مجموعة زين تصدر تقريرها السنوي الثالث للاستدامة بعنوان ” الشفافية “

2014 10 26
2014 10 26

34* البنوان: زين تؤمن أن تزايد رخاء مجتمعاتها سيسهم بشكل مباشر في نجاحها المؤسسي الدائم

* جيجنهايمر: سنواصل بناء أضلاع المثلث الذهبي بمناصرة التقدم الاقتصادي والاجتماعي والبيئي

* زين نشرت 795 مولد كهرباء و 457 كابينة خارجية من أجل تحسين كفاءة طاقتها

* المجموعة وفرت لـ 14 ألف تلميذ فرصة الحصول على التعليم لتأمين نجاحهم المستقبلي

* برنامج هدفي ساعد 159 إمراة سعودية  للمشاركة في منتدى رائدات الأعمال السعوديات الطامحات

الكويت – صراحة نيوز –  أصدرت مجموعة زين تقريرها السنوي الثالث عن الاستدامة ، والذي تستعرض فيه جميع الإجراءات والسياسات التي وضعتها لتحسين الاستدامة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية لعملياتها في العام 2013 ، حيث تقدم من خلاله لمساهميها وللأطراف المعنية ذات الصلة العلاقة الارتباطية بين الاستدامة وبين تحقيق الأهداف المؤسسية .

وذكرت المجموعة أنها تؤمن بأن إشراك المجتمعات المحلية لتحسين الرفاه الاجتماعي والاقتصادي في أسواقها وتحسين أدائها البيئي يؤدي في النهاية إلى أن تصبح المؤسسة أكثر نجاحا وأكثر ربحية ، مبينة ان التقرير – الذي جاء تحت عنوان  ” الشفافية  ” – سلط الضوء على مدى الوفاء بالتزامها وكذلك التوقعات التي لدى موظفيها ومساهميها والمجتمعات الأوسع.

وأوضحت مجموعة زين التي تملك وتدير ثمان شبكات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أنه من منطلق الالتزام بمبدأ مراعاة تأثير العمليات التشغيلية التجارية على البيئة، اتخذت قرارا واعيا بألا تطبع نسخا ورقية من تقرير الإستدامة، والاستعاضة عن ذلك بإنتاج بديل تفاعلي وصديق للبيئة ، وهو البديل الذي يسمح للقراء بالولوج إلى أجزاء محددة من التقرير أو تنزيله كاملا.

وكشفت أن الجديد في تقرير الاستدامة لعام 2013 هو استخدام اطار عمل G4 الخاص بإرشادات إعداد تقارير الإستدامة، وهو الإطار الذي يوفر قدرا أكبر من المرونة اللازمة لتضمين محتوى في التقرير أكثر صلة بمجموعة زين وبنشاطها الجوهري في مجال الاتصالات، وكذلك بأطرافها ذات الصلة.

وأفادت أنها من أوائل مشغلي الاتصالات المتنقلة على مستوى المنطقة الذين تبنوا إرشادات G4 الشاملة الخاصة بالمبادرة العالمية لإعداد التقاري (GRI)، وهي الإرشادات التي كان قد تم إطلاقها في مايو 2013 في هولندا.

وبينت أن الجديد أيضا في هذا التقرير هو أنه يشتمل للمرة الأولى على مساحة خاصة بتقييم الأهمية المادية، والتي توضح الطريقة التي تقوم إدارة زين من خلالها بتحديد أولويات القضايا ذات الصلة بالإستدامة ثم تقوم بإشتقاق المحتوى استنادا إلى ذلك التقييم.

وأكدت المجموعة في بيانها الصحافي أن تقرير الاستدامة لعام 2013 تلقّى “ضمانا محدودا” من جانب ذراع خدمات المخاطر المؤسسية التابعة لوكالة ديلويت، وهو الضمان الذي يؤكد دقة المحتوى الوارد في التقرير .

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة زين أسعد أحمد البنوان في تعليقه على إصدار النسخة الثالثة لتقرير الاستدامة ” إن التزامنا بموائمة مبادئ الاستدامة مع أهدافنا الاستراتيجية ، يعزز من مكانتنا كمؤسسة رائدة على مستوى المنطقة في قطاع الاتصالات ، وهذا بدوره يفرض علينا أن نحافظ على فهم واسع للعمل المؤسسي ،  ليس فقط على مستوى أهدافنا الاقتصادية بل أيضاً على مستوى أهدافنا المتعلقة بتلبية التوقعات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية “.

وأضاف البنوان بقوله ” لقد واصلنا توسيع نطاق منتجاتنا وخدماتنا في العام 2013 بسلسلة من المبادرات والمشاريع في مجالات الاستدامة ، حيث أحرزنا المزيد من الانتشار في مجتمعاتنا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا  ، واستطعنا ان نعزز من قدرتنا على تلبية احتياجات الشرائح المتعددة في اسواقنا والتفكير في الوقت ذاته في اشراك تلك الشرائح المجتمعية المهمشة اقتصادياً واجتماعياً ” .

وبين بقوله ” بعد 30 عاماً من اطلاق عمليتنا التشغيلية والتجارية ، تفتخر زين بأنها قد تمكنت من بناء علامة تجارية من بين العلامات الأكثر قيمة والأشهر على مستوى المنطقة ، ولاشك أن المحافظة على هذا النجاح سيتطلب أن نواصل معالجة ضروريات مجتمعاتنا وبيئتنا ، وهي الضروريات التي تتنوع بشكل هائل في شتى أسواقنا”.

وتابع البنوان بقوله ” ومن هذا المنطلق ، فإنه من المهم أن نواصل العمل في داخل النطاقات الاجتماعية والاقتصادية الخاصة في كل سوق من أسواقنا ، وأن نقيّم مشاكل كل سوق على وجه الدقة لكي نخلق تأثيراً عميقاً وايجابياً في سبيل تحسين حياة الشعوب والمجتمعات  “.

وإذ أشار البنوان إلى أن العام 2013 شهد توسعاً في جهود المجموعة التعاونية الرامية إلى التواصل مع الأطراف المعنية التي تعتبرها بالغة الأهمية بالنسبة لها ،  فقد بين بقوله  ” ان زين حققت خلال هذا العام تقدماً في تنفيذ مشروعات تسهم في تحسين أدائها البيئي وهو ما أسهم في تعزيز الكفاءة والمحافظة على مزيد من التشغيل الصديق للبيئة .

وقال البنوان  ” بينما نمضي قدماً في تحقيق هذه الاهداف ، فإننا سنواصل سعينا إلى تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية بتوفير الاتصالات لكافة مناطق عملياتنا ، والمساهمة في خلق آلاف من الوظائف من خلال سلسلة القيم الخاصة بنا ، وكذلك سنعزز من جهودنا في دعم بناء القدرات للمجتمعات التي بحاجة إلى الدعم والمساندة ، فنحن نؤمن بأن تزايد رخاء مجتمعاتنا سيسهم بشكل مباشر في نجاحنا المؤسسي الدائم “.

ومن ناحيته قال الرئيس التنفيذي في مجموعة زين سكوت جيجنهايمر ” شهدت صناعة الاتصالات المتنقلة تغييرات وقفزات تكنولوجية كبيرة في السنوات الأخيرة الماضية ، فقد أدى نضوج صناعة الاتصالات والتوقعات المتزايدة لأطرافنا المعنية إلى تسليط الضوء على حاجة مجموعة زين إلى تعظيم كفاءة عملياتها مع استمرار الأخذ في الاعتبار الظروف الاجتماعية والاقتصادية الخاصة بالأسواق التي تعمل فيها “.

وأضاف بقوله ” لقد أظهرنا في تقريرنا الثالث لمجالات الاستدامة المزيد من الدعم اتجاه مجتمعاتنا ، فكوننا قادة إقليميين في الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية ، فإننا نسعى إلى المزيد من التفاعل الإيجابي مع أطرافنا ذات الصلة “.

وأوضح جيجنهايمر بقوله ” بنظرة سريعة على طبيعة وتركيبة أسواقنا المتنوعة ، فإننا سنجد أنه يتطلب منا أن نوائم استراتيجيتنا المؤسسية ، وذلك من خلال الالتزام بمبادئ الشمولية وإمكانية الوصول إلى المجتمعات المهمشة اقتصادياً ، مع التأكيد في الوقت ذاته على الارتقاء بتجربة العملاء وبجودة الخدمة في جميع أسواقنا”.

وتابع بقوله ” في الوقت الذي تواصل فيه الأطراف المعنية على مستوى المنطقة والعالم توسيع نطاق توقعاتها إزاء مؤسسات رائدة  مثل زين ، فإنه من الضروري بالنسبة لنا ليس فقط أن نتميز في مجال صناعتنا مثلما كنا دائما ، بل أيضاً أن نعزز استدامتنا المؤسسية من خلال دعم ومناصرة التقدم التنموي في أسواقنا اقتصاديا واجتماعيا وبيئياً “.

وأكد بقوله ” إن هذه التوقعات الطموحة يتم تجسيدها من خلال المتطلبات التي تفرضها الجهات التنظيمية والسلطات الحكومية التي تضع مسؤوليات ثقيلة على الاستدامة ، وهي المسؤوليات التي دأبنا على تجاوزها استباقياً على مدى السنوات الماضية “.

وإذ أشار جيجنهايمر إلى أن قطاع الاتصالات يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره من عوامل تمكين التنمية الاجتماعية والاقتصادية للوصول إلى المعلومات الضرورية لخلق اقتصاد حديث كفؤ ومزدهر ، فقد بين بقوله ” إن هذا التقرير هو بمثابة توضيح لرغبتنا في أن نخلق وننشر معرفة أكثر حول هذه القضية الأساسية التي تؤكد مكانتنا كقادة فكر في المنطقة “.

ومضى في قوله ” إن الكثير من المشروعات والأنشطة التي تولينا تنفيذها خلال هذه السنة قد أسهمت في جلب فوائد ملموسة إلى الحياة الاقتصادية والاجتماعية الخاصة بالدول التي نعمل فيها “.

وأوضح جيجنهايمر أن المجموعة استثمرت بكثافة في مجال تطوير تكنولوجيا الـ IP  و الـ  MPLS والبنية التحتية للاتصالات الخاصة بها سواء بشكل مستقل أو من خلال مشاركتها في “منظومة الشرق الأوسط وأوروبا الأرضية ” (MEETS ) ، وهذه الاستثمارات تسهم في تسهيل جمع وتوزيع المعلومات الرقمية بطريقة أكثر كفاءة وفاعلية وبرسوم أكثر جاذبية للجميع “.

وأفاد بقوله ” كما أن الاتفاقيات الخاصة بنشر خدمات أخرى لعملائنا – مثل حلول الأموال المتنقلة – تبشر بتمكين قطاعات أوسع من مجتمعاتنا في دول مثل السودان والأردن والعراق وهي التي توجد فيها شرائح سكنية كبيرة ليس لديها وصول إلى الخدمات المصرفية “.

وذكر ان زين خطت خطوات ايجابية تهدف إلى ضمان أن الممارسات الأخلاقية في العمل يتم الالتزام بها عبر سلسلة القيم الخاصة بها ، وحالياً فإن مدونات السلوكيات  ذات الصلة بالعمالة وحقوق الانسان والمعايير البيئية التي دأبت المجموعة ومورديها وشركائها الرئيسيين على الالتزام بها ، يتم حالياً صياغتها بطريقة رسمية من أجل ضمان قدر أكبر من المساءلة .

ونوه بقوله ” علاوة على ذلك ، عززت زين من تقدمها على صعيد تحسين الأداء البيئي ، حيث واصلت هدفها الخاص بتقليص الانبعاثات الكربونية وتطوير الكفاءة في مجال استهلاك الطاقة ، وانسجاماً مع هذا الهدف ، فإن المجموعة ملتزمة بتوسيع نطاق استخدام حلول الطاقة الشمسية والهجينة حيثما كان ذلك مجديا”.

وأكد جيجنهايمر بقوله ” ستواصل مجموعة زين سعيها  نحو بناء أضلاع المثلث الذهبي ، وذلك من خلال مناصرة التقدم الاقتصادي والاجتماعي والبيئي سواء داخل مؤسستنا أو في المجتمعات الأوسع ، وعلى مدى سنوات عملنا في العقود الثلاثة الماضية ، حققنا في زين نجاحاً مؤسسياً وريادة سوقية غير مسبوقة ، لكن الأمر الأهم هو أننا ما زلنا مستمرين في خلق عالم أكثر جمالا لجميع مجتمعاتنا “.

الجدير بالذكر أن التقرير ركز على عدة قضايا منها مدى انخراط الأطراف ذات الصلة ، وهو التحدي الذي يبين الكيفية التي تتعامل بها المؤسسة مع الأطراف ذات الصلة والكيفية التي يؤثر بها ذلك التعامل على النشاط التجاري للمؤسسة.

وقد تم القاء الضوء على هذا الأمر من خلال دراسات حالة ، وبالتحديد فإن احدى تلك الدراسات هي حول الاستراتيجية التي ينتهجها فريق علاقات المستثمرين لدى مجموعة زين للانخراط مع المستثمرين وإقامة علاقات شفافة معهم ومع المجتمع المالي الأوسع نطاقا، والدراسة الثانية تسلط الضوء على فوائد انخراط زين مع شركائها ونظرائها التكنولوجيين الرئيسيين في مؤتمر زين التكنولوجي السنوي، والدراسة الثالثة هي حول مسح انخراط موظفي زين وهو المسح الذي أجرته الشركة في شتى العمليات التابعة لها من أجل تحديد القضايا والأولويات الرئيسية لدى الموظفين.

بينما الدراسة الرابعة تتعلق بالكيفية التي تسهم بها أنشطة زين في جنوب السودان في تحفيز النمو الاقتصادي والرخاء ، كما أن التقرير سلط الضوء على الخدمات المختلفة المقدمة والبرامج التي يتم تنفيذها من أجل توفير امكانية الاتصال للمجموعات المهمشة والمحرومة مثل اللاجئين السوريين في الأردن من خلال خدمة  Syria-Sim.

ومن بين الملفات الرئيسية الرئيسية الأخرى التي تناولها هذا التقرير مبادرات زين في مجالات الطاقة الهجينة وتحسين القدرات البيئية ، حيث أفرد مساحة لجهود زين في هذا المجال ليسلط الضوء علي نجاحها في التوسع في حلول البطاريات والحلول الهجينة التي تستخدمها المجموعة لترتفع من 141 حل في العام 2012 إلى 212 في العام 2013، وهو الأمر الذي أسهم في تقليص البصمة الكربونية للمجموعة.

وبين التقرير أن مجموعة زين استطاعت أن تنشر 795 مولد كهرباء مناسب الحجم و 457 كابينة خارجية من أجل تحسين كفاءة الطاقة الخاصة بها، ومن جهة اخرى فقد تناول التقرير جهود زين في تأسيس برنامج “زين الشباب” في الأردن ، وهو عبارة عن مبادرة أثرت في 753 شخص حتى الآن.

واستمرارا لبرنامج ” شبكة جامعة المستقبل ” في الكويت ‘ واصلت زين تنفيذ هذا البرنامج الفريد للشباب ، حيث نجح 78 مواطن شاب متفوق من تحسين فرص توظيفهم من خلال الحصول على خبرة عمل وتدريب مباشر في مكاتب زين.

وعلى صعيد العملية التعليمية التي توليها المجموعة اهمية كبيرة ، فقد بين التقرير نجاح زين في إنشاء ستة مدارس والتجديد الجزئي لثلاثة مدارس أخرى في السودان، وهو الأمر الذي وفر لنحو 14 ألف تلميذ فرصة الحصول على التعليم من أجل تمكين نجاحهم المستقبلي.

وعلى صعيد قضايا المرأة والتحديات التي تواجهها ، أبرز التقرير جهود زين في عمليات دعم ومساندة الدور الاقتصادي لعدد كبير من النساء ، حيث نجحت المجموعة في تمكين نحو 150 إمرأة في السعودية من خلال “برنامج هدفي”، وهو البرنامج الذي يوفر منتدى لرائدات الأعمال السعوديات الطامحات كي يستعرضن أفكارهن التجارية أمام لجنة من الحكام الخبراء ، حيث تتلقى الفائزات تمويلاً لتنفيذ أفكارهن ومشاريعهن.

الجدير بالذكر أن التقرير الذي أصدرته مجموعة زين بعنوان ” الشفافية ” ، متاح الآن  باللغتين العربية والإنجليزي على موقعها الإلكتروني ، على الرابط

www.zain.com/social-responsibility/sustainability-report/ .