مشاريع طاقة الرياح وابجديات حماية الطبيعة

2014 01 31
2014 01 31

109  عمان – صراحة نيوز اكدت الجمعية الملكية لحماية الطبيعه أن توليد الطاقة من المصادر المتجدده وطاقة الرياح تندرج ضمن خطط شمولية اقليمية ومحلية تأخذ بعين الاعتبار الأمور البيئية والارشادية لهذه المشاريع.

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية العين المهندس خالد الايراني، خلال جلسة حوارية اليوم الخميس، حول مشاريع طاقة الرياح، أنه يجب اخذ الحيطة والحذر عند تحديد مواقع مشاريع طاقة الرياح لضمان أقل تأثير سلبي على التنوع الحيوي، وأن اي مشروع يجب أن يخضع لتقييم الاثر البيئي له، مشيرا الى أن الجميعة تشجع توليد الطاقة من المصادر النظيفة بناء على دراسات تقييم الأثر البيئي أو المخاطر التي قد تنتج عنها.

وقال مدير الجمعية يحيى خالد أنه يجب أن يكون هناك تقييم للآثار البيئية المحتملة لاي مشروع على الحيوانات والطيور والنباتات, وفيما اذا سيؤدي المشروع الى مستويات غير مقبولة من الاثار السلبية.

ونوه الى أن مشاريع طاقة الرياح يجب أن لا تكون ضمن مناطق المحميات أو المتنزهات الوطنية او المناطق الهامة بيئيا بحيث لا تتعارض مع التعليمات القانونية الصادرة من قبل وزارة البيئة، لافتا الى أن الجمعية ستعمل على ترويج طاقة الرياح الى المستهلكين كبديل علمي ومصدر سليم بيئيا للطاقة لتحل محل الوقود الاحفوري وتوليد الطاقة القائمة على المفاعلات النووية.

واوضح أن الجمعية ستقدم المساعده الفنية البيئية للجهات ذات الاختصاص من خلال التخطيط وتوجيه تطوير طاقة الرياح وتحديد المواقع الخاصة بها بحذر.

واشار الى ان انشاء مشاريع طاقة الرياح بالقرب من المحميات الطبيعية ومسار هجرة الطيور ضمن حفرة الانهدام له آثار سلبية على الموائل الطبيعية والجمالية ويشكل عوائق وحواجز للطيور المهاجرة لارتطامها بالمراوح خلال حركتها الدورانية.