مصر في حيص بيص

2012 11 24
2012 11 24

رفضت مستشارة الرئيس المصري الكاتبة الصحفية سكينة فؤاد قرار رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي بتحصين الجمعية التأسيسية للدستور ومجلس الشورى من أي احكام قضائية بحلهما .

وقالت وفق صحيفة المصري الصادرة امس الجمعة “كان لا بد من طرح هذا الإعلان لمناقشة أعمق، ثم يطرح بعدها على الشعب”.

ونقلت الصحيفة ان الكاتبة فؤاد أعلنت نيتها تقديم الاستقالة احتجاجا على الإعلان الدستوري الذي أسفر عن تفاقم الانقسامات في الأوساط السياسية وفي الشارع المصري الملتهب على حد سواء.

وقالت بحسب الصحيفة “قبلت المنصب من أجل مصلحة البلاد، لكن بعد عدم الأخذ برأيي كمستشارة للرئيس، أظن أن وجودى لم يعد له معنى، واستقالتي مرتبطة بما سيقوله الرئيس في خطابه أمام مؤيدي قراراته”.

وكان مستشار الرئيس لشؤون التحول الديمقراطي سمير مرقص اعلن استقالته احتجاجا على قرار الرئيس المصري .

وقال مرقص في تصريح صحفي إنه اتخذ قراره بالاستقالة لأن الرئيس ومسؤولي مؤسسة الرئاسة لم يستشيروه في أي شيء بخصوص القرارات المثيرة للجدل ولم يبلغوه بها قبل صدورها مشيرا إلى أنه علم بها من التليفزيون وفوجئ بها مثله مثل أي مواطن.

وأشار مرفص إلى إنه بعد إرسال استقالته رسميا للرئاسة سيعلن تفاصيلها للرأي العام، مؤكدا أنه اتخذ قراره بالاستقالة فور صدور قرارات الأمس ولا رجعة في قراره.

وتوقعت الصحيفة المصرية أن يجتمع الفريق الرئاسي الذي يضم 17 مستشارا وأربعة من مساعدي الرئيس اليوم السبت للبحث في سبل الخروج من الأزمة الناجمة عن الإعلان الدستوري.

وفي تصريح نقلته لـ”بي بي سي” الجمعة قال أيمن الصياد أحد مستشاري مرسي ” إن البلد تشهد انقساما وإن  الموضوع الأول على اجتماع السبت  هو كيف نستطيع أن نخرج من هذا المأزق”. مؤكدا ان الهيئة الاستشارية لم تكن جزءا من صناعة القرارات الأخيرة التي اتخذها الرئيس مرسي، معربا عن تحفظه الشديد على بعض ما جاء فيها رغم تفهمه للأسباب الكامنة وراءها.