مسؤولة يابانية: زيارة آبي تهدف لدعم الأردن

2015 01 18
2015 01 18

a14صراحة نيوز – اكدت المتحدثة باسم رئيس الوزراء الياباني كوني ساتو، إن الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الوزراء شينزو آبي تهدف إلى دعم الاردن الذي يعد مثالا يحتذى للاعتدال في منطقة الشرق الأوسط إلى جانب تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين.

وقالت ساتو في لقاء صحفي مساء أمس ان رئيس الوزراء سيعلن عن حزمة مساعدات للمملكة، بهدف مساعدتها على التعامل مع العبء الكبير الذي يشكله اللجوء السوري على مواردها المحدودة، مشيرة الى أن الزيارة تركز على تعزيز التعاون الثنائي في شتى المجالات لاسيما السياسية والاقتصادية منها.

وأضافت ساتو ان رئيس الوزراء اصطحب معه وفداً اقتصاديا يابانيا بهدف الاطلاع على الفرص الاستثمارية التي يوفرها الاردن ودراسة إنشاء مشاريع مشتركة في المملكة. وأوضحت أنه سيتم خلال الزيارة توقيع اتفاقية قرض لإنشاء مشروع “شمس معان” لاستغلال الطاقة الشمسية، وخطاب نوايا بين شركات يابانية ودولية واردنية لتمويل مشروع استخدام الطاقة الشمسية في تشغيل محطات لإنتاج الكهرباء في المملكة.

وفيما يخص عملية السلام، أكدت المسؤولة اليابانية أن رئيس الوزراء سيحمل رسالة هامة إلى الجانب الاسرائيلي، تتمحور حول أهمية وقف الاجراءات أحادية الجانب التي لا تخدم عملية السلام.

وأضافت إن آبي سيطلب من الاسرائيليين والفلسطينيين القيام بخطوات أكثر شجاعة لتحقيق السلام وأن يتحملوا المسؤوليات الملقاة على عاتقهم بهدف الوصول إلى حل الدولتين.

وفي السياق ذاته، قالت ساتو إن رئيس الوزراء آبي، سيعيد تسليط الضوء على مبادرة ممر السلام اليابانية، لافتة الى أنه سيلتقي شبانا فلسطينيين واسرائيليين استضافتهم اليابان بهدف تعزيز التعايش المشترك بين الطرفين وللتأكيد على دور اليابان في تعزيز ثقافة الاحترام والتعايش.

وفي معرض ردها على سؤال حول موقف بلادها من الرسوم المسيئة للإسلام، قالت ساتو “إنه بينما تدعم بلادها حرية التعبير، فإنها تؤكد على احترام الآخرين وعدم الاساءة لهم”، مشيرة الى أن العديد من أبناء شعبها يرفضون الإساءة للآخرين.

من جهة أخرى، أكدت المسؤولة اليابانية أن بلادها تسعى الى تعزيز الدور الذي تضطلع به ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم (داعش) الارهابي، لكنها أشارت إلى أن دور اليابان الحالي يركز على الجانب الانساني لأن بلادها لا تستطيع الانخراط في دور عسكري لأن الدستور الياباني لا يجيز ذلك.

وأشارت الى أن هناك توجها لتعديل الدستور والقوانين اليابانية لتتيح المجال أمام المشاركة العسكرية في الجهود الدولية لمحاربة تنظيم (داعش) الارهابي، الذي وصفته بأنه يشكل تهديدا ليس فقط لمنطقة الشرق الأوسط بل للعالم أجمع، مؤكدة ان “على المجتمع الدولي أن يقف صفا واحدا من أجل القضاء على تهديد هذا التنظيم”.

يشار إلى أن آخر زيارة لرئيس وزراء اليابان كانت قبل 9 سنوات، عندما زار رئيس الوزراء السابق كويزومي المملكة عام 2006.