معاناة أب..!! أمام مدير الأمن العام

2013 03 12
2013 03 12

تزوجت ابنتي منذ تسعة سنوات من شاب ادعى انه  في ذلك الوقت من اهل اللة وسارت الامور اربعة سنوات بشكل نوعا ما جيد وفي السنة الخامسة استعار الشاب مصاغها بحجة فتح عمل وسارت الامور واغتنى الشاب واثرى جيد ابالالوف بل بمئاتها وقبل ما يزيد عن التسعة اشهر بسماع زواجة الثاني ولا مانع في ذلك فهنأته  على ذلك وبعد ثلاثة اشهر فوجئنا بطردة الزوجة الاولى ام اولاده  الثلاثة وانتظرنا وقتا كافيا لعل الرجل يبعث كالمرات السابقة من يرد الزوجة ولم يظهر احد فرفعنا قضية نفقة موسعة على اعتبار ان هذة العائلة كانت تعيش حياة رغد وان مصروفها لم ينزل عن الالفي دينار شهريا حسب ما كنا نرى وقال القاضي ان هذة النفقة كبيرة على العادة وقال عليكم باثبات الطلب لهذة النفقة فاحضرنا لة اوراق من الصناعة واتجارة بان الرجل يملك شركة هو واخوتة وان لع  نسبتة الثلاثون في المئة واحضرنا كتابا من الجمارك بان الرجل استورد بنصف مليون دينار ونيف بضاعة خلال السنة الماضية من الشكوى فلم يقتنع القاضي الذي احال القضية الى الخبراء الذين ذهبوا لمعاينة الشركة ومدخولاتها وعادوا بتقرير ان الكلام صحيح ولكنهم قرروا اعطائنا ثلث ما طلبنا تقريبا وهم ثلاثة من المحامين العدول الذين انتدبتهم المحكمة ووافقنا على امل ان تنتهي القضية هنا

ولكن مددت القضية عن يد محاميهم وبدأنا كل اسبوعين جلسة وكنا قد طلبنا من القاضي اعطائنا نفقة مستعجلة وماطل القاضي على امل ان تحل القضية وبدأ الضغط علينا للتنازل الى الاقل فقلنا انكم انتدبتم خبراء والزمتمونا بما قالوا ولم يقبل الطرف الاخر واخيرا قبل القاضي وبعد سبعة شهور ان يعطينا نفقة معجلة وكانت بالكاد مقبولة واخذنا كتابا الى دائرة التنفيذ واجلسونا لاستجواب اين وكيف وماذا يركب الرجل فاخذناهم الى بيتة ودخل الضابط المخول بنشاط ومعة اثنان اخران وسأل سؤالا واحدا اين فلان فقال الوالد ليس هنا انة في مكتبة وعدنا ادراجنا املا ان نذهب الى المكتب الذي لا يبعد عن باب الدائرة مئات الامتار وبدأت المعاناة كل يوم اذهب اليهم فياخذ كل من يقابلني استجوابا اين يعيش وماذا يلبس وماذا يقود سيارة واين تتوقع وجودة وقال احدهم ان عندنا قسم المتابعة علهم ينصبون لة كمينا ليلا او نهارا وفوجئنا عندما قلنا لهم ان الرجل في الداخل في المنزل فقالوا لا امر معنا بالدخول في المنزل مع العلم ان الرجل مطلوب بثلاثة قضايا فقلنا ان تحل القضية من الاعلى. طرقت كل ابواب المسؤلين الاعلى رتبا ملازم نقيب رائد مقدم واعلى من ذلك واخيرا ذهبت لاقابل الباشا مدير الامن العام ولم افلح مع انني سمعت ان الرجل ابوابة مفتوحة للمظلومين امثالي واستقبلني من يدعي سكرتيره  واخذ المعلومات مني ووعد خيرا في رد الخبر بعد ساعة من اللقاء ولم استلم ردا لتاريخة  لا  خير ولا شر وللعلم ان القصة بدأت منذ حزيران الماضي وان الرجل مطلوب منذ السابع والعشرين من كانون الثاني 2013 وما زلت اركض ويركض معي سوء طالعي مع انني سمعت ان هناك ديوان مظالم والذي اخذ حظة مني ايضا وسمعت ان هناك لجنة حقوق الانسان في الامن العام وقد زرتها ولم احظى باية نتائج .

الخلاصة هل فعلا ان القانون لا يعطي الامن صلاحية احضار مطلوب او ان المطلوب مغلف بالقوة الكافية لحماية نفسة ام ان القضاء الشرعي لا يملك الصلاحية الكافية لتحصيل حقوق المشتكين ام ان المرأة هذا الضلع القصير مرغمة على قبول الهم والغم وانها هي وحدها حمالة الاسية لن اطيل عليكم وهذا غيض من فيض واعذروني ولكم كل الشكر ان ساعدتموني فالحال لا يساعد في الصرف على عائلة كهذة وان اهلة واخوانة لا دخل لهم بذلك ومن يعلق الجرس في رقبتها واقبلوا الاحترام.

ملاحظة / عنوان الأب لدى ادارة الموقع