مقتل مستوطن وزوجته في عملية إطلاق نار بالضفة الغربية

2015 10 01
2015 10 02
6d4b3544d51d5b382c4e6c3a1a0224f412daa44bصراحة نيوز – قالت مصادر إعلامية إسرائيلية إن مستوطنا إسرائيليا وزوجته قتلا في عملية إطلاق نار، هذا المساء، بالقرب من مستوطنة إيتمار القريبة من مدينة نابلس في الضفة الغربية. وكان بداخل السيارة التي أطلقت النار نحوها رجل وزوجته وأربعة أطفال. وعلى ما يبدو أسفرت العملية عن مقتل الزوج والزوجة على الفور.

ووصلت إلى المكان قوات كبيرة من الجيش والإسعاف والتي حاولت إنقاذ المصابين إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل. فيما تبين أن أي من الأطفال لم يصب بأذى.

وقال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب أولي إنه “قبل قليل قتل إسرائيليان نتيجة عملية إطلاق رصاص، وقوات الأمن تقوم حاليا بتمشيط المنطقة”. وأغلق الجيش الإسرائيلي المدخل شرق مدينة نابلس وأعلنها منطقة عسكرية مغلقة.

وقال المسعف في نجمة داوود الحمراء بوعاز مالكا والذي حضر إلى المكان: “المشهد كان صعبا للغاية. شاهدنا السيارة في وسط الطريق وإلى جانب الطريق رجل في الثلاثينات من عمره وهو ممدد بالقرب من السيارة ومصاب بعدة عيارات نارية في القسم العلوي من جسمه. وبداخل السيارة جلست امرأة في الثلاثينات من عمرها وكانت هي الأخرى مصابة في القسم العلوي من جسدها. لم تبد عليهما أي علامات تشير إلى الحياة ولم يتبق أمامنا سوى إعلان وفاتهما في المكان”.

وبحسب مصادر فلسطينية تتواجد في منطقة بيت فوريك قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي وسيارات إسعاف، ويقوم الجيش الإسرائيلي بإطلاق قنابل ضوئية في السماء لكشف المناطق المحيطة بمنطقة العملية. وبحسب مصادر فلسطينية دخلت قوات عسكرية إسرائيلية إلى قرية سالم القريبة من المكان وأن مجموعة من الشبان الفلسطينيين قامت بإشعال إطارات في الشارع الرئيسي المؤدي للقرية.

ولم يمر على العملية سوى دقائق، حتى أصدرت حركة حماس بيانا رحبت من خلاله بالعملية. وجاء في بيان حركة الحماس على لسان ذراعها العسكري، كتائب عزة الدين القسام: “نبارك العملية البطولية التي نفذها المقاومون في الضفة ونرى فيها ردا حقيقيا على جرائم المحتل، و ندعو رجالنا بالضفة الى مزيد من العمليات وعقبت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية، تسيبي حوطوفيلي في أعقاب العملية: “أبو مازن يحرض ويتم تحريض سكان المناطق وهكذا يعمل جهاز القتل الذي يحرك العمليات الإرهابية في يهودا والسامرة”. وأضافت حوطوفيلي: “أحداث من هذا النوع هي دليل على أن وجهة الفلسطينيين هي ليست للسلام وإنما للكراهية ليست للحوار وإنما للتحريض”.

واتهم وزير الإسكان الإسرائيلي، أوري اريئيل الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالمسؤولية عن العملية وأنها جاءت نتيجة لخطابه في الأمم المتحدة. كما حمل الوزير المتطرف نفتالي بينيت الرئيس عباس مسؤولية العملية وقال إنه حان وقت العمل في الضفة الغربية

ec67999f06d4d9f6dea82bd5953a8a7c1c227b29