مبادرة لاقناع معارضي النووي الاردني بجدواه

2014 12 12
2014 12 13

nzeuاربد – صراحة نيوز – اطلق طلبة تخصص الهندسة في جامعة العلوم والتكنولوجيا مبادرة بعنوان ” مشروع النووي حل” والتي تأتي مع تزايد المعارضة الشعبية لاقامة المفاعل في ظل ما يزخر به الاردن من بدائل عديدة لتوليد الطاقة النظيفة والكلفة العالية لاقامة المفاعل في ظل ما يعانيه الاردن من اوضاع اقتصادية صعبة .

وخلال زيارته لاجنحة المشروع ثمن رئيس هيئة الطاقة الذرية الاردنية الدكتور خالد طوقان المبادرة التي تأتي ضمن مسابقةامواج ومؤسسة التعليم لاجل التوظيف الذي اقيم في عمان .

وفي تعقيب له نشرته وكالة الانباء الاردنية قال رئيس الهيئة ” ان المفاعل النووي البحثي الاردني الذي ستقيمه الهيئة وبالتعاون مع حكومة كوريا الجنوبية والذي من المتوقع استكمال بناءه في حرم جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية بحلول عام 2016لاستخدامه في تدريب وتأهيل الكوادر البشرية والمهندسين النوويين الاردنيين وفي مجالات البحوث العلمية وإنتاج النظائر المشعة المستخدمة في الطب النووي وفحوص التشعيع النيوتروني، حيث تم تنفيذ 56 بالمائة ، بالإضافة إلى ذلك فقد تابعت الهيئة شراء وتنفيذ المنظومة دون الحرجة لاستخدامها في تدريب الطلبة في قسم الهندسة النووية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية.

وأكد بأن الجيل الذي سيقود الاردن من الشباب المتخصصين يجب ان يمضي قدما مع متطلبات العصر ، والدول النووية هي التي تحتل مكانا متقدما بين الامم .

كما بين  طوقان بان الطاقة هي المحرك الرئيس للنمو الاقتصادي، وحيث أن الأردن يعتمد كلياً على الطاقة المستوردة لتلبية احتياجاته الاقتصادية والتنموية، إذ تشكل كلفة الطاقة المستوردة أكثر من خمس الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، ولغاية تعزيز أمن الطاقة والوصول إلى نظام طاقة مستدام، فقد أعدت الحكومة استراتيجية وطنية لقطاع الطاقة تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة وتعظيم استغلال المصادر المحلية، حيث خلصت هذه الاستراتيجية إلى التوجه نحو استخدام الطاقة النووية كأحد البدائل المستقبلية لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية.

ولفت الى ان نتائج الدراسات التي أعدتها الهيئة بالتعاون مع شركات عالمية محايدة لها خبرة طويلة في مشاريع تعدين اليورانيوم تؤكد أن البيانات الرسمية تشير إلى توفر احتياطات تصل الى 38 ألف طن من اليورانيوم كحد أدنى في الطبقة السطحية فقط في منطقة وسط المملكة، وتتم حالياً دراسة مناطق واعدة في مختلف مواقع المملكة حيث تشير المؤشرات إلى توفر احتياطي واعد من اليورانيوم وبكميات تجارية في هذه المناطق مثل الحسا ، ووادي البهية ووادي السهب الابيض ، مما سيساهم في تلبية احتياجات المحطات النووية الأردنية من الوقود مستقبلاً وتصدير هذه الثروة الوطنية.

واوضح طوقان بان مشروع محطة الطاقة النووية الأردني يشتمل على بناء مفاعلين نوويين من الجيل الثالث المتطور لإنتاج الكهرباء ، وسيدخل بالخدمة خلال عامي 2022-2024، سيتم استخدام تكنولوجيا مفاعلات الماء المضغوط ، وتصميم المفاعل سيكون باعتماد أعلى معايير السلامة والأمان النوويين.

من جهته قال الطالب عصام سلطان ”  ان المشروع يهدف الى توعية المجتمع الاردني في اهمية الطاقة النووية وانعكاساتها على كافة مجالات الحياة ، والتي تعكس صورة حضارية ومتقدمة للمجتمعات ” .

وبينت الطالبة ريم خريس من اعضاء المشروع بأن المبادرة ستم نقلها الى المحافظات الاخرى من اجل نشر الوعي المجتمعي حول اهمية المشروع وضرورته كما سيقوم الطلبة المشاركون في المبادرة بالعمل على الرد على كل الاستفسارات المتعلقة بالمفاعل النووي .