مصارف لعراقيين في سوريا وتركيا والأردن تمول الارهاب

2016 02 26
2016 02 27

56bc6dc0bc363صراحة نيوز – بعد أكثر من عام على بدء الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد داعش وفرض العقوبات المالية عليه، لا تزال شبكات مصرفية سرية في العراق وسوريا وتركيا والأردن، تحوّل يومياً الملايين من الدولارات من وإلى الأراضي الخاضعة لسيطرة المتطرفين.

فرغم الجهود الدولية لعزل الجماعة الإرهابية من النظام المصرفي العالمي، وفق تقريرٍ لذي وول ستريت جورنال، ازدهرت شبكة داعش المصرفية السرية الممتدة عبر شمال ووسط العراق، من الموصل والسليمانية إلى أربيل، بفضل التجار المحليين الذين ينأون بأنفسهم عن البنوك التقليدية، فارضين عمولة بنسبة 10% لنقل الأموال داخل وخارج الأراضي العراقية، أيّ مرتين أكثر من عمولة التحويلات الطبيعية.

ووفقاً للخارجية الأميركية فإنه يوجد أكثر من 1600 شركة صرافة تمول الإرهاب في العراق وحده. وتعتمد تلك الشركات على الثقة في إبرام صفقات تقدر بعشرات آلاف الدولارات بين مدن تبعد مئات الأميال عن بعضها البعض.

فهناك 3 شركات عراقية تقول إنها تدفع للميليشيات الشيعية لحراسة الشحنات النقدية التي تعبر خطوط جبهتهم من بغداد إلى محافظة الأنبار، وتقدم أيضاً الرشى للمقاتلين الأكراد للسماح بمرور الشحنات النقدية عبر خطوط جبهتهم في الموصل.

وتتفاوض تلك الشركات مع كل من الشيعة والأكراد على رسوم تتراوح بين 1000 و10 آلاف دولار، بينما يفرض داعش ضريبة قدرُها اثنان في المئة على كل شحنة نقدية تدخل الأراضي الواقعة تحت سيطرته.

وتعبر الأموال عبر ثلاث طرقات رئيسية، الأولى تمتد من مدينة اسطنبول، مروراً بالمدن الكردية العراقية، وصولاً إلى الموصل.

الثانية تربط العاصمة الأردنية عمان ببغداد ومحافظة الأنبار.

أمّا الثالثة فتوصل مدينة غازي عنتاب جنوب تركيا بالمناطق السورية المحيطة بالرقة.

علماً أن المسؤولين الأتراك والأردنيين يؤكدون أن حكومتيهما ملتزمتان بمحاربة داعش وبتشديد الرقابة على المصارف. العربية نت