محاكمة قيادات زمزم أدخل الحركة في أزمة غير مسبوقة

2014 05 09
2014 05 09

4عمان – صراحة نيوز – قرر عدد من قيادات الحركة الإسلامية في شمال المملكة عقد مؤتمر خلال الاسبوعين القادمين في «عمان أو إربد» لدراسة وضع الجماعة بهدف اصلاحها عن طريق حوار معمق وصريح تطرح فيه جميع القضايا على بساط البحث وفق صحيفة الدستور . وقال رئيس فرع حزب جبهة العمل الإسلامي في اربد والناطق الإعلامي باسم المؤتمر الدكتور زكي البشايرة لـ»الدستور» بأنه قد تداعى العشرات من قيادات الحركة الاسلامية والذين يمثلون ثماني شعب في منطقة الشمال الى اجتماع ليلة الاربعاء الماضي تم خلاله تدارس وضع الحركة الاسلامية وما تمر به من وضع غير مسبوق وربما الأخطر في تاريخها وقد ينذر بتداعيات خطيرة على مستقبلها. وأشار البشايرة إلى ان اللقاء تم برعاية المراقب العام السابق عبد المجيد ذنيبات وحضور عدد من الرموز والقيادات الإخوانية «ابرزهم الدكتور احمد الكوفحي، والدكتور شرف القضاة، الدكتور رحيل الغرايبة، الدكتور نبيل الكوفحي، الدكتور جميل الدهيسات يوسف ابو الرب، الدكتور سمير البطاينة» حيث تم خلال اللقاء تشخيص الوضع التي تمر به الجماعة على عدة محاور وتمخض عنه بأن الجماعة قد وصلت في الفترة الأخيرة الى حالة من التقوقع والانكفاء غير المسبوقة من خلال عدم المشاركة في كل مراكز صنع القرار من برلمان وبلديات وحكومة. كما خلصوا الى ان ما اقدمت عليه الجماعة من محاكمات أخيرة لم تراع فيه الوضع المحلي والاقليمي والدولي ادخلت الحركة بأزمة داخلية غير مسبوقة. كما اتفق الجميع على اصلاح كل مفاصل الجماعة ما يؤسس لمرحلة جديدة يشترك الجميع فيها في صنع القرار وقيادة الحركة على ان يستبعد القيادات الجدلية والخلافية في الموضوعات القيادية. وبين البشايرة ان المجتمعين أكدوا بأنهم جزء مهم من الحركة الاسلامية وان دافعهم الى هذا الحرك هو غيرتهم على الحركة الاسلامية ووضع الاصطفافات والاستقطابات الحادة في الحركة وأعربوا عن اعتقادهم بأن المحاكمات الأخيرة هي عبارة عن تصفية لحسابات شخصية بين رموز الحركة الاسلامية نتج عنها ازمة داخل الجماعة، مشيرا الى ان المؤتمر القادم مفتوح لجميع تيارات الحركة وليس حكرا على طرف دون آخر. من جانب آخر، قدم احد قيادي المبادرة الوطنية للبناء «زمزم» الدكتو نبيل الكوفحي امس الاول الاربعاء استئنافا على قرار المحكمة المركزية بفصله من الجماعة. وقال الكوفحي قي تصريح خاص لـ»الدستور» انه استجابة لوساطات كثيرة خاصة من «الإخوة» الذين حذروا من مستقبل الحركة ونزولا عند رغبة الكثيرين ولإعطاء فرصة حقيقية للرجوع الى الحق والفضيلة ومحاكمة سياسية لها قيمتها واسسها الناجعة للحفاظ على وحدة الصف ولإجراء مراجعة حقيقية صحيحة ومباشرة من أجل مستقبل الحركة فقد» قدمت امس الاول استئنافا لقرار فصلي من الجماعة». ولفت الدكتور الكوفحي الى ضرورة اتخاذ خطوات جاجة وحقيقية لإصلاح الجماعة، مشيرا الى وجود جهود لإصلاح الجماعة من الداخل منوها الى اجتماع امس الاول الذي حضره عدد من ممثلي الحركة بالشمال. وكانت المحكمة المركزية في جماعة الإخوان المسلمين قد قررت الشهر الماضي فصل ثلاثة من رموزها على خلفية اطلاقهم لمبادرة زمزم.