الشفافية في الطاقة ندوة في المقاولين بتنظيم الشفافية

2014 06 22
2014 06 22
58

صراحة نيوز – وجه وزير التربية والتعليم الاسبق ابراهيم بدارن انتقادات شديدة لمشروع المحطة النووية المنوي اقامتة في الاردن.

وطالب بدران خلال الندوة التي عقدت في مقر نقابة المقاولين ونظمتها  جمعية الشفافية الاردنية بعنوان “الشفافية في الطاقة” بتوضيح الاسباب الفعلية لنقل موقع المشروع من المنطقة السابقة في العقبة إلى المقر الحالي بالقرب من قصر عمرة مؤكدا ضرورة الخطط التي تعتمدها الهيئة للتعامل مع حدوث كوارث نووية.

واضح انه لا يوجد بالعالم محطة نووية بعيدة عن المصادر المائية كـ”البحار” باستثتاء محطة واحدة في امريكا بسبب الفساد وهي قصة مؤكدة بحسبة.

واكد بدران ان هيئة الطاقة النووية لم تجب على سؤالي المتمثل بما هي اجراءات الحكومة اذا وقعت كارثة بيئية، كم ستحتاج للمياة، ومن اين سنزودها بها.

واوضح ان الاقتصاد الارني لا يتحمل مثل هذا المشروع وان الكارثة النووية ستكلف المليارات.

وزير الطاقة والثروة المعدنية د. محمد حامد اعلن عن التوصل لاتفاق حول اسعار الكهرباء المشتراة من اول مشروع لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي الذي ستنفذه شركة (انيفيت) الاستونية للصخر الزيتي في منطقة عطارات ام الغدران جنوب المملكة.

وقال حامد ان صيغة الاتفاقية رفعت الى مجلس الوزراء الخميس الماضي مؤكدا ان المعادلة السعرية للكيلوواط من الكهرباء المنتج من المحطة يخضع لعدة عناصر مثل التضخم وعوامل أخرى تتعلق بعمر المشروع.

وعن مرحلة الانتاج المتوقعة قال حامد ان الشركة تحتاج ما بعد التوقيع لفترة تتراوح بين ستة اشهر وسنة للوصول إلى القفل المالي كما تحتاج لنحو ست سنوات لتنفيذ المشروع.

وعرض مساعي الحكومة لإيجاد مصادر محلية من الطاقة وقال ان الحكومة ماضية في مشاريع الطاقة الشمسية متوقعا دخول نحو 475 ميغاواط من الطاقة إلى النظام الكهربائي المحلي بحول عام 2015.

وقال ان الحكومة تجري مباحثات مع دولة الامارات العربية المتحدة للحصول على دعم منها من خلال المنحة الخليجية لإنتاج 1000 ميغاواط من الشمس والرياح.

وفيما يتعلق بالطاقة النووية أكد حامد وجود كميات كبيرة وواعدة من اليورانيوم في المملكة وان وجود مفاعل نووي في الاردن مهم للمنظومة الكهربائية لان الحمل الاساسي الحالي يعتمد على الوقود الثقيل والديزل.

وردا على سؤال حول مصفاة البترول قال حامد ان الحكومة لا تمانع انشاء مصفاة جديدة وان الحكومة منحت “مصفاة البترول” ست سنوات لتطوير نفسها متوقعا الانتهاء بعد ثلاث سنوات من بناء خزانات نفط ومشتقات نفطية في عدد من المواقع في المملكة بهدف زيادة مخزون المملكة الاستراتيجي.

من جهته قال مدير عام سلطة المصادر الطبيعية الاسبق الدكتور ماهر حجازين ان الشفافية في قطاع الطاقة تخفف من مخاطر الفساد والافساد المالي والاداري كما يعزز من الثقة بين المواطن والنظام السياسي. واضاف ان الكهرباء النووية هي اغلى انواع الكهرباء وان المشروع النووي سيزيد من مديونية الاردن متسائلا لماذا هذا المشروع الذي لم يحظى بدراسات كافية.

واكد اهمية الشفافية في تعزيز الاستثمار من قبل الشركات المحلية والدولية في مشاريع الطاقة التي تتسم بشكل عام بارتفاع حجم الاستثمار فيها وكذلك الشفافية في العقود المبرمة مع الحكومة، والوضوح والدقة في مجال التشريعات والسياسات والالتزام العادل بتطبيقها.

وردا على سؤال حول الاستثمار بخامات النحاس في المملكة قال حجازين إن السلطة تقدمت في وقت سابق بعدد من المشاريع لاستثمار الكميات الواعدة منها في منطقة ضانا غير ان هذه المشاريع قوبلت بالرفض لوجود محمية في المنطقة.

أما في خصوص الصخر الزيتي قال حجازين إن الاهم من جودة نوعية الصخر الزيتي هو استخدام تكنولوجيا ذات جدوى اقتصادية.

وكان رئيس جمعية الشفافية الاردنية وزير الصحة الاسبق الدكتور ممدوح العبادي رحب بالحضور ،مؤكدا اهمية موضوع الطاقة للمملكة خاصة في الفترة الحالية.

وحضر الندورة عدد كبير من رجالات الدولة ومجلس النواب

وترأس رئيس لجنة العمل النيابية د. عدنان السواعير الجلسة التي حضرها عدد من النواب.