متحف الشهيد وصفي وسعدية التل

2014 01 28
2014 01 28

45عمان – صراحة الاردنية افتتح اليوم الثلاثاء متحف الشهيد وصفي وسعدية التل بحضور عدد من رؤساء الوزارات والوزراء ورجالات الاردن من رفاق الشهيد وصفي التل.

وبهذا الافتتاح للمتحف الذي تزامن مع تشكيل حكومة الشهيد وصفي التل الاولى (28 كانون الثاني 1962) سيكون باستطاعة الاردنيين زيارة دارة وصفي وسعدية التل على مدار العام.

وقال امين عمان عقل بلتاجي الذي افتتح المتحف: يوشكُ وصفي أن يعود، حينَ نُبرزُ حياتَه وإنجازاتِه من خلالِ هذا المتحفِ الذي يحملُ اسمَه واسمَ زوجتِه رحمهما الله، فيكون تعبيراً عن نجاحِ الأردنِ وتقدمِهِ كدولةٍ صمدتْ وتقدمتْ وتطوّرتْ، كما أرادَ الحسينُ العظيم ورفاقَه، وفيهم وصفي، وكما يريدُ اليوم سيدُ البلادِ صاحبُ الجلالةِ الملك عبدالله الثاني ابن الحسينِ ونريدُ معَهُ.

وقدم الشكرِ والعرفان الى الديوان الملكي الهاشمي العامر والدكتور فايز الطراونة لمساندة الامانة في إنجازِ هذا المشروع، ولرئيسِ مجلسِ إدارةِ شركةِ البوتاس العربية جمال الصرايرة على تبرعِ الشركةِ السخي لإتمامِ أعمالِ هذا المشروع والمقدر بخمسين الف دينار سنوي ولمديرية الحراج في وزارةِ الزراعة ومديريات الزراعةِ في ماحص والفحيص على ما قدّموه لهذا المتحف، ولآل التل وبخاصةٍ أعضاءَ اللجنةِ الوقفيةِ الكرام الدكتور سفيان التل و والدكتور محمد خلف التل، والمهندس محمود أبو غنيمة، ومن قبلهم المرحوم الدكتور صفوان التل قبلَ وفاته.

واكد أن الأمانةُ تواصلَ بذلَ جهودِها في الحفاظِ على هذا الموقع، وإتاحتهِ لجمهورِ المواطنين والزوّار، بالشكلِ الأمثلِ والصورةِ الأبهى.

وقال رئيس لجنة الوقفية الدكتور سفيان التل ان لهذه الدارة او متحف وصفي وسعدية التل قصة تشير الى انها جاءت وفاء لفكرة لوصفي اختمرت بوقف هذه الدارة لتكون متحفا يفتتح للشعب الاردني .

واضاف التل في عام 1997 غادرت سعدية الدنيا تاركة للجنة عبء التنفيذ ولان وصفي لم يكن في يوم رجل عشيرة وانما كان رجل دولة ووطن دعت اللجنة الدولة ومؤسساتها لتكون الشريك الاول في انجاز هذا المشروع وادارته.

وجال الحضور في مختلف ارجاء الدارة مستذكرين قامة باسقة كسنديان هذا الوطن قدمت له من فيض ما حباها الله من قدرة الكثير لتبقى ذكرى وصفي الشهيد عابقة ومستذكرة في سفر هذا الوطن رغم ان اجيالا سمعت بوصفي ولم تراه .

وتم خلال الاحتفال زراعة اشتال الزيتون في ارض بمحيط الدارة .

تجدر الاشارة انه تم بناء البيت في العام 1951على طريق عمان السلط بمنطقة تسمى ام النعاج ” الكمالية ” على مساحة ثلاثة دونمات تتميز بموقعها الجميل و تلفها اشجار الزيتون والسنديان والصنوبر والبطم وغيرها .