مسيرات تنديد باعتداءات اسرائيل على الاقصى

2014 11 08
2014 11 08

67صراحة نيوز – نددت مسيرات خرجت من عدد من المساجد عقب صلاة الجمعة، بالاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الاقصى، ودعت الى وقفة عربية واسلامية عارمة للذود عن المسجد والمقدسات الاسلامية في المدينة المقدسة، منتقدة الصمت العربي والاسلامي في اتخاذ خطوات فاعلة تعزز الجهود الاردنية الكبيرة والنشطة في التحرك نحو وقف الانتهاكات والممارسات الاسرائيلية.

ونظمت الحركة الاسلامية أمس مسيرة شعبية انطلقت من امام المسجد الحسيني في وسط البلد، شارك فيها المئات انتصارا للأقصى. وثمن المشاركون موقف الحكومة المتمثل باستدعاء السفير الأردني في اسرائيل احتجاجا على ما تمارسه اسرائيل من انتهاكات في المسجد الأقصى، وطالبوا الحكومة طرد السفير الاسرائيلي من الأردن، وهدم السفارة اضافة الى مطالبته بالغاء معاهدة وادي عربة.

وطالب المشاركون في المسيرات التي خرجت من مساجد مخيم اربد وابو بكر الصديق والهاشمي والصادق الامين وبلال بن رباح الكبير في محافظة إربد، بتحرك دولي واممي لحماية المسجد الاقصى والمقدسات في القدس من براثن الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة عليهما وعلى المصلين والمواطنين الفلسطينيين.

ووصفوا هذه الاعتداءات بالبشعة والممنهجة بتضييق الخناق على ممارسي الشعائر الدينية في اولى القبلتين وثالث الحرمين، بهدف طمس معالم المقدسات الاسلامية وتهويد المدينة المقدسة.

ورددوا هتافات دعت الى التضحية بالغالي والنفيس من اجل الدفاع عن الاقصى والمقدسات، وطالبوا بتحرك عربي قوي وفاعل لوقف الاعمال الاستيطانية والاستفزازية لمشاعر المسلمين في مشارق الارض ومغاربها، مؤكدين ان استمرار الوضع القائم والتصرفات الاحادية من جانب قوات الاحتلال ستقود الى انفجار كبير في المنطقة.

واكدوا ان ما تمر به الامة من فرقة واقتتال فيما بينها شجع الصهاينة على الاستمرار بهذه الممارسات، وشددوا على ان نصرة الاقصى والدفاع عنه واجب على كل مسلم.

والتقت المسيرات الخمس عند دوار شركة الكهرباء في الحي الشمالي من المدينة، والقى عدد من الخطباء كلمات دعت الى ضرورة التوحد الشعبي والرسمي خلف الاقصى وحمايته والتصدي للاعتداءات الصهيونية المتكررة والسافرة عليه وعلى المقدسات الاسلامية في القدس وسائر فلسطين وتضييق الخناق على اقامة الشعائر الدينية، وفي النهاية تفرقت المسيرات بشكل سلمي.

وفي محافظة الكرك، طالب المشاركون في الوقفة الاحتجاجية التي نظمها حراك ابناء لواء فقوع في المحافظة بعد صلاة الجمعة امس قرب مسجد البلدة الكبير ، الحكومات والشعوب العربية بالتحرك الفاعل لانقاذ الاقصى والمقدسات الاسلامية في القدس ، مما تتعرض له من انتهاكات على يد المحتلين الصهاينة بهدف تهويدها.

وقالوا ان الصمت على هذه الممارسات يعني تخلي الامة عن عقيدتها وهي ترى المسجد الاقصى بكل قدسيته ينتهك ويستباح ويدنس والامة لاتحرك ساكنا.

واضافوا ان الصمت المطبق ازاء ممارسات العدو الصهيوني يعني اقدامه على هدم المسجد الاقصى واقامة الهيكل المزعوم مستغلا هذا الضعف العربي، الذي يؤكد ماوصلت اليه الامة من تفتت وضياع ، مطالبين الحكومة الاردنية باجراءات اكثر حزما لانقاذ الاقصى ومن ذلك قطع كل اشكال العلاقات مع العدو الصهيوني والغاء معاهدة وادي عربة.

وفي المزار الجنوبي، نظم حراكها الشبابي، وقفة احتجاجية عقب صلاة الجمعة أمام مسجد جعفر بن ابي طالب، اكد خلالها المشاركون، ان انتهاك المقدسات الاسلامية في القدس وفلسطين بصورة عامة يمثل اعتداءً على كافة ابناء الامة في ضوء مكانتها المتأصلة، مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل ووقف اي اعتداء وانتهاك على تلك المقدسات.

وأكد المشاركون، ان الحراك متمسك بموقف الرافض لرفع اسعار السلع والمحروقات والقطاعات الخدمية الاساسية، مطالبين بتحسين مستوى الدخل المعيشي للموظفين في القطاعات ذات الدخل المحدود، واتخاذ اجراءات فاعلة حيال قضايا الفساد في كافة المؤسسات الوطنية، رافضين تأجير ارض الوقف في مدينة المزار الجنوبي لغير المصلحة العامة لسنوات طويلة وضرورة تنفيذ الوعود التي من شأنها استثمار هذه المساحات لخدمة الصالح العام.