مطالبات شعبية وحزبية بمحاربة المال السياسي

2016 09 04
2016 09 04

images (1)صراحة نيوز – بالرغم من مظاهر استخدام المال السياسي من قبل المرشحين في العديد من محافظات المملكة الا ان الأجهزة الحكومية المعنية لم تُحرك ساكنا لمحاسبة المتورطين من المرشحين ومن يعملون معهم .

الفعاليات الشعبية والحزبية والاكاديمية والمهنية في محافظة عجلون أول من دق ناقوس هذا الخطر الذي يحدق بالمسيرة الديمقراطية التي ينشدها المواطنين ضمن الخطوات الاصلاحية التي يدعو اليها جلالة الملك عبد الله الثاني وأكد عليها في اوراقه النقاشية حيث طالبوا بقوة بمحاربة المال السياسي لما له من مردود سلبي على الاداء البرلماني.

واشاروا الى اهمية انتخاب مرشحين ممن يمتلكون الخبرة والكفاءة لايجاد مجلس برلماني قوي يستطيع تلبية متطلبات المرحلة المقبلة في التشريع والرقابة ومحاربة الفساد، داعين الى تفعيل وملاحقة الاشخاص الذين يستخدمون المال الاسود ويستغلون ذوي الانفس الضعيفة وأصحاب الحاجة.

واكد رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور احمد نصيرات اهمية المشاركة في الانتخابات النيابية وضرورة تحفيز الناخبين من اجل اختيار مجلس برلماني قوي دعما لمسيرة الاصلاح التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وقال عضو بلدية الجنيد حسين المومني انه يتوجب على الناخبين ايلاء الانتخابات النيابية المقبلة اعلى درجات الحيطة والحذر من اجل اختيار نواب يمتلكون مقومات الكفاءة والخبرة ليكونوا قادرين على مراقبة الاداء الحكومي والمضي بالخطوات الاصلاحية التي تعود بالنفع والفائدة على المواطنين.

ودعا المومني الناخبين الى التوجه الى صناديق الاقتراع لاختيار الافضل بعيدا عن اصحاب النفوذ والمال والذين يستثمرونها عند اصحاب الحاجة وضعاف النفوس حيث اصبح مطلوبا منا توعية المواطنين بسلبيات استخدام المال السياسي.

وقال الزميل محمود العبود ان عملية اختيار الناخب للمرشح تشكل فرصــة حقيقية لاختيار الافضل لتحقيق الانجازات الحقيقية والمتطلبات الرقابية والتشريعية، وهذا يتطلب اختيار مرشحين نتوسم فيهم الخير من اجل ايصالهم الى قبة البرلمان، مطالبا الناخبين بالوقوف صفا واحدا لمحاربة المال السياسي الذي يفسد العملية الانتخابية.

وقال رئيس حزب الجبهة الاردنية في المحافظة علي يوسف المومني ان المرحلة الحالية تتطلب من جميع الناخبين المشاركة باختيار مجلس نيابي قوي، مشيرا الى الدور الكبير الذي يتوجب ان يمارسه الشباب الذين يقع على عاتقهم دور كبير في تحفيز الناس للتوجه الى صناديق الاقتراع لزيادة المشاركة الشعبية في صنع القرار ورسم صورة اكثر اشراقا للوطن.

ودعا رئيس حزب الشورى في المحافظة الدكتور حسين الربابعه الشباب الى الانخراط بالعملية الانتخابية واختيار نواب من اصحاب الخبرة والكفاءة ليكونوا نوابا للوطن بعيدا عن التعصب، مؤكدا اهمية التوعية والتثقيف من مخاطر استخدام المال السياسي في الانتخابات.

واشارت رئيسة جمعية الاماني الخيرية ميسون زيدان الى اهمية الحرص على المشاركة الفاعلة في الانتخابات من اجل ايصال مرشحين الى قبة البرلمان ممن لهم سجلات حافلة في الانجاز ونظافة اليد ولهم بصمات في خدمة المواطنين واحداث التغيير للمضي نحو الاصلاح.

واكد رئيس جمعية “ارادة وحكاية” منعم البعول ضرورة توعية الشباب لاختيار نواب يحملون تطلعاتهم وافكارهم بعيدا عن التعصب من اجل ايصال مرشحين الى قبة البرلمان ممن يتمتعون بالأمانة والمسؤولية لأن الشباب هم الاكثر قدرة على تحديد ملامح المجلس النيابي القادم، داعيا الشباب الى عدم الالتفات للمال السياسي ومحاربته لأنه يفرز نوابا غير قادرين على تحمل المسؤولية والامانة.

ودعا الناشط الانتخابي خالد العنانزه الى الحيطة والحذر عند اختيار المرشح خاصة ممن لهم دور فاعل في تقديم الخدمات والتواصل مع ابناء محافظتهم واحداث التغيير المطلوب الذي يلبي احتياجات المحافظة التنموية والخدمية.

ودعا رئيس الاتحاد التعاوني في المحافظة محمد السيوف ابناء المحافظة التوجه الى صناديق الاقتراع لانتخاب مرشحين ممن لهم دور فاعل في تحقيق متطلبات المحافظة التنموية وبما ينسجم مع رغبات المواطنين وتطلعاتهم وافكارهم في تطوير اداء المجلس النيابي المقبل وتحقيق المصلحة العامة والارتقاء بتحسين الحياة الصحية والخدماتية والاقتصادية.

وقال منسق هيئة شباب كلنا الاردن بلال الصمادي انه رغم الظروف المحيطة بالأردن من حروب وصراعات الا انه بفضل نعمة الامن والاستقرار تعمل الحكومة على اجراء انتخابات نيابية من خلال قانون انتخابي جديد يعزز الحياة الديمقراطية، داعيا الشباب الى المشاركة من اجل توسيع عملية صنع القرار واختيار الافضل من المرشحين الذين يتمتعون بالخبرة والكفاءة.

وطالب المحامي مالك المومني المرشحين بالتركيز على القضايا والمشاكل التي يعاني منها ابناء الوطن بشكل عام ومحافظة عجلون بشكل خاص من اجل تحقيق مصالح الوطن العليا بعيدا عن الاجندات والمصالح الشخصية، مؤكدا دور النائب في التشريع والرقابة.