مزارعون في الرمثا يطالبون بتعويضهم عن حرائق القذائف السورية

2013 05 26
2013 05 26

32أبدى مزارعون في المناطق الحدودية الشمالية تخوفهم من استمرار سقوط قذائف سورية بشكل عشوائي على مزارعهم، الأمر الذي ألحق أضرارا مادية كبيرة بهم نتيجة التهام النيران لمحاصيلهم ومزروعاتهم. وطالب المزارعون الجهات المعنية بتعويضهم عن الخسائر التي لحقت بهم واتخاذ اجراءات مستقبلية لحماية الحدود من القذائف العشوائية السورية التي تسقط بين الفينة والأخرى داخل الأراضي الأردنية. وأشار المزارع أحمد الزعبي أن القذائف السورية التي تسقط على مزارعه الحدودية ألحقت إضرارا كبيرة بمحاصيله الزراعية جراء التهام النيران لها. وطالب الجهات المعنية وخاصة وزارة الزراعة بضرورة تشكيل لجان لتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم، خصوصا وأن معظم المزارعين يعتاشون وأسرهم على الزراعة والتي تعتبر المصدر الوحيد لدخلهم. وقال المزارع محمد رمضان من سكان بلدة الطرة الحدودية أن معظم أراضيه تقع على الشريط الحدودي، مشيرا الى انه بات متخوفا من الذهاب إليها جراء سقوط القذائف السورية بشكل عشوائي على المناطق الحدودية، مؤكدا أن الجهات المعنية تمنع المزارعين من الذهاب لأراضيهم لخوفهم على حياتهم. وأشار إلى أن النيران التهمت مؤخرا عشرات الدونمات من المحاصيل الزراعية والمتمثلة بالقمح والشعير والأشجار المثمرة وقامت فرق الدفاع المدني بإخماد الحريق، مشيرا إلى أن ولغاية الآن لم يعرف السبب الحريق للحريق والذي رجح أن تكون مصدرها قذيفة سورية . وطالب رمضان الجهات المعنية بضرورة إيجاد صندوق لتعويض المزارعين الذين باتوا غير قادرين على تامين مصدر دخل لهم جراء التهام الحرائق لمعظم المحاصيل الزراعية على الشريط الحدودي. وطالب المواطن محمد الشبول الجهات المعنية بضرورة التدخل لوقف ما اسماه خطر القذائف العشوائية داخل الأراضي الأردنية، مؤكدا انه وبالرغم من عدم تسجيل أي اصابات بالأرواح باستثناء حالة واحدة لطفلة العام الماضي، إلا انه يجب اتخاذ إجراءات احترازية لحماية الحدود. وقال أن الأهالي على الشريط الحدودي يشعرون بالقلق بشكل مستمر جراء سماعهم يوميا لأصوات الانفجارات داخل الأراضي السورية، داعيا إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بطمأنة المواطنين على الحدود وخصوصا مع استمرار سقوط القذائف بمناطقهم. وكان سقوط قذيفة سورية في منطقة ذنيبة التابعة للواء الرمثا امس تسبب باحتراق مئات الدونمات من الأراضي المزروعة بالقمح دون وقوع اي اصابات بشرية، وفق شهود عيان. وقال سكان المنطقة بان ثمانية عشرة سيارة اطفاء تابعة للدفاع المدني، عملت على إطفاء النيران التي نجم عنها حرق 400 دونم قمح و100 دونم كرسنة و500 دونم أشجار زيتون، اضافة الى اشجارا حرجية واعشابا جافة. يذكر ان آلاف الدونمات الزراعية الحدودية اشتعلت فيه النيران منذ بداية الازمة السورية نتيجة قذائف قادمة من الاراضي السورية.

( الغد )