معاناة حقيقية في الطفيلة

2013 01 11
2013 01 11

ماجد القرعان

بات واضحا عدم وجود تنسيق في محافظة الطفيلة  بين مختلف الأجهزة المعنية بمعالجة تداعيات العاصفة الثلجية وقلة الامكانات المتاحة لديها وان عملهم كان بمثابة فزعات وليس وفق خطة تنسجم والطبيعة الجغرافية الصعبة التي تتصف بها المحافظة .

ليست حجة مقنعة تعذر المسؤولين ان استمرار تساقط الثلوج سببا في عدم القدرة على تقديم المساعدة والقيام بالواجب وليس مقبولا تحميل البلديات مسؤولية القصور وهي التي تفتقر للاليات ومن غير المقبول ايضا الاعتداد بالنفس واليد قصيرة عن تقديم العون المطلبوب .

ما حصل في محافظة الطفيلة في اليومين الماضيين ان الأجهزة المختلفة ركزت عملها في المنطقة الجنوبية والتي هي بالفعل الاشد معاناة ولكن على حساب معاناة المواطنين في باقي المناطق متذرعين ايضا ان الأولية لفتح الطرق الرئيسية وهنا اتسائل ما جدو فتح الطرق الرئيسية وبقاء الطرق الفرعية مغلقة كيف سيتحرك اصحاب الحاجات لتامين اسرهم بمستلزمات ضرورية او الوصول الى المستشفى وحتى تامين جرة غاز كما هي معاناة سكان العيص والعين البيضاء والصلما وشيظم الذين تحاصرهم الثلوج من جميع الجهات .

اجابني احد المسؤولين وقال ان الطرق الفرعية من مسؤولية البلدية فقلت له لكنك تعرف محدودية امكانات بلدية الطفيلة فرد لكن رئيسها لم يوضح لنا ذلك …!

لا اريد ان احمل المسؤولية لاحد لكني اتسائل اين التنسيق ؟ ولماذا الاعتداد بالنفس مع عدم وجود الامكانات ؟ ولماذا لم تطلب لجنة الدفاع المدني فزعة قواتنا المسلحة الجاهزة لتلبية اي نداء ؟

لن اطيل ، الوضع لا يحتمل ، معاناة حقيقية من ضعف التنسيق وقلة الامكانات !!!!