“مدمرة شبح” الأمريكية

2013 10 31
2013 10 31

237صراحة نيوز – قالت البحرية الأميركية إنها افتتحت حقبة جديدة في التاريخ العسكري البحري بإطلاق المدمرة الحديثة “زومولت” التي ستكون فاتحة عصر جديد من المدمرات “الشبح” نظرا لصعوبة رصدها عبر أجهزة الرادار، وتمتاز المدمرة بامتلاكها لمنظومة أسلحة فائقة التطور وكذلك بشكلها الطويل والنحيف.

وحسب شبكة السي ان ان الاخبارية اليوم الاربعاء تعتبر “زومولت” أولى السفن من جيل DDG-1000، وهي أطول وأسرع من سائر المدمرات الأميركية العاملة ضمن الأسطول حاليا، ولديها القدرة على تدمير أهداف تبعد عنها أكثر من مائة كيلومتر.

ويبلغ طول المدمرة 610 أقدام، أما عرضها فلا يزيد عن 81 قدما في أقصى مداه، ورغم أنها أكبر وأطول من سواها غير أنها أقل وزنا من سائر المدمرات بفضل هيكلها الذي يعتمد بدرجة كبيرة على ألياف الكربون الشديدة الصلابة.

وبفضل طريقة تصميم السفينة وانحناءات الزوايا فيها فإن رصدها عبر أجهزة الرادار أصعب بخمسين مرة من رصد السفن العادية.

وقال الناطق باسم البحرية الأميركية، كريس جونسون، إن أجهزة الرادار التي قد تلتقط السفينة قد تعتقد بأنها مجرد مركب صيد صغير.

وكان من المقرر أن تنفق البحرية الأمريكية تسعة مليارات دولار على تطوير هذا الجيل من المدمرات، على أن تنتج سبع منها بكلفة 20 مليار دولار، غير أن تقليص الميزانية دفعها إلى الاكتفاء بثلاث فقط، وستعتبر تلك السفن أضخم مراكب قتالية قادرة على التخفي ضمن الأسطول الأمريكي.

ويمكن للسفينة أيضا إطلاق أنواع متعددة من صواريخ “التوماهوك” و”الكروز” كما يمكنها حمل مروحيتين أو أربع طائرات عاملة من دون طيار.