مركز التعايش الديني يهنئ المسلمين بعيد الاضحى المبارك

2015 09 22
2015 09 22

تنزيلصراحة نيوز – هنأ المركز الأردني لبحوث التعايش الديني المسلمين بعيد الاضحى المبارك .

وقال المدير التنفيذي للمركز الاب نبيل حداد في بيان صحفي اليوم : بمناسبة حلول عيد الاضحى يتقدم المركز الأردني لبحوث التعايش الديني، من جلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني والأسرة الهاشمية المالكة والإخوة المسلمين بتحية المودّة والسلام وبأصدق آيات التهنئة مع الدعاء إلى العلي القدير أن يبارك اضحاكم ويعيده عليكم بالهناء والمسرات.

واضاف :نبارك لإخوتنا الذين استطاعوا الى الحج سبيلا وهم يذكروننا بطاعة أبي الآباء والأنبياء سيدنا ابراهيم عليه السلام داعين الله سبحانه وتعالى أن يكون حجهم مبرورا وسعيهم مشكورا.

وتابع : وفيما نحتفل بالمناسبة الطيبة عيد الاضحى المبارك نتضرع إليه في عليائه جلّت قدرته أن يبارك وطننا وهو يواصل مسيرة البرّ والفلاح والإنجاز ويضرب المثل بما حققته العبقرية الهاشمية من وئام يؤكده مع كل فجر وكل غروب، عناقُ كلمات “الله أكبر” الصاعدة من المآذن مع نواقيس الكنائس والبيع ، ويسطره الأردنيون المسيحيون والمسلمون في أرضنا التي بارك الله حولها مجسدين “الهاشمية” نهجاً في الايمان بالسماء واحترام الانسان وكرامته وسلوكا في الاعتدال والتعايش.

وقال مدير المركزالاردني لبحوث التعايش الديني : وبهذه المناسبة الطيبة نؤكد التزامنا الدائم بوحدتنا وتوافقنا عاملين على تعزيز الخير والسلام والعدل الذي ميّز مجتمعنا على الدوام، ساعين إلى المستقبل الأفضل، مفاخرين بما في وطن العزم من استقرار وتقدم ونماء.

واكد : في الاضحى نجدد العهد معاً أن نبقى للوطن ومع الوطن خلف أبي الحسين وابن الحسين ، جلالة الملك عبدالله الثاني ونعزز الوحدة الأردنية في مملكتنا الاردنية الهاشمية، نموذجاً في الرشد والحكمة والوقار ، وتلفظ بكل اتزان وحزم كل تفاهة تمس بالوحدة الوطنية وتقطع كل يد سوداء وتسحق كل نية شريرة أو فتنة تحاول ان تطل برأسها في وطننا الغالي ، ليبقى بحكمة قيادته وسهر قواته المسلحة واجهزته الامنية، واحة مودة ووئام وأمان ، يحتاجه اهله واللائذون به بل البشرية كلها.

وختم الاب حداد تهنئته في الأضحى قائلا: نبارك جهود ملك البلاد صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، الساهر على صونها ومنع تدنيسها ، مثلما نعتز بمواصلة العمل خلفه أيده الله للحفاظ على لحمتنا ووحدتنا ليظل الوطن الاردني المقدس دار الخير والإيمان والأمان ، ويظل الأردن أولاً وعزيزاً وآمناً وكريماً نعمل معاً من أجل رفعته ومستقبله المشرق الذي يقودنا إليه بكل الثقة والأمل جلالة الملك عبدالله الثاني .