مقدسيون يشيدون بدور الاردن في استصدار قرار “اليونسكو”

2016 10 17
2016 10 17

تنزيل (15)صراحة نيوز – اكدت فاعليات مقدسية ان قرار المجلس التنفيذي لمنظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “اليونسكو” حول القدس جاء ثمرة لجهود عربية واسلامية وعلى رأسها الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في المحافل الدولية كافة. وبينت هذه الفاعليات ان القرار شكل علامة فارقة في إبراز بطلان كافة الادعاءات الإسرائيلية واليهودية حيال وجود اي علاقة لهم بهذا المكان العربي والاسلامي الخالص.

وأكد رئيس مجلس الاوقاف الاسلامية بمدينة القدس الشيخ عبد العظيم سلهب ان القرار انتصار للحق العربي والاسلامي في مدينة القدس بشكل عام والمسجد الاقصى بشكل خاص ويثبت بشكل قاطع الحق الاسلامي بهذا المكان المقدس لأكثر من مليار و700 مليون مسلم في العالم.

ويؤكد القرار أن 144 دونما بما فيها حائط البراق والطرق المؤدية اليه هي مواقع عربية واسلامية, وهذا بكل تأكيد جاء نتيجة جهود اردنية حثيثة وبتوجيهات مباشرة ورعاية وولاية من جلالة الملك عبدالله الثاني حامي حمى الاقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية بالقدس, وهو انتصار لأن كل دول العالم اقرت بأن المسجد الاقصى حق للمسلمين وحدهم وانه ليس لليهود اي علاقة او صلة به، وان كل ما قامت به اسرائيل هو اعتداء على حرمات ومقدسات المسلمين.

وبين الشيخ سلهب ان هذا القرار يجب ان يشكل توجها جديدا لكافة الدول العربية والاسلامية لأن تدعم موقف الاردن والرعاية الهاشمية للمسجد الاقصى للحفاظ على الحرم القدسي الشريف، وان هذه الرعاية شكلت اساسا لحمايته والدفاع عنه امام اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه المتطرفين.

بدوره قال مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية العامة وشؤون المسجد الأقصى المبارك الشيخ عزام الخطيب ان هذا القرار سيمنع تمادي المستوطنين المتطرفين والاحتلال الإسرائيلي أكثر في اعتداءاتهم وانتهاكاتهم اليومية بحق المسجد الاقصى المبارك، ويشكل رادعا دوليا وقانونيا شرعيا للمسلمين والعرب وتحديدا الاوقاف الاسلامية بالقدس، ودرعا واقيا لحماية ورعاية الاقصى من كافة المخططات التي تحاك ضده من قبل قطاع المستوطنين المتطرفين والاحتلال الاسرائيلي.

وأكد الشيخ الخطيب ان هذا القرار اعطى القدس صبغتها العربية والاسلامية الحقيقية والاصلية ونفى عنها كافة الادعاءات وبالخرافات التي تتعلق بالهيكل المزعوم مكان المسجد الاقصى، كما أجهض محاولات تكريس القدس عاصمة لاسرائيل.

وأضاف الشيخ الخطيب، ان علينا كعرب ومسلمين الاستفادة من هذا القرار لمجابهة اسرائيل وادعاءاتها واعتداءاتها على المقدسات الاسلامية والمسيحية بالقدس وخاصة المئة والاربعة والاربعين دونما التي هي مساحة الحرم القدسي الشريف.

أمين عام الهيئة الاسلامية – المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسى، قال، اننا نقدر عاليا موقف المملكة الاردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني تكريس الموقف الصلب الداعم للحق الاسلامي العربي في المدينة المقدسة, ونعتبر قرار “اليونسكو” تأكيدا لاسلامية المسجد الاقصى وحائط البراق، مشيرا الى ان الاردن والعائلة الهاشمية لها دور تاريخي منذ العام 1923 وحتى تاريخه ومستقبلا في الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس الشريف.

واكد ان الاردن كما عهدناه دائما وابدا يقف الى جانب الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني وفي مقدمتها الحفاظ على اسلامية المسجد الاقصى المبارك وعروبته، وكذلك مطالبتها المستمرة من العالم لتحقيق الحرية والاستقلال لفلسطين.

واكد الكاتب والروائي الفلسطيني احمد رفيق عوض أن المكانة والاحترام والتأثير التي يتمتع بها جلالة الملك عبدالله الثاني في كافة المحافل الدولية جعلت الاردن صاحب البصمة في استصدار هذا القرار الهام من منظمة كبيرة دولية مثل “اليونسكو”, وحال ذلك دون نجاح الضغوطات الاسرائيلية والاميركية على بعض الدول لتكون ضد هذا القرار, وبالتالي هذا نجاح كبير للحق الفلسطيني – الاردني والعربي والاسلامي وعلى الجميع الاستفادة منه في اعطاء الاردن المزيد من الدعم.