مجهولون يختطفون سفيرنا في ليبا والنسور يوضح

2014 04 16
2014 04 16

289عمان- – صراحة نيوز – أكد رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور قيام مجهولين باختطاف سفيرنا في ليبا فواز العيطان .

وقال في مستهل جلسة مجلس النواب قبل ظهر اليوم إن المعلومات التي وردت إلينا هذا الصباح تشير إلى اختطاف فواز العيطان من قبل ملثمين مدنيين لم تعرف هويتهم بعد، وقد أطلقت النار عليه أثناء اتجاهه لعمله، بصحبة سائقه، وكان لنتيجة اطلاق النار اصابات السائق اصابات بالغة، واجهزتنا الأمنية ووزارة الخارجية تتابع الامر وسنوافي المجلس بالتفاصيل حال ورودها.

وشدد النسور إن الحكومة تحمل الجهة الخاطفة مسؤولية سلامة السفير وسيتم اتخاذ كافة الاجراءات للمحافظة على حياته وإطلاق سراحه، والحكومة تؤكد أنها لم تكن يوماً إلا مع الشعب الليبي في كفاحه من أجل الامن والإزدهار، وتؤكد على العلاقات بين الأردن وليبيا وتدعو كافة فئات الشعب اللليبي وسلطاته للعمل على إطلاق سراحه.

وزاد النسور أن السفير العطيان خادم لليبا كما يخدم الأردن، ويعرف عنه تفانيه في خدمة رسالة الدبلوماسي العربي بنزاهة ووطنية وعاطفة نبيلة تجاه الشعب الليبي، وأن الحكومة الأردنية أثناء كفاح الشعب الليبي وبعده وحتى الآن واقفه مع السلطات الليبيه بهدف دعمها بكل سبيل وعلى كل

الأصعدة حتى تستقيم الامور في ليبيا الشقيقة.

وكانت  وزارة الخارجية الليبية أكدت في وقت سابق أنها تتابع قضية اختطاف السفير الأردني لدى طرابلس فواز العيطان، مع الجهات الأمنية المختصة في كل من الأردن وليبيا.

وقال المتحدث باسم الوزارة سعيد الأسود في تصريح خاص لـ”الغد” اليوم الثلاثاء، إن هذه الحادثة هي “الأولى من نوعها من حيث اختطاف سفير عامل في ليبيا” بعيد ثورة 17 شباط (فبراير) العام 2011″.

وتابع الأسود قائلا “إن بعض التجاوزات الأمنية ضد بعض السفارات حصلت في الماضي، إلا أن الأمور لم تصل إلى درجة اختطاف سفير”.

وأكد أن التنسيق جار بين الحكومتين الأردنية والليبية من خلال اتصالات وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة ونظيره الليبي في هذا الصدد وبشكل متواصل، للوقوف على آخر تطورات الحادثة.

وفيما أشار الأسود إلى أن السائق المصاب الذي كان يرافق السفير هو مغربي الجنسية، أكد أنه لا  تتوفر أي معلومات رسمية جديدة لغاية الآن، حول جهة الاختطاف، وأن الخارجية تجري اتصالاتها حالياً لمعرفة الجهات الخاطفة.

يذكر أن البعثات الدبلوماسية في ليبيا تتعرض منذ سقوط نظام معمر القذافي لهجمات، حيث خطف مسلحون في كانون الثاني (يناير) الماضي 5 دبلوماسيين مصريين أُفرج عنهم بعد يومين، مثلما تعرض موظف في السفارة التونسية بطرابلس للاختطاف في شهر آذار (مارس)، ومصيره حتى اليوم ما يزال مجهولا.