مركز ارسم بسمة لذوي الاحتياجات بصمة وفاء لحزب الفرسان الاردني

2014 11 29
2014 11 29
10836559_10201902960454908_956215814_nصراحة نيوز – من رائد الصلاحات

مع تزايد أعداد المعاقين في العالم بشكل ملحوظ وكبير خاصة في الآونة الأخيرة من عصرنا الحديث وبعد حدوث الكثير من التغيرات الديموغرافية في الحياة وتفشي العوامل الصحية التي تصيب الأم الحامل قبل وأثناء الولادة والمسببة للإعاقة، برز هنا الاهتمام الكبير بفئات المعاقين على كافة المستويات، وتعاظمت نسبة المعاقين في العالم اليوم إلى ما يعادل 13.5% من مجموع سكان العالم مع بداية القرن الحادي والعشرين، ومن الممكن أن تصل إلى 15%. وعلى هذا فعدد المعاقين في العالم اليوم يصل إلى 900 مليون شخص سيكون أكثر من 80% منهم من بلدان العالم الثالث والبلدان النامية.

وقد حرص المجتمع الدولي والمنظمات العالمية ومنظمات حقوق الإنسان في الربع الأخير من القرن الماضي على أن يأخذ المعوق نصيبه من الرعاية والاهتمام والحقوق والواجبات ، فأصدرت الأمم المتحدة – إعلان حقوق المعاقين عقلياً- عام 1971، وإعلان حقوق المعوّقين عام 1975، كما أنها أعلنت العام الدولي للمعاقين عام 1981

ومن هذا المنطلق اخذ احد الاحزاب الاردنية حديثة التاسيس على عاتقه ان تكون هذه الشريحه محط اهتمام لديه بالرغم من ان الدور الرئيسي للحزب هو العمل السياسي ولكن حزب الفرسان اخذ على عاتقه ان يكون دوره ابعد من ذالك

مديرة مركز ارسم بسمة لتاهيل ذوي الاحتياجات ابتسام الغول حيث اكدت في حديثها ان المركز انشى منذ عدة شهور لخدمة فئة ذوي الاعاقات وكان لديها في بداية الطريق عدة عقبات من وزارة التنمية بسبب ما يسمى الروتين في المعاملات والتشدي وعندها ارادت ان يكون لحزب الفرسان الفضل في اطلباق المركز تحت مضلته فتم الترخيص على اسمه وباشر الفريق العمل بكل جهد ونشاط لرعاية هذه الشريحة وكان الاشراف من نصيبها اما التمويل كان من الحزب .

وبينت الغول ان عدد المستفيدين من المركز ما يقارب 20 طفل من ذوي الاحتياجات وانه وفر   ما يقارب10 فرص عمل لابناء المنطقة

اوعن الدعم الحكومي اكدت ان التقصير كبير من المجلس الاعلى لشؤون الاشخاص المعوقيين فلم يقدم حتى الان اي دعم لها وما زالت تنتظر وتتمنى ذالك

وعن دور الحزب لفت مدير الاقليم في حزب الفرسان  محمد خميس مدير الاقاليم الى ان سياسة الحزب هي دعم المواطن الاردني وتقديم الخدمة له والرقابة على حقوقه مؤكدا انهم  واجهو صعوبة لدى الاهل في البداية تقبلل فكرة وجود مركز رعاية يتبع للحزب ولكن عند مشاهدة الخبرات والثمرات تقبلو الفكرة وأن الحزب يسعى للتواصل مع شرائح المجتمع كافة .

وعن الخطط القادمة للحزب  في  مجال الرعاية الاجتماعية والمجالات الاخرى أكد ان هناك ضرورة لتغيير نظرة مجتمعاتنا لهذه الفئة، ويأتي ذلك من خلال زيادة التوعية بقضية الإعاقة والمعاقين، ضمن برامج التوعية في وسائل الإعلام، واستحداث برامج تثقيفية متميزة تساعد في الارتقاء في التعامل مع هذه الفئة ليصبح ذا أسلوب حضاري وإنساني مهذب يعكس تقدم ورقي المجتمع.

10799561_10201902959054873_1563321951_n 10818666_10201902960094899_1766991826_n 10819120_10201902958894869_1366938932_n 10836605_10201902958334855_957799065_n 10814298_10201902957894844_845948986_n 10818671_10201902958574861_2110778748_n