مبادرة لـ الاتحاد الوطني لتوحيد الاحزاب في ثلاث تيارات

2013 06 02
2013 06 02

7654 سلم حزب الاتحاد الوطني لوزير الداخلية رئيس لجنة شؤون الاحزاب حسين المجالي، مبادرة لتوحيد الاحزاب السياسية الاردنية في ثلاثة تيارات فكرية تشمل اليسار واليمين والوسط على ان يسبق هذه المبادرة حوار وطني يمهد ويؤسس لحالة ديمقراطية جديدة ومتقدمة في العمل السياسي الاردني.

وطلب النائب محمد الخشمان رئيس حزب الاتحاد الوطني من الحكومة دعم ورعاية هذه المبادرة التي تحمل عنوان “بناء سلطة العقل والاتفاق على الاختلاف” ودعوة جميع القوى السياسية للمشاركة فيها دون اي استثناءات، داعيا وزارة الداخلية لرعاية الحوار واطلاق هذه المبادرة لقطع الطريق على اي محاولات خارجية أو داخلية “تضع العصي في عجلة التطور والاصلاح الشامل اقتصادياً وسياسياً واجتماعيا “ً. ولفت الى ان دفع عملية الاصلاحات يتطلب بناء وحدة متكاملة بين القوى السياسية والاسلامية الاردنية عبر 3 أحزاب تمثل التيارات الرئيسة. وبين ” ان المطلوب اليوم اكثر من اي وقت مضى ان نشهد ونحن على عتبات اهم المنعطفات التاريخية في حياة الاردن الديمقراطية والسياسية ولادة مبادرة حسن نوايا من قبل الجميع، وبذلك نكون قد قدمنا جميعاً درساً وطنياً سيضاف الى السجلات التاريخية الناصعة للقوى السياسية الوطنية الاردنية اليسارية واليمينية والوسطية، وهو الدرس الذي سيمنع استغلال جهات بعينها لمواقف هذه القوى للنيل من الاردن “. واوضح ان مبادرة “بناء سلطة العقل والاتفاق على الاختلاف” التي يطرحها حزب الاتحاد الوطني الاردني تنطلق من قراءة نقدية للواقع وبنودها محددة بالمفاهيم والحقوق وبناء سلطة العقل. وقال الخشمان “اننا نطالب بأن يتفاعل الاردنيون مع بعضهم البعض بتعظيم انجازاتهم الديمقراطية بغض النظر عما تحمله من بعض الشوائب، وهذا الامر لن يتم ما لم يتم بناء سلطة العقل في مواجهة عقل قوى الشد العكسي التي تريد اعادة عقارب الساعة الى الوراء”. واضاف “ان بناء سلطة العقل في مواجهة عقل قوى الشد العكسي يتطلب الحوار الوطني المسؤول الذي يجب ان يقوم على اساس تأكيد الاختلاف بين القوى السياسية فيما بينها ، وبين السلطة التنفيذية واحترام هذا الاختلاف، وبذلك يكون للخلاف والاختلاف صمام امان “. وعرضت المبادرة لآليات وأفكار لتجسيدها على أرض الواقع تتمثل في احترام مبادئ وأفكار جميع الاحزاب السياسية واقامة علاقة متوازنة ومستدامة مع جميع الاحزاب السياسية، وتشكيل لجنة للبدء في حوار وطني عام ، والعمل على تأكيد الوحدة الوطنية واحترام الاديان وعدم اثارة النعرات العنصرية او الطائفية والالتزام بالموضوعية والدقة والمهنية العالية في كل ما يتصل بالعمل الحزبي. كما تتمثل المبادرة في تعزيز الانتماء للوطن والقيادة بغض النظر عن الاختلاف والتباين في الانتماءات السياسية والايديولوجية. ودعوة ممثلي كل تيار الى اجتماعات حوارية فكرية وبرامجية لدعم توحيدها واندماجها، واستباقاً لذلك يوقف ترخيص اية احزاب جديدة الى حين ترتيب البيت الداخلي وتنظيم العلاقة بين ممثلي كل تيار من جهة والحكومة والمؤسسة التشريعية من جهة أخرى ، وان يعمل الجميع وفق خطة ممنهجة تكون ملزمة، واذا وصل الحوار الى وحدة احزاب تيار ما يتم تحويل الدعم المالي الحكومي لمجموع الاحزاب المتحدة كاملاً للجسم الجديد وبعدد المكون. ومن ضمن اليات المبادرة كما عرضها الحزب، دعم الحكومة لمفاهيم ترسيخ أهمية العمل الحزبي في ممارسة الدور الوطني من خلال تمكين أعضاء الاحزاب من الخدمة في المواقع القيادية في مؤسسات الدولة العامة” القطاع العام” أما القطاع الخاص فهو مغطى من النقابات المهنية. واقترحت المبادرة تشكيل لجنة دائمة بين الاحزاب ولجنة شؤون الاحزاب يكون واجبها متابعة تطبيق ما يتم الاتفاق عليه، ووضع استراتيجية وطنية لتعزيز منهجية وايدولوجية وعمل الاحزاب، ووضع التوصيات الكفيلة بتصحيح كل ما من شأنه أن يضر أو يؤثر سلبا على طبيعة الحوار او مخرجاته. وبما يخص جماعة الاخوان المسلمين وحزبها جبهة العمل الاسلامي اللذين اختارا مقاطعة الانتخابات النيابية وفقاً لنهجهما واسلوبهما وممارستهما في العمل الحزبي والسياسي وهو القرار الذي نحترمه، فلا بد لنا ان نجدد الدعوة للجماعة باعتبارها من ابرز مكونات المجتمع الاردني للالتقاء في منتصف الطريق حرصاً منا جميعاً على وحدتنا الوطنية وحماية لوطننا.