مباشرة المرحلة الثانية لتطوير وسط السلط

2014 08 13
2014 08 13

33السلط – صراحة نيوز – بدأت بلدية السلط الكبرى باخلاء واستلام كافة مواقع المرحلة الثانية لمشروع تطوير وسط مدينة السلط ومناطقها ضمن مشروع تطوير وتأهيل منطقة عقبة بن نافع بعد ان فرغت من استكمال كافة الاجراءات القانونية مع مالكي الاراضي واصحاب المحلات التجارية.

وحسب رئيس البلدية رئيس اللجنة التنفيذية للمشروع المهندس خالد الخشمان فإن اعمال المشروع ستنفذ مطلع الاسبوع المقبل ليصار الى هدم وازالة كافة المباني المشمولة بموقع المشروع بمساحة اجمالية تقدر بنحو 15 دونما تمهيدا لتوفير العديد من الفعاليات والخصائص الحضرية في وسط المدينة مثل الساحات والمدرجات الخارجية ومواقف السيارات والمحلات التجارية السياحية.

واكد الخشمان ان المشروع يهدف الى احياء وتفعيل الدور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لمركز المدينة التاريخي من خلال التركيز على القيمة التراثية والثقافية لهذا المركز كأداة لربط التطوير السياحي بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

واضاف ان الدراسات الأولية لمشروع تطوير وسط مدينة السلط ومناطقها بدأت في منذ منتصف عام 2004 بإيعاز من جلالة الملك عبدالله الثاني بضرورة إعداد دراسات وخطط ترمي للحفاظ على الموروث الحضري في مدينة السلط وتعيد للسلط تألقها وبهاءها، وتعمل على منفعة أبناء المدينة باستغلال الخصائص الطبيعية والجغرافية لمناطق المدينة, وترسم خطوطاً لنمو المدينة وامتدادها.

واوضح المهندس الخشمان ان الدراسات اعتمدت على أسس رئيسة ركزت على ضرورة الحفاظ على التراث العمراني والحضري لمدينة السلط، وحل المشاكل التي تعاني منها المدينة سواء من الناحية المرورية أو توفر المشاريع الخدمية التنموية التي ترتقي بمستوى تقديم الخدمات وتوفر فرص عمل للمواطن.

ولفت الى ان منطقة المشروع تمتاز بتنوع استخدامات المباني الواقعة ضمنها، وتحتل موقعا متميزا في وسط المدينة، الا ان سوء تخطيط تلك المنطقة ادى الى خلق العديد من المشاكل الحضرية في الوسط القديم لمدينة السلط.

واوضح ان الاهداف التنموية الاساسية للمشروع من الناحية الحضرية ستتضمن استعادة الوسط التاريخي لوظيفته المركزية ولدوره كمكان جذب ووصل بين مختلف اجزاء المدينة من خلال تحسين نسيجه الحضري وامكنته العامة لابراز الطابع التراثي والعمراني للمدينة اضافة لتأهيل منطقة وسط المدينة القديم للنشاطات السياحية مع المحافظة على الطابع المميز.

وحسب المهندس الخشمان فان المشروع يسعى من الجانب الاجتماعي الى تقوية التماسك الاجتماعي وتطوير الحياة الاجتماعية والتفاعل بين الفئات المختلفة من خلال توفير امكنة عامة لائقة تناسب الجميع وصيانة الذاكرة الجماعية عبر الحفاظ على التراث العمراني بابعاده التاريخية والثقافية والرمزية في حين سيسعى المشروع من خلال الجانب الاقتصادي الى تحويل الوسط التراثي لمدينة السلط الى مقصد سياحي متميز ونابض بالحياة من خلال إضافة منتج سياحي أردني جديد مكمل للتجربة السياحية وخلق فرص إستثمارية متنوعة وضمان تشغيلها وديمومتها بالاضافة الى إيجاد منافذ تسويقية للحرف والصناعات الوطنية التقليدية.

وبين ان عناصر المشروع تضمنت محاور الحركة (للمشاة والمركبات) بناء على دراسة محيط المنطقة ودراسات مرورية حيث تم استغلال ما تحت المنسوب الحالي للأرض لهذه الغاية وتم توفير ما يقارب 150 موقف للمركبات.

وقال ان المشروع سيشمل فضاءات حضرية لتوفير مساحات من المنطقة بهدف النشاطات الإجتماعية متعددة الأغراض بحيث يمكن استخدامها لأغراض المهرجانات والمجموعات السياحية ومواقع تجارية تتم من خلالها توفير الخدمات التجارية اللازمة للمنطقة مع ضرورة مراعاة الأغراض السياحية والخدمات اللازمة للمجتمع المحلي.