مسرحية كاسيت فاضي في الزرقاء

2013 08 30
2013 08 30

888 عرضت مساء أمس على مسرح مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي في الزرقاء مسرحية بعنوان ( كاسيت فاضي ) للمخرجة جويس الراعي . وتتميز المسرحية بابراز العديد من ملامح الانسان المعاصر الذي فقد الثقة في المحيط الخارجي، فلجأ الى الانزواء وحيدا، دون اقامة علاقات انسانية ايجابية، متأثرا بالأشكال المتعددة للحروب والظلم، وغياب العدالة ، والفساد ، وعدم احترام خصوصيات الآخرين أو الاعتراف بالفرادة التي تطبع كل شخصية وتميزها عن الشخصيات الأخرى في المجتمع . المسرحية التي أنتجتها فرقة جسد التي تأسست عام 2005، وأعد صياغتها الدرامية الفنان محمد بني هاني، مستوحاة من مسرحية ( الشريط التسجيلي الأخير لكراب ) للكاتب صموئيل بيكيت ، فيما تألق الفنانان : سارة غنما ، ومحمد بني هاني في تجسيدها على خشبة المسرح . وقال مؤلف العمل الفنان محمد بني هاني لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) ان فرقة جسد تنتهج المسرح التجريبي الهادف انطلاقا من مفهوم ان الابداع خلق وتجديد وليس استنساخا وتقليدا، لافتا الى ان اطلاق اسم ( جسد ) على الفرقة يعبر عن القناعة والايمان بأن المسرح يشبه الجسد الواحد الذي تتكامل فيه كافة عناصر العرض المسرحي من أجل توصيل رسالته وتحقيق أهدافه في الارتقاء بالوعي والثقافة، مشيرا الى ان الفرقة انتجت ما يقارب 19 مسرحية حتى الآن. ولفت الى انه لا سلطة لعنصر أو مكون على أي مكون آخر من مستلزمات الأداء المسرحي، بل يجب أن يكون هناك انسجام بين جميع هذه العناصر لاكتمال العمل ، مشيرا الى ان غياب الجمهور ، الذي يعد مكونا أساسيا في العملية المسرحية، له تأثير سلبي واضح ويقلل من التفاعل المطلوب بين الفنانين والحضور . وفسرت مخرجة العمل جويس الراعي انسحاب المسرحية من التنافس على مسابقة الجائزة الذهبية في مهرجان عمون لمسرح الشباب، بأن الهدف من المهرجان هو عرض أعمال الشباب وليس التنافس لحصد الجوائز ، كما ان الجائزة استحدثت هذا العام فقط ولم تكن موجودة في المهرجانات السابقة، اضافة الى ان ادارة المهرجان لم تعلن مسبقا عن الشروط الواجب توفرها في المسرحية لخوض غمار المنافسة على الجائزة الأولى. (بترا)