مرتزقة الحراكات وأدعياء الوطنية

2014 08 04
2014 08 04

6بقلم : ماجد القرعان يتندر المواطنون في مجالسهم العامة على قرارات حكومية سابقة مكنت بعض  الاشخاص من تقلد مناصب متقدمة أو بالحصول على تنفيعات مادية من جهات مختلفة استرضاء لهم لابعادهم عن الحركات التي شهدتها المملكة في اعقاب ما اصطلح على تسميته بالربيع العربي حيث اجتهدت جهات رسمية وعملت على استرضاء من اعتقدت بانهم ينطلقون من مبادىء ومواقف وطنية أو خشية منهم على  اعتبار انهم قادة في مجتمعاتهم وتجاهلهم سيدفعهم الى اثارة المجتمع وبالتالي سينزلق الاردن لا قدر الله في بوتقة الحرائق المدمرة التي شهدتها دولا عربية اخرى .

انهم (  مرتزقة الحراكات أدعياء الوطنية ) الذين يتصفون بقدرتهم اللعب على الحبلين وتمكنوا بالفهلوة والتمثيل والمتاجرة بالوطنية من اختراق الحراكات الشعبية وركوب موجها مستخدمين اشنع العبارات والشعارات التي مست ثوابت الدولة الاردنية وغير آبهين الى ما قد ينجم عن ذلك من انعكاسات على الاستقرار العام للوطن وأمن مواطنيه .

والقصص كثيرة هنا التي تختزنها الذاكرة الوطنية لمجموعة التنفع والتكسب هذه الذين باعوا انفسهم للشيطان مقابل ان تحقق مآاربهم وحين تحققت لفظوا شعارتهم وتنازلوا عما كانوا يدعون من مبادىء وقيم وغيرة ٍ على الصالح العام والذي كان ثمنه ان لفظتهم الحراكات واصبح المجتمع بوجه عام يزدريهم ومحط تندر في مجالسهم .

خطورة فئة  ( مرتزقة الحراكات أدعياء الوطنية ) أنهم باتوا يصولون ويجولون وما زال العديد من المسؤولين يخشونهم ويحسبون لهم كل الحسابات فباتوا اصحاب كلمة في صنع القرارات العامة ولهم تأثير بحكم مناصبهم على الغير ما بات يهدد الاستقرار النفسي لعامة المواطنين  ويؤثر على مزاجهم والذي من شأنه ان يرسخ مفاهيم جديدة لدى الناس في كيفية تعاملهم مع الجهات الرسمية على قاعدة …  خالف ٌتعرف … وما بجيب الرطل غير رطلين .

وعودة على بدء ومن وجهة نظر خاصة ان اجتهاد الجهات الرسمية في استرضاء هذه الفئة كان هدفه تفكيك قواعد التجمعات والحراكات المشبوهة التي كانت من وجهة نظرهم تشكل خطرا على مستقبل الدولة الاردنية فكان ما كان لهم من تنفيعات مالية ووظائف عليا وبتقديري الان ان قيام الدولة بلفظ من تجاوزوا حدودهم وتمادوا بغيهم الذين ما زالوا يلوحون بالعصا ليتم اعادتهم الى حيث كانوا وكما كانوا  ُيعتبر بمثابة خطوة في الاتجاه الصحيح للتخلص من فئة باعوا انفسهم للشيطان وفضلوا مصالحهم على حساب مستقبل أمن الوطن الذي يحويهم ويستفيئون في ظله .