مشروع توسعة المطاف بالحرم المكي يرفع طاقته الاستيعابية الى 105 آلاف طائف في الساعة..

2013 07 26
2013 07 26
378

صراحة نيوز – الصحفي ماجد القرعان

قطعت المملكة العربية السعودية شوطا مهما في تنفيذ مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتوسعة المطاف في الحرم المكي والذي يستهدف رفع الطاقة الاستيعابية لصحن المطاف من 48 ألف طائف في الساعة حاليا إلى 105 آلاف طائف في الساعة.

وذكر تقرير بثته وكالة الأنباء السعودية اليوم ان المشروع يقوم على إعادة ترتيب الحرم القديم والتوسعة السعودية الأولى ليتماشى مع توزيع الأعمدة المقترح لتوسعة المطاف وذلك بتخفيض عدد أعمدة الدور الأرضي ودور تحت الارض بنسبة 30 في المائة وتخفيض عدد أعمدة الدور الأول بنسبة 75 في المائة ليكون إجمالي تخفيض عدد أعمدة الحرم بنسبة 44 في المائة مما يمنح الطائفين شعورا واضحا بالسعة والراحة أثناء تأدية الطواف.

ويتضمن المشروع إعادة إنشاء الحرم القديم والتوسعة السعودية الأولى وتوسعة المنطقة المحاذية للمسعى لتصبح بعرض 50 مترا بدلا من 20 مترا بدور السطح وبذلك يتم حل مشكلة الاختناق التي كان يواجهها الطائفون في تلك المنطقة.

كما يتضمن المشروع إعادة تأهيل المنطقة بين الحرم الحالي والتوسعة السعودية الثالثة مع إنشاء جسور للربط بينهما في مناسيب الدور الأول والسطح وقد روعي في التصميم الاختلاف الحالي في مناسيب الحرم وصحن المطاف وذلك بتخفيض منسوب الحرم القديم ليصبح بمنسوب صحن المطاف وتحقيق الارتباط المباشر لبدروم التوسعة الثانية وكذلك المسعى ليصبح بكامل عرض المبنى الجديد مما يحقق الارتباط والاتصال البصري بالكعبة المشرفة.

ويتم تنفيذ المشروع على ثلاث مراحل خلال ثلاث سنوات حيث بدأ العمل في شهر محرم الماضي من هذا العام 1434هـ وتمت إزالة الجزء الأول من المباني خلال الفترة الماضية وتنفيذ أعمال الإنشاء لهذه المرحلة مما أدى إلى انخفاض ملحوظ بالطاقة الاستيعابية للمطاف من 48 ألفا إلى 22 ألف طائف في الساعة وتسير أعمال إنشاء الطواف المؤقت بوتيرة متسارعة من أجل الانتهاء منه بشكل كامل حتى يتسنى للطائفيين الاستفادة من هذا المشروع الذي سيرفع الطاقة الاستيعابية لعدد الطائفين في الحرم إلى 35 ألف طائف في الساعة حيث سيكون بعرض 12 مترا.

وقد تم الانتهاء من أعمال البناء وتركيب الجسور الرابطة للدور الأول للمسجد الحرام بصحن الطواف المعلق والمتكون من مدخلين رئيسي وفرعي إضافة إلى مخرج طوارئ يستخدم عند الحاجة ويحتوي على مخارج مباشرة إلى البوابات في اتجاه باب الملك عبدالعزيز وباب العمرة والأخرى تؤدي مباشرة إلى المسعى.

وسيتم استكمال العمل في المرحلة الأولى من مشروع توسعة المطاف مباشرة بعد شهر رمضان المبارك وحتى موسم الحج لهذا العام بحيث يتم إعادة تركيب الأسوار المؤقتة والانتهاء من بناء دور السطح كما سيتم تركيب الدور السفلي للمطاف المؤقت بعرض 10 أمتار وربطه بالدور الأرضي للحرم.

وبعد موسم حج هذا العام سيتم استئناف العمل بإزالة الجزء الثاني من المباني وانتقال حركة الطواف إلى الجزء المتاح من الصحن والمطاف المؤقت بدوريه الأول والثاني وتبدأ عندها أعمال الإنشاء للمرحلة الثانية بعد تركيب الأسوار العازلة لمنطقة العمل مع الإبقاء على بعض الأسوار الجزئية للمرحلة الأولى لأغراض التشطيب النهائي.

وبعد حج عام 1435 هـ تبدأ أعمال المرحلة الثالثة وذلك بتركيب أسوار العزل المؤقتة الخاصة بمنطقة العمل للشروع بأعمال الإزالة والإنشاء مع بقاء جزئي لأسوار المرحلة الثانية والأولى لإنهاء أعمال التشطيب حتى نهاية شهر شعبان من عام 1436 هـ ومع نهاية ذلك العام تكون كافة الأسوار المؤقتة قد أزيلت مع المطاف المؤقت حيث تكون أعمال مشروع رفع الطاقة الاستيعابية للمطاف قد اكتملت ليصبح عدد الطائفين في المبنى بدون الطواف المؤقت حوالى 105 آلاف طائف في الساعة مما يعني مضاعفة الطاقة الاستيعابية للمطاف.

وللتقليل من هذه الفجوة في أعداد الطائفين خلال فترة تنفيذ المشروع افتتح الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس الليلة الماضية جسر المطاف المؤقت لذوي الاحتياجات الخاصة وهو على شكل حلقة دائرية محاذية للرواق القديم ومشرف على الكعبة بعرض 12 مترا وارتفاع 13 مترا وذلك لفصل الحركة بين عربات ذوي الاحتياجات الخاصة والطائفيين في منطقة الصحن طيلة مدة تنفيذ مشروع المطاف.

ويتكون المطاف المؤقت من طابقين أحدهما سيتم ربطه مع مستوى الدور الأول بحيث يتكون من مدخلين رئيسي وفرعي بالإضافة إلى مخرج طوارئ يتم استخدامه عند الحاجة وهذا الطابق هو الذي تم تنفيذه والاستفادة منه خلال موسم شهر وقد بدأ العمل على تنفيذ المطاف المؤقت الذي سيرفع الطاقة الاستيعابية لعدد الطائفين في الحرم إلى 35 ألف طائف في الساعة حيث سيكون بعرض 12 مترا وتم مؤخرا استكمال تركيب الدور العلوي من المطاف المؤقت وربطة بالتوسعة السعودية الأولى عبر الدور الأول وتجهيزه للاستخدام.

فلم وثائقي لمشروع التوسعة