مخاطر الطائرات العارضة في الاردن

2016 05 07
2016 05 10

231137_dreambox-sat.comصراحة نيوز – حذر مختصون في شؤون الطيران من تشغيل طائرات عارضة منتهي عمرها الافتراضي والتشغيلي بكونها تكون أكثر عرضة للحوادث المفاجئة .

وقالوا ان العمر التشغيلي هو خلاف العمر الافتراضي وهو يعتمد على مدى استخدام الطائرة والاجهزة العامله فيها وان العمر الافتراضي والتشغيلي يعتمدان على ساعات طيران الطائرة والعمر التقويمي للطائرة منذ دخولها الخدمة وتشمل اعمار الطائرة جسم الطائرة ، الاجهزة، المحركات ولكل منها شهادة فنية تحدد عمرها الكلي وعدد ساعات الطيران المحددة لها او عدد مرات استخدامها.

ويتم تمديد العمر التشغيلي للطائرات من خلال اجراء الصيانه اللازمة لمكونات (اجزاء) الطائرة كل حسب التحديدات من الشركة الصانعة او تحديدات فنية تصدر عن القائمين على السلامة الجوية وكلما زاد عمرها كلما زادت كلفة صيانتها واصبحت اكثر من ذي قبل عرضة للحوادث المفاجئة .

وتعتمد الولايات المتحد الامريكية (FAA) ومعظم الدول الاوروبيه عمر 15 سنه كمعيار للتسجيل في حين ان بعض الدول تزيد او تقل عن هذا المعيار ومنها دولة الامارات العربية المتحدة التي تعتمد معيار 20 سنه كحد اعلى لعمر للطائرة عند تسجيلها .

وتاتي هذه التحذيرات في اعقاب  موافقة هيئة الطيران المدني الاردني على ترخيص طائرة عارضة لشركة حديثة التأسيس ويزيد العمر التشغيلي للطائرة عن 15 عاما والتي كانت قد منحت في وقت سابق موافقتها على ترخيص طائرة اخرى مماثلة وفق تصريحات لمعنيين نشرتها وسائل اعلام محلية .

واشار مالك الشركة وفق ما نشرته وسائل الاعلام مبررا قرار الهيئة بان جميع الطائرات العارضة في الاردن منتهي عمرها الافتراضي وانها تزيد عن 20 عاما وبالتالي جاء قرارها بالموافقة على ترخيص طائرة يزيد عمرها عن 16 عاما .

وتبذل الشركة التي قامت بتشغيل طائرة منتهي عمرها الافتراضي  جهودا مضنية لاقناع المواطنين بالاقبال على استخدامها باطلاقها حملات دعائية وتنظيم رحلات سياحية لمتنفذين واعلاميين لكن المؤشرات ان الاقبال عليها ما زال ضعيفا .

وقال مواطنون سبق ان تورطوا في رحلات سياحية على متن هذه الطائرات انهم يحمدون الله على عودتهم سالمين فهي كثيرة الاعطال ويصدر عنها خلال رحلتها اصواتا مزعجة تُذكر بالحافلات القديمة فيما عدم الألتزام بمواعيد الرحلة سمة اساسية لغاية اجراء صيانة لها قُبيل اقلاعها مطالبين هيئة الطيران المدني ان تلتزم بالقواعد الفنية العالمية حفاظا على سلامة الركاب .

والملاحظ في عملية الترويج الإخباري التي تقوم بها بعض المواقع الألكترونية التي اعتمدتها الشركة انها لا تتيح للقراء كتابة اية تعليقات عليها خشية تلقيها تعليقات لا تخدم عملية الترويج .

الصورة اعلاه تعبيرية لحادث طائرة عارضة