مجلس الأمن “قلق” حيال استخدام الكيماوي بسوريا

2013 08 26
2013 08 26

gal.security.council.jpg_-1_-1 قال أعضاء مجلس الأمن الدولي إن استخدام السلاح الكيماوي في سوريا يعد “انتهاكا للقانون الدولي” داعين إلى وقف لإطلاق النار في البلاد، كما تقدموا بالتعازي للضحايا، وذلك بعد جلسة مغلقة عقدوها الأربعاء لبحث التقارير حول مقتل مئات الأشخاص في ريف دمشق بهجوم كيماوي.

وعبرت سفيرة الأرجنتين لدى الأمم المتحدة، ماريا كرستينا بارسيفال، التي ترأس بلادها مجلس الأمن للشهر الحالي، عن “قلق أعضاء مجلس الأمن الشديد”، حول مزاعم استخدام أسلحة كيميائية في سوريا. وأضافت أن هناك “إدراكا لضرورة اتضاح ما حدث، وأن تتم متابعة الوضع بعناية.”

وقالت بارسيفال للصحفيين بعد الجلسة المغلقة: “يتفق كافة أعضاء مجلس الأمن على أن أي استخدام للأسلحة الكيميائية من قبل أي طرف، تحت أي ظرف يعد انتهاكا للقانون الدولي. وهناك اتفاق على توجيه دعوة قوية لوقف الأعمال العدائية ووقف إطلاق النار.”

وكان المجلس قد استمع إلى مداخلة من نائب الأمين العام، يان إلياسون، الذي تحدث بعد الجلسة أمام الصحفيين، فكرر ما جاء في بيان كي مون، الذي أعرب فيه عن “صدمته العميقة حيال هذه المزاعم،” مع تأكيد الحاجة إلى التحقيق فيها، مضيفا: “هذا الأمر يمثل – مهما كانت نتائجه – تصعيدا خطيرا ينطوي على عواقب إنسانية كبيرة.”

وأعرب إلياسون عن أمله في أن تتمكن الأمم المتحدة من إجراء تحقيق في هذا الحادث، مشيرا إلى وجود فريق التحقيق الدولي بمزاعم استخدام السلاح الكيماوي في دمشق، متمنيا أن تسمح لهم السلطات السورية بدخول المنطقة.

وكانت المعارضة السورية قد أكدت مقتل المئات بقصف للقوات الحكومية استخدمت فيه السلاح الكيماوي على ريف دمشق، وعرضت مشاهد ولقطات لعشرات الجثث، بينما نفت السلطات السورية صحة هذه المعلومات .