ثنائية تبعها أخرى موسعة عقدت في القصر الرئاسي في العاصمة الروسية وحضرها كبار المسؤولين من كلا الجانبين، حرصهما المشترك على مأسسة وتفعيل آليات التعاون بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.

وأشار جلالته والرئيس الروسي إلى سعي البلدين لتطوير التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، خاصة في مجالات الطاقة والمياه والزراعة والنقل والسياحة.

وخلال مباحثات الزعيمين، جرى استعراض جهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين، وتداعيات الأزمة السورية على أمن واستقرار المنطقة، خصوصاً في ظل ارتفاع وتيرة العنف والتعصب الناجم عن الأزمة.

وفي تصريحات أمام الصحفيين قبيل المباحثات، أعرب جلالة الملك والرئيس بوتين عن ارتياحهما للمستوى الذي وصلت إليه العلاقات الأردنية الروسية، في إطار الصداقة والتعاون والشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات.

وأكد جلالته أن هذه الزيارة تهدف لتعزيز التنسيق والتعاون بين البلدين حيال عدد من القضايا، وتشكل فرصة لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف القطاعات.

وأشار جلالته إلى أن الأردن يقدر علاقات الصداقة التاريخية مع روسيا وشعبها، معتبراً جلالته أن البلدين والشعبين الأردني والروسي يتمتعان بعلاقات متميزة.

وأضاف جلالته أن “روسيا تلعب دوراً هاماً في منطقتنا، ونحن نقدر هذا الدور، وهناك تشاور مستمر بيننا بما يخدم بلدينا وشعبينا”.

وقال جلالته “سأتحدث مع الرئيس بوتين في مباحثاتنا اليوم، حول ملف السلام وتطورات الشرق الأوسط وفي مقدمتها الأزمة السورية وتداعياتها، حيث أن الجانبين يسعيان إلى حل سياسي سلمي شامل للأزمة”.

من جانبه، قال الرئيس بوتين، في تصريحاتٍ ترحيبية مماثلة، “أرحب بجلالة الملك في موسكو ترحيباً حاراً، وأتطلع إلى مباحثات بناءة تتناول القضايا الثنائية وقضايا التعاون الأخرى، فروسيا والأردن يتمتعان بعلاقات صداقة وتعاون واحترام متبادل منذ أمد بعيد”.

وأكد الرئيس بوتين “أن روسيا والعالم يقدران دور الأردن وجلالة الملك الداعم للأمن والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وحل مشاكل المنطقة”.

وحضر المباحثات عن الجانب الأردني رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، ومدير المخابرات العامة، والسفير الأردني في موسكو.

وحضرها عن الجانب الروسي وزراء الخارجية، والتنمية الاقتصادية، والزراعة، وعدد عدد من كبار المسؤولين الروس.