مبادرة جمعة فرح شبان غزيين يزرعون الإبتسامة فى موطن البؤس

2016 06 19
2016 06 19

13479232_10210222590864400_674320049_nغزة – صراحة نيوز – فادى منصور

من رحم المعاناة تولد الفرحه من مواطن الألم ينبثق الألهام الإبداعي وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم ، و لا يعرف مذاق االنجاح الا من صنع وشارك بتحقيق الانجازات . مبادرة جمعة فرح مجموعة شبابية من مختلف مناطق قطاع غزة ، حملوا “الانسانية” على أكتافهم وجابوا أزقة ومخيمات القطاع بحثاً عن الأطفال لرسم “الابتسامة” على محياهم . منذر ياغى منسق المبادرة يقول “أن جمعه فرح مبادرةٌ شبابية يشترك فيها مجموعة من الشباب المثقف الواعي لهم مهارات وخبرات في التعامل مع الأطفال بإشراف مركز فلسطين للصدمة النفسية . ويضيف ياغى نحن فريق مكون من 10 أعضاء يضم قائد الفريق ، منسق الفريق ، مهرجين ، منشطين ، مهندس صوت ، مصور إعلامي.

ويؤكد . ياغى إن جمعه فرح تهدف إلى ترفيه الأطفال وادخال الفرح علي قلوبهم في ظل الوضع الصعب في قطاع غزة في ظل الحصار المفروض على القطاع ومن أجل خلق أجواء نفسية ملائمة للمساعدة في الحد من الضغوطات النفسية عليهم.

النشأة والتأسيس في النصف الأول من نيسان عام 2014م، تم تأسيس مبادرة شبابية جمعة فرح بمبادرة من احد الشباب الذى يعمل يشارك إن الغاية هي رسم الابتسامة على وجوه الأطفال وادخال الفرح على قلوبهم،من خلال التنشيط الجماعي, والمسابقات, والتهريج, ومسرحية الدمى, والحكواتي, وقطار الفرح .

كَكل البدايات، كانت بداية الفريق صعبة، نظراً لقلة الإمكانيات، والدقة التي يجب التعامل معها مع الأطفال قامت المبادرة على قدرات الشباب وإمكانياتهم المتواضعة، متجاوزين بانفسهم العقبة المادية التي قد تواجه أي مبادرة شبابية في المجتمع المحلي.

بعد العدوان الإسرائيلي الذي استمر 51 يوماً على قطاع غزة في يوليو/تموز 2014 قد حضروا ألاطفال وشاهدوا ما جرى من قتل ودمار، ورأوا منازلهم تتهدم ومدارسهم قد أصابتها القنابل ما تركهم محطمين عاطفياً وفي بعض الحالات جسدياً.

تبنى مركز فلسطين للصدمة النفسية فكرة المشروع كونها فكرة ممتازة جديدة للمعالجة الاضطرابات النفسية التي يعاني منها الأطفال بسبب تراكم القلق والخوف الناجم عن العدوان “الإسرائيلي” المتكرر وأصوات الانفجاريات الصادرة عن القصف الجوي والمدفعي اثناء الحرب ذلك للتعامل معهم من قبل أخصائيين مؤهلين وخبرات . كما ونفذ الفريق عدداً من النشاطات الترفيهية على مدار الأعوام الثلاثة الماضية، اشتملت أيضا على بتزين حارت داخل المخيمات ، بقرع الطبول والتجول داخل أزقة المخيم وشوارع المخيم ، وأيضا توزيع الهدايا والألعاب والحلويات على الأطفال وأهاليهم.