مستقبل النفط يتقرر اليوم في الدوحة

2016 04 17
2016 04 17

تنزيل (1)صراحة نيوز – تحتضن العاصمة القطرية الدوحة اليوم اجتماعا لكبار منتجي النفط في العالم من الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ومن خارجها، لبحث مقترح تجميد الإنتاج للحدّ من هبوط أسعار النفط العالمية، حيث أبدى مسؤولون تفاؤلهم بالتوصل لاتفاق في وقت خفضت إيران مستوى تمثيلها.

وقال وزير الطاقة في أذربيجان ناطق علييف إن مسودة اتفاق أعدت للاجتماع تقضي بتجميد إنتاج النفط عند مستوى يناير/كانون الثاني حتى شهر أكتوبر/تشرين الأول القادم، واصفا المسودة بأنها اتفاق “شرف”.

وبحسب المسودة، فإن متوسط الإنتاج اليومي من النفط الخام شهريا لن يتجاوز المستويات المسجلة في يناير/كانون الثاني من هذا العام.

وتقول المسودة إن المنتجين سيلتقون مرة أخرى في روسيا في أكتوبر/تشرين الأول المقبل لمراجعة التقدم الذي تم إحرازه في تحقيق انتعاش مطرد في سوق النفط، وإنهم سيواصلون تطوير عملية التشاور فيما بينهم بشأن أفضل السبل لتعزيز سوق النفط، وإن الاتفاق سيكون مفتوحا أمام دول أخرى للانضمام إليه.

ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن المسودة، لكن عدة مصادر رفيعة في هذه الدول عبرت عن تفاؤلها إزاء التوصل إلى اتفاق.

من جهته أعرب وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك عن أمله بأن يتم التوصل لاتفاق بشأن تثبيت مستويات الإنتاج، مشيرا إلى أن الاجتماع سيشمل 17 دولة من كبار منتجي النفط، كما أعرب أنس خالد الصالح القائم بأعمال وزير النفط الكويتي عن تفاؤله.

من جهتها قالت إيران إن مندوبها لدى أوبك حسين كاظم بور هو الذي سيمثلها في اجتماع الدوحة بدلا من وزير النفط بيغان زنكنة.

وصرح زنكنة بأن بلاده أبلغت بعض أعضاء أوبك وغير الأعضاء مثل روسيا أنه “يجب عليهم قبول حقيقة عودة إيران إلى سوق النفط”، مضيفا أنه إذا جمدت بلاده إنتاجها عند مستوى فبراير/شباط فلن تستطيع الاستفادة من رفع العقوبات.

وبدوره، شدد رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني على أن انضمام طهران إلى مقترح تثبيت الإنتاج عند مستويات يناير/كانون الثاني الماضي مرهون باستعادة حصتها داخل أوبك.

أما السعودية فقالت إنها ستحافظ على حصة سوقية تتراوح بين 10.3 و10.4 ملايين برميل يوميا إذا توصلت الدول المنتجة إلى اتفاق في الدوحة.

وأعلن ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن بلاده لن تثبت إنتاجها إلا إذا اتخذت الدول الأخرى إجراء مماثلا، معتبرا أن المملكة ليست قلقة من انخفاض الأسعار وأن لديها برامج لا تحتاج لسعر عال لتنفيذها.