مقتل أربعة جنود إسرائيليين وانفجارات في جنوب لبنان

2015 01 28
2015 01 28

Israeli soldiers stand atop a tank near the border with Lebanon (seen in background) January 20, 2015. Hezbollah supporters turned out in force on Monday to bury the son of the group's late commander, one of six fighters who died in an Israeli air strike in neighbouring Syria that also killed an Iranian general. Israel has not officially commented on the hit, but an Israeli security source confirmed to Reuters that Israel had carried it out. An Israeli defence official said escalation was "definitely possible... We're bracing for that possibility." REUTERS/Baz Ratner (ISRAEL - Tags: MILITARY POLITICS CIVIL UNREST)صراحة نيوز – رصد – أعلنت مصادر قناة “الحدث” عن مقتل أربعة إسرائيليين وجرح اثنين آخرين في معارك على حدود لبنان الجنوبية، فيما ذكرت القناة “العاشرة” الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يبحث عن إمكانية فقدان جندي آخر.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن حزب الله يتبنى العملية التي استهدفت دورية عسكرية إسرائيلية بصواريخ موجهة، كما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن حزب الله هو المسؤول عن العملية، ونسب مراسل العربية الى مصادر موثوقة بأن العملية لم تتم بصواريخ موجهة وإنما بعبوات كبيرة زرعت في مناطق شبعة استهدفت موكبا عسكريا اسرائيليا اصيبت فيه 9 آليات للجيش الاسرائيلي

وفي تطور آخر، طلب الجيش الإسرائيلي من سكان منطقة الجليل، اللجوء إلى أماكن آمنة وسط مخاوف جادة من تصاعد العملية العسكرية واحتمالات عمليات تسلل داخل الأراضي الإسرائيلية، وأعلنت إسرائيل المنطقة الشمالية منطقة عسكرية، كما قررت إسرائيل في وقت لاحق إغلاق مطارات حيفا، وتوقيف الطيران المدني، حسب ما ذكرت القناة الثانية الإسرائيلية، فيما سارعت لبنان إلى إخلاء القرى اللبنانية المحاذية للحدود مع إسرائيل.

رئيس الوزراء أعلن أن إسرائيل سترد بقوة وقال إن من يريد أن يختبر قواتنا في الشمال عليه أن يتذكر ما حل بغزة. وحذر من اختبار القوة الإسرائيلية في الشمال، صحيفة هاآرتس الاسرائيلية اعلنت قبل قليل عن سقوط قذائف مورتر على قرية “المقسمة”، الواقعة بين الحدود الإسرائيلية اللبنانية

ويرى مراقبون أن هذه العملية التي استهدفت جنوداً إسرائيليين ربما تكون رد الفعل لحزب الله على العملية العسكرية الإسرائيلية التي أودت بحياة سبعة من قيادات حزب الله، من بينهم جهاد عماد مغنية.

كما يرى المراقبون أن إسرائيل سترد بالضرورة على مقتل الجنود الإسرائيليين الأربعة، مما يجعل احتمالات توسع المجابهات العسكرية أمرا ممكنا، فيما يرى آخرون أنه ليس من السهل على إسرائيل أن تفتح جبهة حرب على لبنان وسوريا وهي مقبلة على انتخابات قريبة، وأن القرار الآن سياسي بامتياز، وهو مرتبط بتقدير رئيس الوزراء الإسرائيلي وقياداته العسكرية في ضوء التطورات خلال الساعات المقبلة، حيث يعقد رئيس الأركان الإسرائيلي جلسة مع قادة الجيش لتقييم الأوضاع حتى هذه اللحظة.

فيما ذكر مصدر لبناني أن ثمانية قذائف إسرائيلية سقطت على الجنوب اللبناني.

وأكد مراسل قناة “العربية” أن قوات إسرائيلية كبيرة العدد تهرع حالياً باتجاه الحدود مع لبنان للاشتباه في عملية تسلل. وكان الجيش الإسرائيلي قد شرع، اليوم الأربعاء، في أعمال حفر عند الحدود مع لبنان في محيط مستوطنة زرعت، بحثا عن فتحات لاتفاق محتملة تمتد من لبنان إلى الأراضي الإسرائيلية.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة مركبة عسكرية إسرائيلية بصاروخ مضاد للدبابات بالقرب من الحدود مع لبنان، بعدما كان التلفزيون الإسرائيلي قد تحدث عن إطلاق قذائف مورتر من لبنان باتجاه شمال إسرائيل.

وعلى ما يبدو، ردت إسرائيل على هذا الهجوم بإطلاق 8 قذائف من إسرائيل على جنوب لبنان قرب الحدود، حسب ما أكده مصدر أمني لبناني. ومن جهتها تحدث وكالة الأنباء الرسمية عن سماع صوت انفجارات داخل مزارع شبعا المحتلة.