مصر: ضبط 20 الف مسدس صوت قابلة للتطوير قادمة من تركيا

2013 07 18
2013 07 18

9 ضبطت السلطات المصرية الأربعاء، سفينة تركية بميناء شرق بورسعيد، وعلى متنها شحنة من الأسلحة الصوتية القابلة للتعديل، بحسب مصدر أمني، في وقت تعرضت فيه نقاط للجيش في سيناء لهجمات مسلحة أسفرت عن جرح 14 شخصا.

وقال المصدر إن معلومات سرية تلقتها الأجهزة الأمنية تفيد بوصول شحنة أسلحة على متن إحدى السفن التجارية القادمة من تركيا إلى مصر لحساب شركة استيراد وتصدير.

وأكدت المعلومات وصول السفينة وإنزال عدد من حاوياتها التابعة للخط الملاحي “سي إم إيه” بميناء الشرق والأخرى بميناء غرب بورسعيد.

وتم فرض سياج أمني مشدد على الميناءين بقوات مشتركة من الجيش والشرطة وأجهزة المخابرات الحربية والأمن القومي والوطني.

ونجحت التحريات في تحديد الحاوية الأولى بميناء الشرق، وبفتحها عثر بداخلها على نحو 20 ألفا من مسدسات الصوت المتطورة القابلة للتعديل. وتواصل قوات الجيش بميناء الغرب بحثها عن باقي الحاويات.

يذكر أن العلاقات بين مصر وتركيا شهدت توترا شديدا منذ التغيير الذي شهدته مصر مطلع الشهر.

وأعربت القاهرة في اليومين الماضيين عن استيائها مما اعتبرته “تدخلا تركيا في شؤونها الداخلية” تعليقا على تصريحات لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تعارض إزاحة الرئيس السابق المنتمي للإخوان المسلمين محمد مرسي.

ومنذ الكشف عن اجتماع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في اسطنبول نهاية الأسبوع، والمشاعر العامة في مصر معبأة ضد تركيا وقيادتها.

يأتي ذلك فيما يلف التوتر الأمني شبه جزيرة سيناء، حيث جرح جرح 14 شخصا بينهم 7 عسكريين في اشتباكات وقعت بين عناصر من القوات المسلحة ومسلحين مجهولين استهدفوا ثلاثة نقاط أمنية للجيش والشرطة في مدينة رفح المصرية.

وقال شهود عيان إن مروحيات عسكرية حلقت فوق أماكن هذه الحوادث، في محاولة على ما يبدو لتعقب المهاجمين.

وكثفت جماعات مسلحة متمركزة في محافظة شمال سيناء، هجماتها على قوات الشرطة والجيش في الآونة الأخيرة، لا سيما بعد عزل الجيش للرئيس المصري السابق محمد مرسي مطلع يوليو الجاري، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 13 شخصا خلال أسبوعين.

وتأتي هذه الهجمات بعد ساعات من تأدية الحكومة المصرية الجديدة، برئاسة حازم الببلاوي، الثلاثاء، اليمين القانونية أمام الرئيس المؤقت عدلي منصور، والتي رفضتها جماعة الإخوان المسلمين، واعتبرتها “غير شرعية”.

ووصلت تعزيزات عسكرية إلى مدينة العريش شمال سيناء، وذلك بعد ساعات من موافقة إسرائيل على السماح لمصر بنشر كتيبتي مشاة بسيناء “لمحاربة الإرهاب”، حسب ما قال مصدر أمني.

وقال المصدر إن “نحو 20 عربة مدرعة ومجنزرة وحاملات جنود عبرت قناة السويس ترافقها جرافات ومعدات حفر باتجاه مدينة العريش عاصمة شمال سيناء”.