مصرية تندب حظ مصر بتولي الأخوان مسؤولية الحكم
بقلم : اوعاد الدسوقي

2013 06 12
2014 12 14
380

عذرا مصرنا الحبيبة فقد أخطأنا في حقك حين رفعنا إلي عرشك من لا يستحق و من لا يفهم و من لا يدرك ( معني كلمة وطن ) ظلمناكِ حين اخترنا الكذوب الحانث بالوعد ,الناقض للعهد المقسم للعباد المفتت للبلاد المفتئت علي القضاء و الحريات الحامي للإرهاب الداعم للعنف المحابي للمتأسلمين المهادن للمتطرفين العافي عن القتلة و التكفيريين.. رئيسا لكِ.

عذرا فخامة الرئيس  محمد أنور السادات يبدو أننا لم نكن نستحق ما تكبدته و ما بذلته من جهد و عناء لتعيد لهذه الأمة شرفها المسلوب و ترابها المسروق , عذرا زعيمنا فقد تعملق الأقزام و السفهاء و تولي أمرنا من فتح ذراعه لقاتلك و وضع يده في يد السفاحين الأنذال و جعل منهم ساسه ورؤساء أحزاب و أجلسهم بجواره في نفس المكان الذي شهد استشهادك يحتفلون بذكري اغتيالك وسط حشد من الجبناء. عذرا كاتبنا و مفكرنا الكبير فرج فوده فمع حلول الذكري الـ 21 لاغتيالك بيد الإرهاب الأسود قد أفرج عن قاتلك بعفو رئاسي!! يحمل في طياته مباركة لهذا السلوك الإجرامي ضد الكتاب و المفكرين وربما هذا العفو يمثل إشارة بدء للمتطرفين الموالين للجماعة لتنفيذ المزيد من هذه الجرائم ضد رموز القوي الناعمة التي تتصدي إلي مخطط أخونه وزارة الثقافة و طمس هوية مصر الحضارية علي يد وزير الثقافة الجديد الذي يتبع ذاك التيار المعادي للحياة و الأدب و الفنون.

عذرا أولادنا و إخواننا ضباط و جنود الجيش و الشرطة الذين استشهدوا نتيجة عمل إرهابي خسيس فنحن نعيش زمن صنع فيه الإعلام المخنث من القتلة أبطالا و جعل من الإرهابيين نجوما يطلون علينا بـ وجوههم الكالحة الكريه عبر الشاشات لـ يتحدثون بوقاحة عن جرائمهم النكراء و يتفاخرون بالدماء التي لوثت أيديهم دون أن يعتريهم شعور بالخجل أو الندم قبح الله أعملهم و جعلهم من أهل النار و بئس المصير. عذرا دم الشهيد فقد خناك عندما سمحنا أن تقع بلادنا في قبضة رعاة الإرهاب و حماة التطرف و وفرنا لهم غطاء شرعيا باسم الديمقراطية لاستباحة مصر و انتهاك شرفها عذرا إسلامنا فقد تأمر عليك الخوارج و المنافقين و اتخذوا منك سلعة يتاجرون بها في أسواق النخاسة السياسية يحرمون الحلال و يحللون الحرام متى كان ذلك يصب في مصلحة أطماعهم السلطوية.

يا كل ضحايا جرائم الإرهاب .. لكم نجدد الوعد بـ ألا نترك مصر فريسة أسيره لدي جماعة فاشية فاشلة معدومة الوطنية منزوعة الضمير , وعدا بـ ألا نمكنهم من تركيعها أو ترهيبها وفي وجه الطغاة المتجبرين سنهب ثائرين مستعصمين بحبل الله مهما كان سلاحهم و سبل بطشهم و ترويعهم , علي قلب رجل واحد سنجتمع ضد تجار الدين, سنتمرد علي الأوضاع المتردية , سنتجرد من مشاعر اليأس و الاحباط وسنسقط الفاشيين حتما و ننقذ بلادنا و ليكن يوم 30 يونيه يوم الكرامة و التحرير و إعاده بناء وطن دعائمه المواطنة و العدالة الاجتماعية وطن نظيف خالي من فيرس سي إخوان.